شريط الأخبار
وزارة المياه والري تضبط حفارة مخالفة وتلاحق اعتداءات على خطوط المياه في الأزرق ومعان الملك يبحث مع رئيس أركان الدفاع البريطاني تعزيز الشراكة الدفاعية حدث يقتل شقيقه طعنا بالمزار الشمالي الاردن يدين الاقتحامات الاستفزازية للاقصى.. ولا سيادة لاسرائيل على القدس الملك يؤكد لستارمر موقف الأردن الرافض للإجراءات الإسرائيلية في الضفة تكية أم علي: الاحتلال يتقاضى 10 آلاف دينار على أي شاحنة مساعدات تدخل إلى غزة مؤسسة ولي العهد تطلق برنامج "نَسمو" لتحويل ساعات التطوّع إلى فرص تدريب وتطوير الأجندوميتر؛ هل يحمل السفير أجندة خارجية؟ الملك: الإجراءات الإسرائيلية تنذر بتفاقم الصراع مع تصاعد التوتر مع أمريكا.. الحرس الثوري الإيراني يجري مناورات عسكرية مفاجئة في مضيق “هرمز” استعدادًا للحرب ضمّ الضفة الغربية يهدّد الأردن والفلسطينيين نتنياهو يواصل تحشيد ترامب على ايران ويضع "شروطه" لتجنب الحرب ولي العهد يهنيء فريق الشرطة الخاصة لتمثيلهم المشرف للأردن اجواء مشحونة ورفع اصوات بجلسة النواب اليوم.. والسبب! حكومة الاحتلال تقر توسيع إضافي لمنطقة نفوذ مدينة القدس في اطار مشروع الضم الملكة تلتقي رائدات أعمال في مركز نيتا موكيش أمباني الثقافي الملتقى الوطني يدعو لتوحيد صفوف الامة ضد مشروع اسرائيل الكبرى وفاة مطلوب مخدرات بعد مقاومته لقوة أمنية .. والأمن يوضح الملابسات شورى العمل الاسلامي يشرع بمناقشة تعديل نظام الحزب الاساسي السواعير خلفا لبريزات برئاسة لمفوضي سلطة البترا

تعقيب بعد إعلان جامعة الحسين بن طلال

تعقيب بعد إعلان جامعة الحسين بن طلال


د. طـارق سـامي خـوري

 

اطّلعت على إعلان جامعة الحسين بن طلال بخصوص المقاعد الإضافيّة لتخصّص التمريض في كلية الأميرة عائشة، وهو إعلان يركّز على أبناء محافظتَي معان والعقبة فقط.

 

برأيي، هذا النوع من الإعلانات يُعيدنا إلى حصر أبناء كل محافظة في جامعاتهم المحليّة، بينما التنوّع والاختلاط بين شباب المحافظات في الجامعات الأردنيّة هو من أهمّ عوامل بناء الثقافة والانتماء الوطني المشترك.

 

لو كنت صاحب قرار، لذهبت في اتجاهٍ معاكس تمامًا:

أوزّع التخصّصات الأكاديمية بين الجامعات الأردنيّة في المحافظات، بحيث يُجبَر الطلبة على الالتحاق بالمحافظة التي تتوفّر فيها التخصّصات التي يرغبون بها.

بهذه الطريقة نضمن أن يلتقي شباب من الشمال والجنوب والوسط في قاعات الدراسة، ليتبادلوا المعرفة والخبرات والثقافة، وتذوب الحواجز المناطقية ويقوى النسيج الاجتماعي الأردني.

 

 الجامعة ليست مبنى فقط، بل فضاء للتفاعل والتنوّع.

إن حصر التخصّصات في كل جامعة هو خطوة نحو تكامل وطني أوسع، يخلق جيلاً يعرف بعضه بعضًا، ويُسهم في ترسيخ الانتماء المشترك بدل الانعزال المناطقي.