شريط الأخبار
الأردن يحمّل اسرائيل مسؤولية اعتداءات على قُرى وبلدات شمال الضفة نيويورك تايمز: بعد فشل توقعاته باستسلام إيران سريعًا.. ترامب يدرس أخيرًا الخروج من الحرب ترامب يهدد بتدمير محطات الطاقة الايرانية لفتح "هرمز".. وطهران تتحدى باستباحة البنى التحتية والطاقة بالمنطقة حين تتحول الوطنية إلى سوق نخاسة المسلماني يطالب بتأجيل القروض وإجراءات عاجلة لإنقاذ قطاع السياحة والنقل الاحتلال بعد ليلة دامية على راسه: سندمر كل الجسور فوق الليطاني ونهدم القرى اللبنانية عندما حولت ايران ديمونا الى "غزة مصغرة": رعب وقتلى ومئات الجرحى ودمار واسع مقتل شخص طعنا واصابة اخر بمشاجرة جماعية بجرش الخيارات الاستراتيجية للأطراف الرئيسية في الحرب الحالية الحرب.. باقية وتتمدد! “حزب الله” يشن عشرات الهجمات على إسرائيل.. واشتباكات جنوب لبنان ايران تستهدف اخطر منشآت اسرائيل العدوانية.. والتصعيد يتواصل امريكا وحيدة .. قراءة في حربها على إيران بين "مراهقة السياسة" وطبول "الحرب الدينية": هل يُدرك "صبيان المشهد" حجم الخطر على الأردن؟ تقرير دولي: انخفاض حاد في نمو التجارة العالمية بفعل الحرب الإسرائيلية الأمريكية اكسيوس: الولايات المتحدة تدرس الهجوم على مركز النفط الإيراني الجغبير: معركة الكرامة صفحة مشرقة في تاريخ الأردن هارتس: الهجمات الايرانية تسفر عن دمار واسع النطاق وخسائر بشرية ومادية كبيرة باسرائيل كوبا ترفض تزويد السفارة الأمريكية بالوقود: لا امتيازات في ظل الحصار الإمبريالي القوات المسلحة: 36 صاروخاً وطائرة مسيرة إيرانية استهدفت أراضي المملكة في الأسبوع الثالث من الحرب

سينما "شومان" تعرض الفيلم المغربي "ماجد" للمخرج نسيم عباسي غدا

سينما شومان تعرض الفيلم المغربي ماجد للمخرج نسيم عباسي غدا


 

عمان 17 تشرين الثاني- تعرض لجنة السينما في مؤسسة عبد الحميد شومان يوم غد الثلاثاء، في تمام الساعة السادسة والنصف مساء، الفيلم المغربي "ماجد" للمخرج نسيم عباسي، وذلك في قاعة السينما بمقر المؤسسة بجبل عمان.

وتنطلق حبكة الفيلم، من صورة فوتوغرافية نرى فيها رجلا وامرأة يجلسان جنبا إلى جنب. يتأمل الطفل الصبي ماجد الصورة بحزن، فصورة الرجل والمرأة تعرضت للاحتراق واختفى منها موقع رأسي الرجل والمرأة. الرجل والمرأة هما والدا ماجد اللذان رحلا عن الدنيا وهو طفل صغير، فما أن كبر في السن قليلا حتى صار همه التعرف على ملامح والديه، ولو عن طريق تخيله صورتهما. تسنح الفرصة لماجد بتحقيق حلمه بالتعرف على صورة والديه عندما يخبره شقيقه الأكبر إدريس الذي يعيش معه ويرعاه أن ثمة احتمال بوجود صور لوالديه لدى عائلة من أصدقاء قدامى يعيشون في الدار البيضاء البعيدة عن البلدة التي يعيشان فيها. وينطلق ماجد في رحلة بحث محفوفة بالصعوبات من أجل العثور على عائلة أصدقاء والديه عله يجد لديهما الصورة المنشودة

من هذه الفكرة المبتكرة تبدأ أحداث الفيلم، لكن الفيلم لن يقتصر عليها، بل يجعل من حكاية ماجد مدخلا للغوص في واقع الأطفال الفقراء في المغرب والذين يضطر العديد منهم للعمل في الشوارع بشتى الأعمال البسيطة التي تؤمن لهم لقمة العيش، وهو الواقع الذي يصوره المخرج بتفاصيله وبصدق مؤثر. هكذا نرى ماجد يعمل أحيانا بائعا للكتب الدينية المستعملة، وماسحا للأحذية في شوارع البلدة للمارة وللجالسين أمام أرصفة المقاهي الشعبية، وفي وقت لاحق، وبعد أن يتعرف على صبي في عمره يدعى "العربي" يبيع السجائر بالقطعة للمارة في الشوارع، ينظم له في عملية بيع السجائر. تشكل العلاقة بين ماجد والعربي إضافة نوعية تسهم في كشف الكثير من تفاصيل مأساة مثل أولئك الأطفال وما يتعرضون له في حياتهم اليومية من عنف وإذلال وقمع واضطهاد

إضافة إلى حكاية الطفلين ماجد وصديقه العربي يعرفنا السيناريو على حكاية إدريس، الأخ الأكبر لماجد، العامل في أحد المصانع، الذي يحلم بالسفر إلى أوروبا بحثا عن العمل

يمتلئ الفيلم بالعديد من المشاهد المؤثرة عاطفيا، ومن أكثرها مشهد نرى فيه ماجد يسير حاملا صندوق مسح الأحذية فيصادف في طريقه أخيه جالسا مع صديق له أمام رصيف مقهى، فيستدعي الصديق "ماجد" ليمسح له حذائه، وحين ينهي ماجد عمله يطلب منه الرجل أن يمسح حذاء إدريس. تلتقي نظرات الأخوين الذين تصرفا كغريبين، وقد أربكهما الوضع، لكن الصديق سيصر

حصل الفيلم على أكثر من عشر جوائز في مهرجانات سينمائية دولية. بعض هذه الجوائز منح للإخراج وللسيناريو المكتوب بإتقان شديد، وبعضها منح للصبي إبراهيم البقالي في دور ماجد

يحسب لفيلم "ماجد" أنه أحد الأفلام العربية النادرة جدا التي تقدم بطولة مطلقة لطفلين يؤديان بإتقان وإقناع دورين صعبين للغاية، على شاكلة الفيلم المغربي "علي زاو" والفيلم المصري "لا مؤاخذة". 

 يذكر أن المخرج نسيم عباسي درس السينما بإنجلترا، وأنتج وأخرج عدة أفلام قصيرة في كلِ من بريطانيا والمغرب، ولاقت أفلامه رواجا بالمهرجان السينمائي للأفلام البريطانية والأجنبية. وأخرج أول أفلامه باللغة الإنجليزية بعنوان "شمس الشتاء كذبة"، الذي توج بجائزة أفضل فيلم روائي طويل في مهرجان الفيلم الدولي بنيودلهي سنة 2005، كما كتب وأخرج فيلما تلفزيونيا بعنوان "بلا حدود" من بطولة الممثلة المغربية عالية الركاب، التي حقق نسب مشاهدة عالية عند عرضه على القناة الثانية سنة 2008، مسجلا معدل 4 ملايين مشاهدة، حسب إحصائيات مؤسسة "ماروك ميتري."