شريط الأخبار
لماذا يؤجل ترامب عدوانه على ايران؟! لماذا لم تدخل سيول الامطار الى سد الوحدة؟ هذه هي القصة حرب الأرحام: تقريران دوليان يكشفان تدميرًا منهجيًا لصحة النساء والمواليد الجدد في غزة من يصنع سردية احتجاجات إيران؟ تحليل شبكي يكشف دور حسابات مرتبطة بإسرائيل قراءة استراتيجية\ الإنذار في القطب الشمالي: غرينلاند وأفول مفهوم السيادة.. القناة 14 العبرية: ترامب تتراجع باخر لحظة فجر الخميس عن ضرب ايران شعث يكشف عن خطة "الركام" في غزة ويعلن موعدا محددا لإعادة إعمار القطاع الأردن ولبنان يوقعان مذكرة لمشاريع الربط الكهربائي تعليمات وشروط لتأجيل خدمة العلم للمكلفين المقيمين بالخارج البنك التجاري يكشف تفاصيل السطو المسلح: إطلاق عيارات نارية ترهيبية ولي العهد يعزي رئيس الديوان الملكي الهاشمي بوفاة شقيقته تحليل التأخير في الضربة الأميركية ضد إيران بين تكهنات الاستعداد او التراجع المسلماني يطالب بإعادة الضرائب على تذاكر السفر غير المُستَغَلّة المُطران د. ذمَسكينوس في مَجلس الحَسن ابو سيف مديراً لشركة تفوق للاستثمارات المالية عشيرة الضمور: طرد السفير الامريكي لمواقف بلاده بالقتل والتدمير لأهلنا في غزة أسعار الخضار والفواكه في السوق المركزي الخميس ما الذي يحتاجه الأردن من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي؟ شراكة حقيقية لا إدارة أزمة انخفاض أسعار الدجاج وارتفاع البيض في 2025 حسان يلتقي عون: الأردن يقف إلى جانب لبنان

حشد" يدين تصعيد واشنطن العدواني ضد شعب فنزويلا الحرّ

حشد يدين تصعيد واشنطن العدواني ضد شعب فنزويلا الحرّ


 

 

أدان حزب الشعب الديمقراطي الاردني (حشد) في بيان صادر عنه اليوم ، الخطوات التصعيدية العدوانية الأميركية ضد شعب فنزويلا، وآخرها فرض الحصار الجوي على البلاد، بعد أن حشدت في البحر الكاريبي أسطولاً بحرياً، ضم أقوى السفن الأميركية والغواصات وحاملات الطائرات، وقرعها طبول الحرب، وإمطار كراكاس بالتهديدات، والتطاول على السيادة الوطنية لشعبها.

وقال الحزب: إن ادعاء واشنطن أن تصعيدها العدواني ضد شعب فنزويلا وقيادتها الشرعية، هدفه منع تسرب المخدرات إلى الولايات المتحدة، ما هو إلا ذريعة واهية تكذبها الوقائع، وتقارير المؤسسات والمنظمات الدولية، وما هو إلا محاولة للتغطية على الأهداف الحقيقية لحالة الحرب بالحصار الذي تفرضه على دولة فنزويلا البوليفارية.

وأكد الحزب أن الوقائع الدامغة توضح بما لا يدعو لأدنى شك أن أهداف واشنطن من حرب الحصار على فنزويلا، هو الاستيلاء على ثروتها النفطية التي تشكل 18% من الاحتياط العالمي، بما يمكن الولايات المتحدة، إن هي نجحت في ذلك، من تعزيز سيطرتها على الأسواق العالمية للنفط.

كما اكد أن واشنطن تتخذ موقفاً عدائياً من قيادة فنزويلا بسبب علاقاتها الجيدة مع أطراف دولية، تعتبرها واشنطن عدواً لها، كالصين الشعبية وروسيا الإتحادية والجمهورية الإسلامية في إيران، لذلك لا تكف واشنطن عن دعوة الرئيس مادورو، الرئيس الشرعي للبلاد، إلى مغادرة بلاده، وتسليم السلطة لأعوان أميركا، ما يؤكد بالملموس أن القضية الجوهرية هي في الأساس سياسية من الطراز الأول، إذ تحاول واشنطن أن تفرض سيطرتها على دول الكاريبي كافة، وتناصب العداء لموجة الإنحياز إلى اليسار، كما تعبر عنها نتائج الانتخابات الديمقراطية التي تجري في أنحاء مختلفة من أميركا اللاتينية.