شريط الأخبار
زيادة رواتب المتقاعدين والعاملين المدنيين والعسكريين 30 دينارًا الملك: الاقتصاد الوطني أثبت قدرته على مواجهة الأزمات وتجاوزها بكفاءة ترامب لقناة اسرائيلية: حذرت نتنياهو من أنه قد يواجه إيران وحده إذا توسعت المواجهة التوريث السياسي وإعادة إنتاج النخبة التنفيذية: قراءة تحليلية في التركيب العائلي للحكومات الأردنية في عهد الملك الحسين بن طلال (1953-1999) رئيس الديوان الملكي يرعى حفل عشيرة الحويان بالذكرى الثمانين للاستقلال بعد ان دكتها ايران بالصواريخ انتقاما لبيروت.. اسرائيل تذعن لترامب وتوقف ردا اخر "الغذاء والدواء" و"صناعة عمان" تنظمان احتفالًا بمناسبة اليوم العالمي لسلامة الغذاء الذكاء الاصطناعي والمسؤولية القانونية والتحديات التشريعية في الأردن الجغبير: الاهتمام الملكي بالصناعة يسهم في تعزيز الصادرات وزيادة الاستثمارات ضبط مركبة تسير بسرعة 192 كم/ساعة على طريق الأزرق - الزرقاء العيسوي: النهج الملكي الحكيم يرسّخ منعة الأردن وصموده أمام كافة المتغيرات كابيتال بنك يواصل رعايته لبرنامج "القافلة الخضراء" وموظفوه يشاركون بزراعة 500 شجرة بمناسبة يوم البيئة العالمي زين تهنئ الملك بعيد الجلوس وذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش وثيقة تاريخية تؤكد عمق الارتباط الهاشمي بالقدس واستمرار رسالة الوصاية على مقدساتها المستشفى الميداني الأردني "تل الهوى" يبدأ أعماله شمالي قطاع غزة بطاقة تشغيلية موسعة إصابتان بحالة حرجة إثر مشاجرة جماعية بمنطقة الطيبة في إربد اختتام حملة "رمضان شهر الخير… ومع أورنج الجوائز غير" مركز الحسين للسرطان يحصل على اعتماد FACT العالمي لزراعة نخاع العظم والعلاج الخلوي بالصور...وزير العمل يفتتح توسعة فرع إنتاجي في مغير السرحان ارتفاع احتياطيات المملكة من العملات الأجنبية إلى 27.181 مليار دولار

حمير غزة في المنفى الأوروبي

حمير غزة في المنفى الأوروبي

 

كتب د. محمد علي النجار

     ما أرق قلوبهم .. فمذ اندلاع الحرب على قطاع غزة .. قام أصحاب القلوب الرقيقة والمشاعر الإنسانية .. بإجلاء نحو 600 حمار من القطاع إلى أوروبا كملاذ آمن لهذه الحمير!!.

     ويقول القائمون على هذه المبادرة (الحيوانية): إنهم أنقذوا في الدفعة الأخيرة وحدها ما يصل إلى خمسين حمارًا «هائماً أو مصاباً» من منطقة الحرب في غزة. والجميل في الأمر أنهم أكملوا معروفهم مع هذه الحمير الغزية .. بأن قاموا بإطلاق أسماء تليق بها في هذه البيئة الجديدة، فأطلقوا عليها أسماء مثل: «آنا» و«إلزا» و«غريتا» و«رودي».

     الأمر الذي أثار هذا الموضوع الآن .. هو وصول ثمانية حمير غزاوية جديدة إلى ألمانيا، حيث نُقلت جوًا إلى مطار لياج في بلجيكا .. قبل توزيعها على مرافق لرعاية الحيوانات .. أربعٌ منها استقبلها «تيَرغارتن أوبنهايم» في ولاية راينلاند بفالتس، بينما نُقلت أربعة أخرى إلى مزرعة تحمل اسم «بالّيرمان رانش» في قرية بلوكفينكل الواقعة بولاية سكسونيا السفلى. بحسب ما نشره موقع شبكة الإذاعة الألمانية الدولية  (ND).

     غير أن الجدل حول هذا الموضوع اتخذ بُعدًا سياسيًا وأخلاقيًا أوسع؛ لأن الاهتمام بنقل الحمير، يأتي في وقت لا تزال فيه غالبية الأطفال الجرحى في غزة محرومين من فرصة العلاج في ألمانيا. ناهيك عن مقتل وجرح قرابة ربع مليون إنسان، وإن كانت ألمانيا قد استقبلت في وقت سابق طفلين جريحين فقط من غزة  .. وأجبرا على مغادرة البلاد بعد انتهاء فترة علاجهما.

     يقول أحدهم: إذا عرف السبب بطل العجب، فإذا عرفنا أن وراء هذه الحملة الحيوانية جمعية مقرها في الكيان المحتل، عرفنا أن الغرض منها بعد حرب الإبادة حرمان الغزيين حتى مما تبقى لهم من وسائل مواصلات!! ..

ويقول آخر: يبدو أنهم اكتشفوا قوة وشكيمة الحمير الغزية وتحملها وصبرها فأرادوا استنساخها والإكثار منها!! ..

ويقول ثالث: لقد فشلوا حتى الآن في ترحيل الغزيين عن أرضهم .. فأرادوا ترحيل حميرهم تعويضًا عن هذا الفشل!!..

وقال رابع: يبدو أننا بتنا نعيش في العصر الذهبي للحيوانات؛ من حمير .. وقطط .. وكلاب .. وأشياء أخرى ..

ولله في خلقه شؤون