شريط الأخبار
سباق التهدئة والتصعيد في لبنان و"القطبة المخفية" في أنفاق "عليّ الطاهر" حارس مرمى فريق دوري الدرجة التاسعة الإنجليزي يرفض منصب الملك في بلاده! وزيرا الدَّاخليَّة بالوكالة والصحَّة يعودان مصابي حادث حافلة مكلَّفي خدمة العلم القوات المسلحة تشيع جثامين 5 من مكلفي خدمة العلم توفوا بحادث الصحراوي العيسوي: توجيهات الملك تضع المواطن والمصلحة الوطنية في صدارة الأولويات ضبط 56 عاملة منزل هاربة في حافلات على طريق المطار هدى العتوم والتعليم الأردني: عندما يصبح الصوت أعلى من الحجة الحوثيون يسيطرون على جزيرة بريم اليمنية قرب باب المندب "العمل" تُذكّر العمالة الوافدة بضرورة تصويب أوضاعهم قبل التسفير الاحتلال يقصف مدفعيا ريف دمشق وفاة خمسيني من جنسية عربية بعد توقيفه بتهمة التسول السالم وأبو غوش يطمئنان على صحة "شيخ الخضوريين" في الأردن إدارة مضيق هرمز موضوع اجتماع ايراني خليجي في عُمان الاثنين بتوجيهات ملكية.. العيسوي يطمئن على مصابي حادث مكلفي خدمة العلم 11 سبتمبر: ربع قرن من الأسئلة والتحولات الاحتلال يزعم: إحباط تهريب 30 مسدسا وبندقيتين من الأردن ارتفاع وفيات حادث الصحراوي إلى 6 بعد وفاة الحويطات النفط يتجه لإنهاء الأسبوع فوق 100 دولار لأول مرة منذ مايو 2026 اعتداءات المستوطنين تتصاعد في الضفة تزامنًا مع موسم الأعياد اليهودية تقديرات أمريكية: ترجيح مبادرة إيران لعملية عسكرية واسعة قبل انتخابات التجديد النصفي

استبعاد بلير من مجلس السلام في غزة بعد اعتراض دول عربية وإسلامية

استبعاد بلير من مجلس السلام في غزة بعد اعتراض دول عربية وإسلامية


 

ذكرت صحيفة "فاينانشيال تايمز" البريطانية، الاثنين، أن رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير تم استبعاده من قائمة المرشحين للانضمام إلى "مجلس السلام" الذي أعلن عنه الرئيس الأميركي دونالد ترمب لإدارة قطاع غزة، وذلك عقب اعتراض عدة دول عربية وإسلامية على مشاركته.

وكان بلير الاسم الوحيد الذي جرى تداوله كعضو محتمل في المجلس عند إعلان ترمب خطته المؤلفة من 20 بنداً لإنهاء الحرب على غزة في أواخر سبتمبر، حيث وصفه الرئيس الأميركي حينها بأنه "رجل جيد جداً"، فيما اعتبر بلير الخطة "جريئة وذكية" وأبدى استعداده للانضمام.

وقالت الصحيفة إن اعتراضات الدول العربية والإسلامية تعود بالأساس إلى تراجع سمعة بلير في الشرق الأوسط بسبب دعمه غزو العراق عام 2003، إضافة إلى مخاوف من تهميش الدور الفلسطيني في هيكلية الحوكمة المقترحة.

وكان ترمب قد لمح في أكتوبر إلى احتمال وجود رفض لتعيين بلير قائلاً: "لطالما أحببت توني، لكنني أريد أن أتأكد من أنه مقبول لدى الجميع".

وشغل بلير، بعد مغادرته منصبه عام 2007، دور المبعوث الخاص إلى الشرق الأوسط، وواصل خلال العام الأخير إعداد خطط تتعلق بغزة عبر مؤسسته "معهد توني بلير"، بالتنسيق مع جاريد كوشنر مبعوث ترمب السابق.

وفي سياق متصل، أفادت القناة الإسرائيلية "كان 11" بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عقد اجتماعاً سرياً مع بلير قبل أسبوع، دون أن يصدر مكتب نتنياهو أي تعليق. كما رفض مكتب بلير التعقيب، بينما أكد أحد المقربين منه أنه لن يكون عضواً في المجلس، الذي سيضم – وفقاً للمصادر – قادة دول حاليين، إلى جانب مجلس تنفيذي أصغر يدير العمليات.

وتشير الصحيفة إلى أن بلير قد ينضم لاحقاً إلى اللجنة التنفيذية للمجلس إلى جانب كوشنر ومستشار ترمب ستيف ويتكوف، بالإضافة إلى مسؤولين كبار من دول عربية وغربية، وربما يتولى دوراً آخر في هياكل الحوكمة المستقبلية الخاصة بغزة، نظراً للدعم الذي يحظى به من واشنطن وتل أبيب.

وكان ترمب قد أعلن أن "مجلس السلام" سيضم رؤساء دول، وأن الكشف عن أسمائهم سيتم خلال "الأيام القليلة المقبلة"، إلا أنه لم يُعلن حتى الآن عن أي تعيينات جديدة.

وبحسب الخطة، سيتولى المجلس – برئاسة ترمب – الإشراف على الحكم المؤقت في غزة، وتمويل إعادة الإعمار، وصولاً إلى تسليم السلطة لاحقاً إلى حكومة فلسطينية تكنوقراطية جديدة غير مرتبطة بحركتي فتح أو حماس، تدير القطاع خلال المرحلة الانتقالية. "وكالات"