شريط الأخبار
تربص لشقيقته.. طعنها وسلب مجوهراتها في معان صناعة الاردن: مليار دولار القيمة الإجمالية لإنتاج قطاع صناعة الأسمدة في الأردن فلسطين 48: 2025 الأشد دموية بدائرة العنف والجريمة و255 ضحية والاحتلال يشجع محللو ليلة رأس السنة في الأردن: حين يصبح التخويف طقسًا سنويًا السجن ستة اشهر لصاحب محل زور رخصة مهن بالزرقاء يوم رابع من الاحتجاجات في ايران رفضا لغلاء المعيشة والسلطات تحذر محاولة ”زعزعة الأمن” الرئيس الصومالي: اسرائيل تسعى لتوطين الفلسطينيين قسرا في بلادنا والوصول لخليج عدن والبحر الاحمر المنخفض الجوي والامطار تبدأ من الشمال.. وتوقع امتدادها واشتدادها الى الوسطى والشمالية الشرقية اجتماع ترامب نتنياهو: مؤشرات لضوء امريكي اخضر "معلق" لضرب ايران وفاة طفلين شقيقين غرقا ببركة زراعية بالاغوار الامن العام: 22 الف قضية مخدرات العام وضبط 31 مليون حبة مخدرة 2025 نقابة الاطباء تبحث مع وزير التربية الزام المدارس الخاصة بتعيين طبيب تخفيض أسعار البنزين 20 فلسا والكاز 30 فلسا والديزل 60 العيسوي: الأردن بقيادة الملك نموذج راسخ في الثبات على المبادئ وصون الاستقرار الجيش يحبط أكثر من 418 محاولة تسلل وتهريب ويسقط 89 مسيّرة في 2025 "الشموسة" تواصل اضرارها: 8 اصابات باختناقات المدفأة ادانة نائب سابق 3 آخرين باختلاس 2.2 مليون دينار.. والسجن سبع سنوات 428 مليار دينار صادرات الصناعات الجلدية والمحيكات خلال 10 أشهر "الإدارية العليا" ترد طعن الامانة انهاء خدمات موظف احيل للتقاعد المبكر "الجمهورية" اللبنانية: ما بعد لقاء ترامب - نتنياهو.. ليس كما قبله!

شذرات سريعة لاسباب الترهل الذي تعيشه اي دولة مترهلة في العالم

شذرات سريعة لاسباب الترهل الذي تعيشه اي دولة مترهلة في العالم

 


 

المهندس ميسرة ملص

 

تقديم اصحاب الولاء الظاهري على اصحاب الخبرة والكفاءة 

 

مركزية مطلقه تقتل  الابداع والمبادرة الفردية/ في الدول المتقدمة كل موظف يقوم بدوره  ضمن صلاحياته و يعطي تعليماته لحل معظم المشاكل، الا ان امين عام  وزارة في البلد المترهل لا  يقدر على ذلك بدون اذن الوزير وانسحب ذلك على الموسسات ( علاقة البلديات مثلا  في  الدول المترهلة بوزارة الحكم المحلي   )

 

شللية مقيتة على حساب المصلحة العامة حيث ان في الدول المترهلة  تدخل على بعض مؤسساتها  وترى اولاد "الحارة الواحدة" مدراء عند المعلم الكبير "شيخ" نفس الحارة على حساب اصحاب الكفاءة 

 

قصة التعليمات من فوق ومصلحه البلد والاوامر من اصحاب الشأن دون مناقشة او اعتراض او توضيح

 

تداخل في الصلاحيات حتى بين موسسات منفصلة عن بعضها البعض والمسؤول الاقوى يستحوذ على الحصه الاكبر من القرار ولو بغير قطاعه ويصول ويجول ويصرح امام المسؤول صاحب الاختصاص والمعني يتفرج ويبتسم حفاظا على كرسيه 

 

تسكين العمل وعدم اتخاذ القرار تجنبا لشبهة الوقوع في الفساد او تحمل المسؤولية ولو كلف البلد وخزينتها ملايين الدنانير في المستقبل 

 

عدم الالتزام بالخطط والرؤى العامة الثابتة والمقرة وطنيا ( في حال توفرها )  بحيث تلتزم فيها المؤسسات ولو تغير المسؤول 

 

ميزانيات محدودة وبدون اولويات مدروسة لتنفيذ انجازات على ارض الواقع 

 

انتشار ثقافو التصفيق للمسؤول وعدم مناقشته ممن هم ادنى منه في المنصب حتى لو كانوا اكثر خبرة منه  في موضوع المناقشة او الاعتراض عليه 

 

تذاكي في التصريحات من بعض المسؤولين في الدول المترهلة ومحاولة لي عنق الحقائق و"استهبال " للمواطنين تصاحب ذلك جوقة من المطبلين وقد عززت ذلك وسائل التواصل الاجتماعي وصار هم المسؤول في البلد المترهل صورته على "الفيس بوك" لدرجة اصبح يُدرج خبر على موقع الوزارة او الموسسة لو زار المسؤول مكتب في وزارته والمشكله ان المسؤول اصبح يعيش بعالم افتراضي بعيدا عن الواقع وتعطلت وسائل الشكوى الرسمية الطبيعية لحل المشاكل واخذت مكانها وسائل التواصل الاجتماعي بدون اي موسسية