شريط الأخبار
بنك الاتحاد يقدّم رعايته لأربعة أيام مفتوحة مجانية ضمن مبادرة "متحفنا للكل" وفاة طفل غرقا بقناة الملك عبد الله الملكية لشؤون القدس: الأعياد اليهودية تتحول إلى موسم للتضييق والتهويد 112 قضية والقبض على 193 بقضايا تجارة وترويج وتعاطي الكريستال جنوب سوريا والأردن: هل يجري إعداد الجغرافيا لما بعد التهجير؟ تدحرج التطبيع مع الكيان يقوده الشيباني: تحركات مقلقة تتسبب بـ"انسلاخ" سوريا عن عمقها القومي القبض على اشخاص خلال سرقتهم اغطية مناهل في سحاب الإقراض الزراعي: من إدارة القروض إلى إدارة الاستثمار الزراعي الانتخابات الاسرائيلية (٢): الصورة الكبيرة واستطلاع معاريف الأخير من الخاسر..؟ البحث الجنائي يحذر من مخاطر الاتجار بالبشر ايران ترد على استهداف سفنها بضرب ناقلات نفط.. وسفن امريكية مأساة عائلية بالزرقاء: وفاة 3 أطفال أشقاء بحريق منزلهم بالزرقاء أبو رمان يقترح استحداث "حجة الإيصاء بالتبرع بالأعضاء" في المحاكم الشرعية ضبط اعتداءات جديدة على مصادر المياه وشبكاتها في عدة مناطق بالمملكة استئناف محاكمة نتنياهو المستمرة منذ 7 سنوات رئيس هيئة الأركان يبحث مع وفد عسكري فرنسي تعزيز التعاون الدفاعي غزة .. وداع حزين لرفات 100 شهيد فلسطيني من ضحايا الإبادة بدء التسجيل الأولي للحج .. ويستمر حتى 27 أيلول أكثر من 8 آلاف جثمان لشهيد لا تزال تحت أنقاض المباني المدمرة بغزة

الذكاء الصناعي والصحافة.. من قلم الـ "بك" إلى الثورة الرقمية

الذكاء الصناعي والصحافة.. من قلم الـ بك إلى الثورة الرقمية

 

بقلم: عدنان البدارين

بدأت رحلتي في الإعلام عام 1985 في صحيفة صوت الشعب اليومية في زمن لم نكن نملك فيه سوى قلم "بك" أزرق وورق "كدش" نكتب عليه أخبارنا لتنتقل بعدها إلى الصف الضوئي عبر أجهزة طباعة ضوئية ضخمة تدعى crtronic، ثم إلى المونتاج الورقي فمراحل الطباعة المعقدة.. قبل ذلك بقليل كان الزملاء يصفون الحروف يدويا من قوالب الرصاص في عملية مرهقة تستنزف الوقت والجهد والمال.

عندما دخل جهاز الفاكس غرفة التحرير، كانت النقلة هائلة فقد تحولنا من تلقي الأخبار عبر الهاتف وكتابتها يدويا إلى استقبالها مطبوعة عبر الفاكس وكأننا نعيش اختراعا خارقا غير مفهوم سرعة الخبر آنذاك.

وفي عام 1991 بدأت العمل على أول جهاز كمبيوتر ولم يكن يعمل بنظام "ويندوز" بل بنظام تشغيل بدائي يدعى MS-DOS 386.. بعد ذلك من أتقن التعامل مع الكمبيوتر من الصحفيين بقي في الميدان أما من تمسك بالطريقة التقليدية فخرج مكرها من المشهد الإعلامي.

هذه المقدمة ليست حنينا للماضي بل تمهيد لتأمل التحول الجذري الذي شهده الإعلام خلال أربعة عقود من الورق والحبر إلى الذكاء الصناعي.. واليوم وسط الجدل حول أخلاقيات استخدام الذكاء الصناعي في الصحافة يبرز سؤال جوهري ماذا لو انتزعنا من الصحفي هاتفه أو حاسوبه؟ كم ستبقى له من أدوات المهنة؟

إنني أؤمن بأن الذكاء الصناعي ليس تهديدا للصحافة بل امتداد طبيعي لتطورها.. المهم أن يبقى الصحفي أمينا على نقل الحقيقة وأن يوظف هذه الأدوات لخدمة الدقة والسرعة والعمق لا لاستبدال الضمير المهني بالآلة.. فالصحفي في كل زمان مهمته الجوهرية واحدة وهي نقل الحقيقة عندما تقع.

ومن هنا أدعو إلى احتضان الذكاء الصناعي في غرف الأخبار وتعميمه وتكثيف استخدامه وتدريب الصحفيين على توظيفه بوعي ومسؤولية لأن مقاومة التطور ليست بطولة بل تعطيل لمستقبل المهنة التي لم تتغير غايتها منذ أول حبر على ورق وحتى آخر خوارزمية في سطر كود.