شريط الأخبار
اعلام امريكي:الولايات المتحدة تحشد أكبر قوة جوية في الشرق الأوسط منذ غزو العراق عام 2003 مركز الفينيق: التعديلات المقترحة على "الضمان" منقوصة وتحتاج لحزمة إصلاح متكاملة المياه: ضبط بئر وحفارة مخالفتين في الشونة الجنوبية بدء تقديم طلبات إساءة الاختيار والانتقال بين التخصصات للدبلوم المتوسط "حشد": توصيات المجلس الاقتصادي لتعديلات الضمان اختزال التأمينات الاجتماعية بالحسابات الاكتوارية طقس بارد الخميس وارتفاع ملموس على الحرارة حتى السب ارتفاع أسعار الذهب في الأردن وعيار 21 يصل إلى 101.6 دينار وول ستريت جورنال: إيران تستعد لحرب مع الولايات المتحدة في حال انهارت الدبلوماسية خريس: تعديلات "الضمان" تواجه تحديات مستقبلية تهدد استدامة نظام التامين "النقابات العمالية المستقلة" يتخفظ على بعض تعديلات "الضمان" ويطالب بنشر مشروع القانون إغلاق 4 مستودعات غذائية في ماركا وتحفّظ على 245 طنًا تمهيدًا لإتلافها ولي العهد يؤكد أهمية برنامج خدمة العلم وأثره على حياة المكلفين الملك والرئيس الألماني يبحثان سبل توطيد التعاون ومستجدات المنطقة امعانا بالعدوان.. اسرائيل تزيد فترة اقتحام المستوطنين للاقصى ساعة اخرى 85 دولة تدين اجراءات الاحتلال بتغيير التركيبة الديموغرافية والوضع القانوني للأرض الفلسطينية المحتلة زين راعي الاتصالات الحصري لمنتخب النشامى العسكريون مستثنيون من تعديلات "الضمان" الجديد.. وهذه الفئات ينطبق عليها التقاعد المبكر بعيدا عن التعديلات الصبيحي ينتقد "سحب الاشتراكات" دفعة واحدة في "الضمان" مدير الضمان يدافع عن التعديلات "الجدلية" للقانون.. ويؤكد هدفنا الاستدامة المالية في وضع لافت..مناورات بحرية مشتركة بين ايران وروسيا

اعلام امريكي:الولايات المتحدة تحشد أكبر قوة جوية في الشرق الأوسط منذ غزو العراق عام 2003

اعلام امريكي:الولايات المتحدة تحشد أكبر قوة جوية في الشرق الأوسط منذ غزو العراق عام 2003


 

 

الولايات المتحدة جاهزة لضرب إيران، لكن الرئيس ترامب لم يتخذ قرارًا بعد

نقل موقع صحيفة "وول ستريت جورنال"، تقريرا، صباح اليوم الخميس، قال فيه، إن الولايات المتحدة ترسل أعدادًا كبيرة من الطائرات المقاتلة وطائرات الدعم إلى الشرق الأوسط، في أكبر حشد للقوة الجوية في المنطقة منذ غزو العراق عام 2003.

وتقول مصادر أميركية إن الولايات المتحدة باتت مستعدة لاتخاذ إجراء عسكري ضد إيران، إلا أن الرئيس دونالد ترامب لم يقرر بعد ما إذا كان سيأمر بتوجيه ضربات، أو ما إذا كانت أهدافها، في حال تنفيذها، ستقتصر على وقف البرنامج النووي الإيراني المتضرر أصلًا، أو تدمير ترسانة الصواريخ، أو محاولة إسقاط النظام.

وخلال الأيام الماضية، واصلت واشنطن نقل مقاتلات متطورة من طرازF-35 وF-22 إلى الشرق الأوسط، وفق بيانات تتبع الرحلات ومسؤول أميركي. كما تتجه حاملة طائرات ثانية مزودة بطائرات هجومية وطائرات حرب إلكترونية إلى المنطقة. وتصل أيضًا طائرات قيادة وسيطرة ضرورية لإدارة حملات جوية واسعة، إضافة إلى نشر أنظمة دفاع جوي خلال الأسابيع الأخيرة.

ويمنح هذا الحشد العسكري الولايات المتحدة خيار خوض حرب جوية ممتدة لأسابيع ضد إيران، بدل ضربة محدودة لمرة واحدة مثل العدوان الذي أطلقت عليه الولايات المتحدة «مطرقة منتصف الليل» الذي نفذته في حزيران/يونيو الماضي ضد ثلاثة مواقع نووية إيرانية، بحسب مسؤولين أميركيين.

والتقى ممثلون عن الولايات المتحدة وإيران في جنيف هذا الأسبوع للتفاوض بشأن اتفاق محتمل حول تخصيب اليورانيوم. وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض إن هناك "قدرًا بسيطًا من التقدم"، لكنها أضافت أن الجانبين "لا يزالان متباعدين جدًا بشأن بعض القضايا". ومن المتوقع أن تقدم إيران مقترحًا أكثر تفصيلًا خلال الأسابيع المقبلة.

وتلقى ترامب عدة إحاطات بشأن الخيارات العسكرية المتاحة، وجميعها تهدف إلى إلحاق أكبر ضرر ممكن بالنظام الإيراني ووكلائه في المنطقة، وفق مسؤولين أميركيين.

وتشمل الخيارات حملة تستهدف قتل عدد كبير من القادة السياسيين والعسكريين الإيرانيين بهدف إسقاط الحكومة، أو هجومًا جويًا محدودًا يركز على منشآت نووية ومواقع صواريخ باليستية. وكلا الخيارين قد يمتد لأسابيع.

وأشار ترامب إلى أنه يفضل اتفاقًا دبلوماسيًا يؤدي، إذا تحقق بالكامل، إلى إنهاء البرنامج النووي الإيراني، وحلّ القوى الوكيلة في المنطقة، وتفكيك الصواريخ الباليستية. غير أن إيران تُعد غير مرجح أن توافق على تفكيك صواريخها، نظرًا لاعتمادها عليها كوسيلة ردع أساسية في ظل ضعف سلاحها الجوي. وأكد ترامب مرارًا أن أولويته الأساسية هي وقف تخصيب اليورانيوم.

في المقابل، يحث بعض مستشاريه وقادة أجانب، من بينهم رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، على استخدام الضغط العسكري لانتزاع تنازلات أكبر من طهران، خاصة فيما يتعلق بإنهاء برنامج الصواريخ الباليستية.

ولا تتمركز كل الأسلحة التي قد تستخدمها واشنطن في المنطقة حاليًا، إذ تستطيع قاذفات الشبح B-2 تنفيذ مهام مباشرة من الولايات المتحدة، كما فعلت في حزيران/يونيو ضد منشآت نووية إيرانية، أو من قاعدة دييغو غارسيا في المحيط الهندي. كما يمكن لقاذفات أميركية بعيدة المدى أخرى تنفيذ مهام مماثلة.

وكتب ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي أنه "قد يكون من الضروري استخدام دييغو غارسيا" في حال عدم التوصل إلى اتفاق نووي، كما أشار إلى إمكانية استخدام قاعدة فيرفورد الجوية في المملكة المتحدة.

ويقول تقرير "وول ستريت جورنال" إن الولايات المتحدة تتمتع بتفوق عسكري كبير على إيران، بفضل تقنيات التخفي والأسلحة الدقيقة بعيدة المدى، خاصة بعدما تعرضت الدفاعات الجوية الإيرانية لأضرار كبيرة جراء ضربات إسرائيلية العام الماضي.

مع ذلك، لا تزال لدى إيران قدرات ردع، منها ترسانة صاروخية كبيرة يمكن توجيهها نحو قواعد أميركية وحلفاء في المنطقة، إضافة إلى قوات بحرية قد تحاول إغلاق مضيق هرمز، وهو ممر حيوي لشحنات النفط العالمية.

ويرى بعض المسؤولين العسكريين السابقين أن التوصل إلى اتفاق دبلوماسي قد يكون أفضل من الحرب، معتبرين أن الحشد العسكري الكبير قد يدفع طهران إلى تقديم تنازلات.

لكن مسؤولين أميركيين وأجانب أعربوا عن تشاؤمهم بشأن استعداد إيران لتلبية المطالب الأميركية بالكامل، مشيرين إلى أن طهران قد تعرض فقط تعليقًا مؤقتًا لأنشطة التخصيب، ربما حتى انتهاء ولاية ترامب.

وتواصل الولايات المتحدة تعزيز وجودها العسكري؛ إذ نقل سلاح الجو عشرات الطائرات المقاتلة وطائرات الدعم إلى قواعد في الأردن والسعودية، بما يشمل طائراتF-35 وF-15 وF-16 وطائرات الإنذار المبكر والاتصالات الجوية. كما توجد 13 سفينة تابعة للبحرية الأميركية في الشرق الأوسط وشرق المتوسط، بينها حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" وتسع مدمرات قادرة على التصدي للصواريخ الباليستية، فيما تتجه حاملة الطائرات "يو إس إس جيرالد آر. فورد" ومجموعة حمايتها إلى المنطقة.

ورغم ضخامة الحشد الحالي، فإنه لا يمثل سوى جزء من القوات التي نشرتها الولايات المتحدة خلال حرب الخليج عام 1991 أو غزو العراق عام 2003، حين تم نشر مئات الطائرات وست حاملات طائرات.

وتختلف الظروف الحالية؛ فالقوات الجوية الأميركية أصغر حجمًا، ولا توجد قوات برية أميركية أو تحالف دولي واسع كما كان الحال سابقًا، إلا إذا شاركت إسرائيل في أي عدوان عسكري محتمل.

ويؤكد التقرير أن إدارة ترامب لا تزال تفتقر إلى رؤية واضحة لما قد يحدث بعد أي حملة قصف. وأشار وزير الخارجية إلى غياب الوضوح بشأن من قد يتولى السلطة في حال سقوط المرشد الأعلى الإيراني. ويرى محللون أن قيادة الحرس الثوري قد تسيطر على الحكم في مثل هذا السيناريو.

ويرى خبراء عسكريون أن أي محاولة لإضعاف النظام الإيراني بشكل حاسم أو تقليص قدرته على استخدام الصواريخ ضد قواعد أميركية أو إسرائيل أو دول الخليج، ستتطلب عملية مكثفة قد تستمر لأسابيع وربما أشهر.