شريط الأخبار
القبض على شخص حاول التسلل عبر الحدود الشمالية البنك المركزي الأردني يرفع سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس تجارة عمان : مخرجات زيارة الملك إلى لندن يجب تحويلها لأعمال واستثمارات بعد تناوله الخلفية الفكرية للشرع.. هجوم واسع من أوساط سلفية على مفتي سوريا عملية فدائية وقتل مستوطن.. ومحاولة دهس آخر في الضفة الغربية "سي إن إن": واشنطن لا تخطط لضرب "الحوثيين" وتعتبر أن السعودية تتلقى ما تحتاجه إيران تحذر واشنطن ودولا إقليمية من "هجمات مؤلمة" في حال استهدافها العيسوي: الأردن يمضي بثقة نحو المستقبل بقيادته الهاشمية ووحدة أبنائه الملك يبدأ زيارة عمل إلى نيويورك ويلقي خطابا في اجتماعات الأمم المتحدة حسان: الوضع الإقليمي وأزماته صعب وآثارها على أثر على المنطقة قد تطول لأشهر أو سنوات 15.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمّان القبض على سارق محمص في عمّان وضبط مبلغ 5 آلاف دينار مسروقة 88.9 دينارا سعر غرام الذهب محليا الأحد رئيس الوزراء يضع حجر الأساس لمشروع إيصال الغاز الطبيعي لمدينة الروضة الصناعية حسان يفتتح مشروع التَّوسعة الجديد لمستشفى معان الحكومي المياه: ضبط حفارتين مخالفتين في الرويشد والأزرق طبول الحرب تقرع مجددا: هل تقترب واشنطن من "الضربة الحاسمة" ضد إيران؟ لا إكراه في الدين… فكيف بالإكراه في تفاصيل حياة الناس؟ بنك الاتحاد يستكمل الاندماج التشغيلي وانتقال جميع عملاء البنك الاستثماري ويبدأ مرحلة جديدة من النمو الإدارة المحلية تباشر تعديل انظمتها تماشيا مع القانون الجديد

الذكاء الصناعي والصحافة.. من قلم الـ "بك" إلى الثورة الرقمية

الذكاء الصناعي والصحافة.. من قلم الـ بك إلى الثورة الرقمية

 

بقلم: عدنان البدارين

بدأت رحلتي في الإعلام عام 1985 في صحيفة صوت الشعب اليومية في زمن لم نكن نملك فيه سوى قلم "بك" أزرق وورق "كدش" نكتب عليه أخبارنا لتنتقل بعدها إلى الصف الضوئي عبر أجهزة طباعة ضوئية ضخمة تدعى crtronic، ثم إلى المونتاج الورقي فمراحل الطباعة المعقدة.. قبل ذلك بقليل كان الزملاء يصفون الحروف يدويا من قوالب الرصاص في عملية مرهقة تستنزف الوقت والجهد والمال.

عندما دخل جهاز الفاكس غرفة التحرير، كانت النقلة هائلة فقد تحولنا من تلقي الأخبار عبر الهاتف وكتابتها يدويا إلى استقبالها مطبوعة عبر الفاكس وكأننا نعيش اختراعا خارقا غير مفهوم سرعة الخبر آنذاك.

وفي عام 1991 بدأت العمل على أول جهاز كمبيوتر ولم يكن يعمل بنظام "ويندوز" بل بنظام تشغيل بدائي يدعى MS-DOS 386.. بعد ذلك من أتقن التعامل مع الكمبيوتر من الصحفيين بقي في الميدان أما من تمسك بالطريقة التقليدية فخرج مكرها من المشهد الإعلامي.

هذه المقدمة ليست حنينا للماضي بل تمهيد لتأمل التحول الجذري الذي شهده الإعلام خلال أربعة عقود من الورق والحبر إلى الذكاء الصناعي.. واليوم وسط الجدل حول أخلاقيات استخدام الذكاء الصناعي في الصحافة يبرز سؤال جوهري ماذا لو انتزعنا من الصحفي هاتفه أو حاسوبه؟ كم ستبقى له من أدوات المهنة؟

إنني أؤمن بأن الذكاء الصناعي ليس تهديدا للصحافة بل امتداد طبيعي لتطورها.. المهم أن يبقى الصحفي أمينا على نقل الحقيقة وأن يوظف هذه الأدوات لخدمة الدقة والسرعة والعمق لا لاستبدال الضمير المهني بالآلة.. فالصحفي في كل زمان مهمته الجوهرية واحدة وهي نقل الحقيقة عندما تقع.

ومن هنا أدعو إلى احتضان الذكاء الصناعي في غرف الأخبار وتعميمه وتكثيف استخدامه وتدريب الصحفيين على توظيفه بوعي ومسؤولية لأن مقاومة التطور ليست بطولة بل تعطيل لمستقبل المهنة التي لم تتغير غايتها منذ أول حبر على ورق وحتى آخر خوارزمية في سطر كود.