شريط الأخبار
الملكة للنشامى: كلنا معكم الملك للنشامي: نفخر بكم وكل التوفيق بمشوار كأس العالم واشنطن رفضت اطلاع إسرائيل على مذكرة التفاهم مع إيران واشنطن ستمنح إيران إعفاءً فوريًا من عقوبات النفط بعد توقيع الاتفاق تجسيداً لرسالتها "لأنك منا وفينا".. زين تفتتح معرضها الجديد كلياً في الرمثا وفاة والد معلق مباراة النشامى والنمسا خليل البلوشي الدوريات الخارجية تعلن إغلاقات جزئية على طرق رئيسية بسبب أعمال صيانة وتعبيد إصابة شخص إثر اعتداء جماعي في لواء بني كنانة والتحقيقات جارية الأردن 2030: الاستقرار وحده لا يكفي نائب الملك يزور مديرية الأمن العام فورين بوليسي: نهاية التحالف الأمريكي-الإسرائيلي كما نعرفه ترامب: على نتنياهو أن يكون أكثر مسؤولية بشأن لبنان وإلا سندفع سوريا للتعامل مع حزب الله اتفاقية تعاون مشترك بين إدارة مهرجان جرش و اتحاد الكتاب زراعة عمّان تبدأ بتنفيذ برنامج الإدارة المتكاملة لآفات الزيتون حراك اقتصادي اردني في باكو لتعزيز التنمية والتمويل الاسلامي شركة مصفاة البترول الأردنية تهنئ بالعام الهجري الجديد وتؤكد مواصلة دورها الوطني في دعم أمن التزود بالطاقة عجلون: ذكرى الهجرة النبوية مناسبة لاستذكار دروس الصبر والأخذ بالأسباب فتح باب التسجيل للمشاركة في معرض عمان الدولي للكتاب 2026 مجموعـة النـاعـوري تهنئ جلالة الملك وولي العهد بحلول العام الهجري الجديد 1448 هــ وفيَّات الثلاثاء 16-6-2026

الأخطر بمرسوم ترامب: يحظر بشكل كامل دخول من يحملون وثائق سفر فلسطينية

الأخطر بمرسوم ترامب: يحظر بشكل كامل دخول من يحملون وثائق سفر فلسطينية


 

الدكتور هشام تلاوي

كاتب عدل امريكي

أعلنت إدارة ترامب عن توسيع "حظر السفر” ليشمل خمس دول جديدة، لكن الأخطر كان إدراج الوثائق الصادرة عن السلطة الفلسطينية ضمن قائمة الممنوعين من دخول الولايات المتحدة. هذا القرار لا يقتصر على منع إصدار تأشيرات جديدة، بل يمتد ليوقف حتى طلبات لمّ الشمل العائلي المقدمة مسبقًا، ما يعني أن آلاف العائلات الفلسطينية ستبقى منفصلة قسرًا.

 

البُعد القانوني والإجرائي

 

 كل طلبات لمّ الشمل باستخدام وثائق السلطة الفلسطينية مجمّدة أو مرفوضة، سواء كانت جديدة أو قديمة.

لا يوجد استثناءات تلقائية، باستثناء من يحملون الإقامة الدائمة الأميركية (غرين كارد) أو جواز سفر آخر غير فلسطيني.

هناك إمكانية نظرية لطلب إعفاء إنساني أو "بارول”، لكن هذه الحالات نادرة جدًا وتخضع لتقدير السلطات الأميركية.

من الناحية العملية، القرار يضع هوية الفلسطينيين تحت شبهة جماعية ويمنعهم من ممارسة حق طبيعي في التنقل ولمّ الشمل.

 

البُعد السياسي والوطني

 

هذا الحظر لا يمكن قراءته فقط كإجراء إداري أو أمني. بل هو جزء من عملية ضغط سياسي على السلطة الفلسطينية، حيث تُستخدم حرية الحركة وحقوق العائلات كأداة ابتزاز لإجبار السلطة على مواقف أو تنازلات سياسية.

إنه قرار يوجّه رسالة واضحة: الفلسطينيون ليسوا فقط ممنوعين من السفر، بل تُستعمل حياتهم اليومية كورقة تفاوض في لعبة سياسية أكبر.

 

التداعيات الإنسانية

 

آلاف العائلات ستظل منفصلة، ما يفاقم المعاناة الاجتماعية والنفسية.

الطلبات القانونية تبقى معلّقة، ما يخلق حالة من الإحباط وفقدان الثقة في النظام الدولي.

الفلسطينيون في الشتات يجدون أنفسهم أمام جدار جديد يقيّد حركتهم ويضع هويتهم تحت الحصار.

 

الخلاصة الوطنية

 

الحظر الأميركي على وثائق السلطة الفلسطينية ليس مجرد قرار إداري، بل هو رسالة سياسية تمسّ جوهر القضية الفلسطينية: حقنا في الحرية، في الحركة، وفي لمّ شمل العائلات.

إنه تذكير بأن معركتنا ليست فقط على الأرض، بل أيضًا على حقنا في التنقل والوجود، وأن مواجهة هذه السياسات تتطلب وعيًا جماعيًا، دعمًا قانونيًا، وضغطًا شعبيًا وإعلاميًا متواصلًا.. لن يستنثى من ذلك الا من هو حاصل على جواز سفر اردني مؤقت. نامل ان تزول زوبعه ترمب عن قريب، انه يريد سرقه جزء من غزه بأي طريقه… المسيره مستمره