شريط الأخبار
هل نستيقظ على الحرب: تراكم مؤشرات اقتراب العدوان على ايران.. وهذه التفاصيل مصر: التوصل لاتفاق على لجنة ادارة غزة برئاسة شعث.. وهذه اسماء الاعضاء توقع منخفض جديدت الاحد والاثنين 2026... "إسرائيل" بين إعادة هندسة الشرق الأوسط واستغلال "الفراغ الإقليمي" السنغال تقصي مصر من كأس الأمم الافريقية بهدف يتيم رفض استقبال السفير الامريكي ببيت عزاء عبد الله الضمور ويتكوف يعلن إطلاق المرحلة الثانية من خطة ترامب في غزة الملك يلتقي وفدا من الكنيسة الإنجيلية اللوثرية ويؤكد دعم الوجود المسيحي في القدس الصين توقف استخدام برمجيات أمن سيبراني أمريكية وإسرائيلية ترامب يحاجج حلفاءه: الاستحواذ على جرينلاند سيجعل الناتو اكثر قوة وفاعلية الأردنيون ينفقون 2 مليار دولار على السياحة الخارجية العام الماضي حسان من بيروت: الأردن سيبقى السند للبنان ويدعم أمنه وسيادته 4 مليار دولار حوالات المغتربين الأردنيين في 11 شهراً صندوق التقاعد على مفترق طرق: قراءة في الحاضر وذاكرة الخلل ومسار المعالجة الملك يعزي رئيس الديوان الملكي الهاشمي بوفاة شقيقته للأردنيين... منح دراسية في كوريا الجنوبية أزمات جسر الملك حسين سببها الجانب الآخر الأشغال تتعامل مع 46 بلاغًا رئيسًا خلال المنخفض الأشغال: عجلون لم تسجل اي ملاحظة بالمنخفض الأخير بقاء تأثير الكتلة شديدة البرودة اليوم.. تبأ التراجع منذ الغد

الاسرائيليون يعترفون: حماس استولت على أسلحة وأموال وشاحنات زودتها إسرائيل لمجموعات مرتزقة

الاسرائيليون يعترفون: حماس استولت على أسلحة وأموال وشاحنات زودتها إسرائيل لمجموعات مرتزقة


 

 

أكدت مصادر في جيش الاحتلال لموقع "ماكو" أن حركة حماس نجحت في الاستيلاء على عشرات الشاحنات الصغيرة، وعلى أسلحة وذخيرة كانت إسرائيل قد زودت بها عصابات المرتزقة والتي يسميها الاعلام الإسرائيلي بـ"مجموعات العشائر"، لدق الأسافين والفتنة بين الغزيين، التي تعمل تحت إشرافها في قطاع غزة، إضافة إلى مبالغ مالية كبيرة حُوّلت لها.

ومنذ وقف إطلاق النار في القطاع، تخوض حماس معارك ضد تلك المجموعات في مختلف أنحاء غزة، حيث نفذت اعتقالات واسعة، وتم الإبلاغ عن عشرات عمليات الإعدام، بعضها نُفذ أمام الجمهور في الشوارع.

 وقال ضابط كبيز في جيش الاحتلال: "أُسكتت كل الأصوات المعارضة لمشروع عصابات المرتزقة، كان واضحًا أنه سيفشل وسندفع ثمنه، لكننا خضعنا للضغوط السياسية من المستويات العليا".

وبحسب ضباط كانت لهم صلة مباشرة بعملية تسليح عصابات المرتزقة، فإن حماس استولت حتى الآن على ما لا يقل عن 45 شاحنة صغيرة، ومئات بنادق الكلاشينكوف، ومدافع رشاشة، وذخائر وقنابل يدوية، إضافة إلى أموال نقدية أُرسلت من إسرائيل لتلك المجموعات.

 وقال مصدر عسكري في جيش الاحتلال: "لقد ساعدنا، من حيث لا ندري، في تعزيز قوة حماس. كانت هناك معارضة جدية لهذا المشروع، لأن الجميع أدرك أن الحرب ستنتهي وكل ما أُدخل إلى غزة سيقع في أيدي حماس",

 وأضاف أن الجيش خضع لتوجيهات وضغوط المستوى السياسي للمضي في هذا النهج، لكن حتى داخل الجيش، كما قال،  "وقع البعض في حبّ هذه الخطة الغبية التي كان من الواضح لكل ذي بصر إلى أين ستقود".

ووفق التقرير، كانت الاستراتيجية الإسرائيلية في قطاع غزة تقوم على التواصل مع عصابات مرتزقة نافذة في أنحاء القطاع، بهدف خلق بديل محلي لحكم حماس.

 وأول عصابة مرتزقة تعاونت مع إسرائيل كانت ميلشيا ياسر أبو شباب في رفح، وسرعان ما ظهرت مجموعات أخرى في خان يونس ومدينة غزة ومناطق إضافية.

ولم تتطرق إسرائيل رسميًا مع هذا المشروع في أي بيان علني، غير أن بعض المسؤولين في المنظومة العسكرية حذّروا منه مسبقًا.

 وفي المناقشات العسكرية الداخلية، جرى تشبيه المشروع بتجربة "جيش جنوب لبنان"، الذي بعد الانسحاب الإسرائيلي من الشريط الحدودي عام 2000، استولى حزب الله على كميات كبيرة من السلاح والمعدات والأموال التي كانت إسرائيل قد زودته بها.

ووفق التقرير، يبدو أن ما يحدث اليوم في غزة يشبه تلك السابقة. فمنذ اليوم الأول لوقف إطلاق النار، شنّت حماس هجمات عنيفة على هذه المجموعات، واستولت على المعدات التي زودتها بها إسرائيل.

 وتقدّر جهات في المنظومة العسكرية أن الأمر مسألة وقت فقط قبل أن تستولي حماس على مزيد من السلاح، خصوصًا مع استمرار الانسحاب الإسرائيلي من مناطق إضافية في القطاع كما ورد في الاتفاق.

ووفق التقرير، مع استمرار الانسحاب، يُتوقَّع أن تعزز حماس سيطرتها المطلقة على المناطق التي يخليها جيش الاحتلال، مع مزيد من الإعدامات الميدانية واحتمال تسرّب واسع للأسلحة والمركبات والأموال إلى جناحها العسكري.

 كما قال التقرير إن حماس استولت على معدات اتصالات متطورة أُدخلت إلى القطاع.