النقل النيابية" تبحث جاهزية الأرصاد الجوية ودقتها في التنبؤات المناخية
اطلعت لجنة الخدمات
العامة والنقل النيابية، خلال اجتماع عقدته اليوم الأحد، برئاسة النائب
الدكتور أيمن البدادوة، على آلية عمل دائرة الأرصاد الجوية والخطط والاستراتيجيات
المعتمدة لديها في مجالات الرصد الجوي وإصدار التنبؤات المناخية.
وطالب البدادوة، بحضور
مدير دائرة الأرصاد الجوية رائد آل خطاب، بتوضيح الإجراءات المتخذة لضمان دقة
المعلومات الصادرة عن الدائرة، ولا سيما في ظل التغيرات المناخية والحالات الجوية
التي تشهدها المملكة.
وأكد أن دائرة الأرصاد
الجوية تُعد إحدى المؤسسات الوطنية المهمة نظرًا لطبيعة عملها المرتبط بمختلف
القطاعات الحيوية، مشددًا على ضرورة اعتماد النشرات الصادرة عنها في ظل انتشار
المعلومات غير الدقيقة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وشدد البدادوة وأعضاء
اللجنة النواب: تيسير أبو عرابي، جهاد مدانات، هايل عياش، حسن الرياطي، وعبد
الرؤوف الربيحات، محمد المحاميد على أن سلامة المواطنين وحماية المرافق العامة
وقطاع النقل تمثل أولوية قصوى، مؤكدين أهمية الدور الوطني الذي تضطلع به دائرة
الأرصاد الجوية، وضرورة دعمها فنيًا وتقنيًا ورفع كفاءتها التشغيلية لمواكبة
التطورات العلمية والتكنولوجية في هذا المجال.
كما دعا أعضاء اللجنة
إلى تسليط الضوء على أبرز التحديات التي تواجه الدائرة، خاصة في ما يتعلق بالبنية
التحتية وتحديث الأجهزة وتوفير الكوادر المتخصصة، معربين عن استعدادهم لتقديم
الدعم اللازم للدائرة تحت قبة البرلمان بما يمكنها من أداء مهامها بكفاءة عالية وتعزيز
جاهزيتها للتعامل مع الظروف الجوية الطارئة.
من جانبه، استعرض آل
خطاب مهام الدائرة واختصاصاتها وآليات الرصد المعتمدة وشبكة محطات القياس المنتشرة
في مختلف مناطق المملكة، إضافة إلى دورها في دعم قطاعات النقل البري والجوي
والبحري وتعزيز السلامة العامة من خلال تزويد الجهات الرسمية والمواطنين بالتقارير
والتحذيرات الجوية في الوقت المناسب.
وفي ما يتعلق
بالمنخفضات الجوية الأخيرة، أوضح آل خطاب أن محافظة الكرك شهدت أعلى معدلات هطول
مطري منذ عام 1971، الأمر الذي أدى إلى تشكل السيول والانجرافات نظرًا لطبيعة المنطقة
الجبلية، مؤكدًا أن الدائرة قامت بواجبها وقدمت جميع المعلومات والتحذيرات
اللازمة، لافتًا إلى وجود نحو 300 ضابط ارتباط مع المؤسسات والوزارات المختلفة
يتلقون التحديثات أولًا بأول.
















