شذرات سريعة لاسباب الترهل الذي تعيشه اي دولة مترهلة في العالم
المهندس ميسرة ملص
تقديم اصحاب الولاء الظاهري على اصحاب الخبرة والكفاءة
مركزية مطلقه تقتل الابداع والمبادرة الفردية/ في الدول
المتقدمة كل موظف يقوم بدوره ضمن صلاحياته و يعطي تعليماته لحل معظم المشاكل،
الا ان امين عام وزارة في البلد المترهل لا يقدر على ذلك بدون
اذن الوزير وانسحب ذلك على الموسسات ( علاقة البلديات مثلا في الدول
المترهلة بوزارة الحكم المحلي )
شللية مقيتة على حساب المصلحة العامة حيث ان في الدول المترهلة
تدخل على بعض مؤسساتها وترى اولاد "الحارة الواحدة" مدراء عند
المعلم الكبير "شيخ" نفس الحارة على حساب اصحاب الكفاءة
قصة التعليمات من فوق ومصلحه البلد والاوامر من اصحاب الشأن
دون مناقشة او اعتراض او توضيح
تداخل في الصلاحيات حتى بين موسسات منفصلة عن بعضها البعض والمسؤول
الاقوى يستحوذ على الحصه الاكبر من القرار ولو بغير قطاعه ويصول ويجول ويصرح
امام المسؤول صاحب الاختصاص والمعني يتفرج ويبتسم حفاظا على كرسيه
تسكين العمل وعدم اتخاذ القرار تجنبا لشبهة الوقوع في
الفساد او تحمل المسؤولية ولو كلف البلد وخزينتها ملايين الدنانير في
المستقبل
عدم الالتزام بالخطط والرؤى العامة الثابتة والمقرة وطنيا (
في حال توفرها ) بحيث تلتزم فيها المؤسسات ولو تغير المسؤول
ميزانيات محدودة وبدون اولويات مدروسة لتنفيذ انجازات على ارض الواقع
انتشار ثقافو التصفيق للمسؤول وعدم مناقشته ممن هم ادنى منه في
المنصب حتى لو كانوا اكثر خبرة منه في موضوع المناقشة او الاعتراض عليه
تذاكي في التصريحات من بعض المسؤولين في الدول المترهلة ومحاولة
لي عنق الحقائق و"استهبال " للمواطنين تصاحب ذلك جوقة من المطبلين
وقد عززت ذلك وسائل التواصل الاجتماعي وصار هم المسؤول في البلد المترهل
صورته على "الفيس بوك" لدرجة اصبح يُدرج خبر على موقع الوزارة او الموسسة
لو زار المسؤول مكتب في وزارته والمشكله ان المسؤول اصبح يعيش بعالم افتراضي
بعيدا عن الواقع وتعطلت وسائل الشكوى الرسمية الطبيعية لحل المشاكل واخذت مكانها
وسائل التواصل الاجتماعي بدون اي موسسية

















