شريط الأخبار
ترامب يهدد بتدخل أمريكي بإيران على وقع المظاهرات.. ومستشار خامنئي: كل يد تقترب من أمن إيران ستقطع ازمة اليمن تتصاعد والانفصاليون يعلنون التوجه للاستقلال.. واشتباكات تدعمها السعودية ضد النفوذ الاماراتي الأردن و7 دول: ضرورة إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة فورًا وزارة المياه: الهطول المطري وصل إلى 90% من المعدل السنوي العمل الضروري لحصاد المياه خلال موسم الأمطارمن ردّ الفعل الطارئ إلى الجاهزية الهندسية معاريف: جيش الاحتلال يعرض خطة لتوسيع العدوان على لبنان في "عملية محدودة" رئيس بلدية نيويورك يصعق اسرائيل باولى قراراته.. وهجوم صهيوني اهوج ضده جنرال صهيوني: اسرائيل نجت من الزوال بسبب أخطاء نصر الله وخامنئي!! استشهاد ام وطفلتها حرقا ورضيعة بردا في غزة استقالة اصغر عضو بـ"تنفيذي الحزب المدني الديمقراطي" الجمعة: اجواء باردة وغائمة جزئيا وامطار متفرقة يبشر بتحسن الاستثمار: سوق عمان المالي بالمرتبة الثالثة عشرة عالميا فايننشال تايمز: كيف تصدّع التحالف بين الإمارات والسعودية؟ "مستقلة الانتخاب": أحزاب أُوقف تمويلها وأخرى أُقيمت دعاوى لحلها ارتفاع موجودات صندوق استثمار الضمان إلى 18.6 مليار دينار نهاية 2025 الحكومة اليمنية تفرض قيوداً على حركة الطيران من الإمارات وحدة الجرائم الإلكترونية، تُحذّر من التعامل مع منصات التداول الوهمية غير المرخّصة تربص لشقيقته.. طعنها وسلب مجوهراتها في معان صناعة الاردن: مليار دولار القيمة الإجمالية لإنتاج قطاع صناعة الأسمدة في الأردن فلسطين 48: 2025 الأشد دموية بدائرة العنف والجريمة و255 ضحية والاحتلال يشجع

العمل الإسلامي: خطة ترامب وصفة صهيونية للإذعان وتصفية القضية الفلسطينية

العمل الإسلامي: خطة ترامب وصفة صهيونية للإذعان وتصفية القضية الفلسطينية


 

تابع حزب جبهة العمل الإسلامي ما تضمنته ما تسمى بـ"خطة ترامب  ونتنياهو" حول إنهاء الحرب على غزةن واعتبرها "وصفة صهيونية برعاية أمريكية لتحقيق ما عجز العدو الصهيوني عن إنجازه عسكرياً وسياسياً وبما يمثل حبل نجاة له مما يواجهه من حالة عزلة دولية واسعة، وما تشكله هذه الخطة من تصفية للقضية الفلسطينية وفرض للهيمنة الصهيونية على المنطقة".

وحدر الحزب في بيان له من خطورة تبني هذه الخطة التي تمثل خطة إذعان واستسلام للعدو الصهيوني .

وراى أن هذه الخطة التي تمت صياغتها بتوافق صهيوني أمريكي وتمت دعوة عدد من الدول العربية لاحقاً لتوفير غطاء عربي وإسلامي لها تمثل تصفية للقضية الفلسطينية عبر إنهاء المقاومة التي تمثل السد الأخير في مواجه مخططات المشروع الصهيوني الذي يواصل مشاريع الاستيطان والتهجير برعاية أمريكية، وفصل غزة عن الكيان الفلسطيني عبر فرض انتداب ووصاية دولية عليها بقيادة مجرم الحرب أنتوني بلير.

 

وقال العمل الاسلامي أن هذه الخطة "تمثل طوق نجاة لليمين الصهيوني المتطرف في ظل ما يواجهه من أزمة عسكرية وسياسية وعزلة دولية متصاعدة وحصار ومقاطعة دولية رفضاً لحرب الإبادة الجماعية في غزة وتصاعد الحراك العالمي حول الاعتراف بالدولة الفلسطينية التي أعلن العدو الصهيوني صراحة وبمختلف تياراته السياسية أنه لن يسمح بقيامها، ما يعني أن التهجير والاستيطان والتوسع والعدوان سيتواصل وبما ينسف مسار التسوية التي راهن عليه النظام العربي لعقود ولم يجلب سوى تفريط بالأرض والحقوق للشعب الفلسطيني".

 

واعتبر ان الخطة  تسعى لإقحام الدول العربية والإسلامية في مواجهة المقاومة لإنجاز ما عجز الاحتلال عن تحقيقه من نزع سلاح المقاومة وتدمير بنيتها العسكرية،  بدلاً من أن ينظر النظام العربي والإسلامي لهذه المقاومة على أنها عنصر قوة في مواجهة المشروع الصهيوني التوسعي الإحلالي الذي يتهدد الأمة جمعاء، وأن انكسار المقاومة سيدفع الاحتلال للتمادي في اعتداءاته واستباحة دول المنطقة بلا رادع .

 

وراى ان الخطة تفتقر لأي ضمانات لانسحاب الاحتلال بشكل تام من غزة أو الالتزام بأي التزامات مفروضة عليه كما تتضمن العديد من الألغام التي سيستخدمها الاحتلال لتبرير مواصلة احتلال غزة وعدوانه عليها، ونشير هنا إلى ممارساته العدوانية المستمرة في لبنان رغم توقيع اتفاق وقف العدوان وما سبق ذلك من معاهدات واتفاقيات واصل الاحتلال انتهاكها باستمرار.

 

 

وشدد على أن هذه الخطة "تسعى للترويج لرواية صهيونية بأن المقاومة تتحمل مسؤولية استمرار العدوان وليس حكومة الاحتلال التي واصلت الالتفاف على ما قدمته المقاومة من مقترحات أبدت فيه استعدادها لإطلاق سراح كافة الأسرى الصهاينة مقابل وقف العدوان وإعادة الإعمار وإدخال المساعدات والإفراج عن الأسرى الفلسطينيين والبناء على الاتفاق السابق الذي تم في شهر يناير الماضي قبل أن ينقلب عليه العدو الصهيوني، ونجدد في هذا الصدد دعمنا لقرار المقاومة تجاه هذه الخطة".

وقال "لقد أكدت عقود من الصراع مع العدو الصهيوني أنه لا يلتزم بأي معاهدات أو مواثيق وأنه لا يفهم سوى لغة القوة، وأنه لا طريق لاسترداد الحقوق سوى عبر المقاومة بمختلف أشكالها، ولطالما أكد الشعب الفلسطيني الذي قدم مئات الآلاف من الشهداء والأسرى والمصابين تمسكه بخيار المقاومة والتي عجز الاحتلال عبر آلته التدميرية ورغم الدعم الأمريكي المطلق في وأدها واستئصالها".

واستهجن الحزب "توفير عدد من الدول العربية والإسلامية الغطاء لخطة الإذعان التي أعلنها ترامب وتجاهلهم لمصالح الشعب الفلسطيني وحقوقه لصالح إشباع غرور الرئيس الأمريكي الساعى وراء وهم تنصيب نفسه كصانع سلام والترشح لجائزة نوبل للسلام في وقت تتلطخ يديه بدماء الشعب الفلسطيني عبر الدعم العسكري والسياسي والاقتصادي المباشر للعدو الصهيوني فيما يرتكبه من جرائم حرب في غزة.