شريط الأخبار
خلال لقاء مع رئيس الوزراء... نواب “العمل الإسلامي” يؤكدون رفضهم تعديلات قانون الضمان محلّل إسرائيلي: إيران تستعد لحرب طويلة، وهو ما لا يفضّله ترامب هارتس: الجيش الإسرائيلي يقدر أنه لا يمكن إلحاق "ضرر عميق" بالقدرات العسكرية الإيرانية خلال أيام معدودة ترامب: القادة الايرانيين يريدون الحوار وقد وافقتُ استهداف ايراني لحاملة طائرات امريكية باربعة صواريخ الملك يبحث مع زعماء التصعيد الخطير بالمنطقة عطية: قطع الاحتلال للغاز عن الاردن ابتزاز سياسي مرفوض ويستوجب إلغاء الاتفاقية عراقجي: لا حدود او قيود بدفاعنا عن ايران.. ولا نستهدف دول الخليج بل الوجود الامريكي فيها صاروخ ايراني يقتل 9 ويدمل العشرات باصابة مباشرة في بيت شيمش الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن بعد قطع المياه.. اسرائيل تقطع الغاز عن الاردن إسرائيل تتعرض لهجوم إيراني واسع ومتواصل.. وتكتم على الخسائر المخابرات المركزية الأميركية حددت موقع خامنئي ومساعديه وسلمت المعلومات لإسرائيل للتنفيذ الحرس الثوري الايراني يتوعد باعنف هجوم .. ولاريجاني: مجلس قيادة مؤقت في اليوم إيران تعلن رسميا استشهاد المرشد علي خامنئي الملك يؤكد ضرورة تكثيف الجهود الدولية لخفض التصعيد في المنطقة الجيش: التصدي بنجاح لـ 49 صاروخًا باليستيًا وطائرة مسيرة الملك يتلقى اتصالين من ماكرون وبن سلمان: الدعوة للحوار ووقف التصعيد بالمنطقة عواصم الخليج ومدنه تهتزّ تحت وقع العدوان على إيران وتبادل الضربات الصاروخية "أنصار الله" اليمنيين: جاهزون للرد.. وما يجري "حماقة سيدفع ثمنها العدو

2026... "إسرائيل" بين إعادة هندسة الشرق الأوسط واستغلال "الفراغ الإقليمي"

2026... إسرائيل بين إعادة هندسة الشرق الأوسط واستغلال الفراغ الإقليمي


 

 

 

 

 تشير تحليلات إسبانية حديثة إلى أن عام 2026 قد يشهد مرحلة جديدة لإعادة تشكيل المشهد الإقليمي في الشرق الأوسط، على خلفية الصراعات المتواصلة وتداعياتها السياسية والأمنية، لا سيما في الأراضي الفلسطينية وقطاع غزة.

ووفق التقرير، الذي نشرته صحيفة /إل باييس/ الإسبانية، اليوم الأربعاء، فإن "إسرائيل" تسعى إلى ترسيخ قواعد نفوذ جديدة، قد تعيد رسم تحالفات المنطقة بما يخدم مصالحها الاستراتيجية، مستغلة الانقسامات الداخلية والفراغ السياسي لدى بعض دول الجوار.

ويربط التقرير بين هذه التحركات ونتائج الحروب السابقة في غزة، وجهود وقف إطلاق النار الهشة، والفشل الجزئي للمبادرات الدولية، مؤكداً أن "الفرص التي أتيحـت لإعادة هندسة المنطقة ليست مجرد تخيلات سياسية، بل خطوات مدروسة ضمن استراتيجية (إسرائيلية) طويلة الأمد لتعزيز الأمن والنفوذ".

وقال في التقرير لوز غوميز إلى أن "هذا المسار يواجه تحديات واضحة، إذ ترتبط عمليات إعادة الهندسة بالتحولات في مواقف القوى الإقليمية والدولية، مثل الولايات المتحدة وبعض الدول الأوروبية، والتي تتخذ مواقف متباينة تجاه القضية الفلسطينية والصراع (الإسرائيلي)–الفلسطيني"، وفي الوقت نفسه، يتيح التراجع الجزئي لبعض القوى التقليدية في المنطقة (لإسرائيل) التحرك بحرية أكبر في تشكيل تحالفات جديدة وتوسيع دائرة تأثيرها".

ويشير التحليل إلى أن "هذه التحركات (الإسرائيلية) ليست مجرد قضايا عسكرية أو سياسية، بل تشمل أيضاً أبعادًا اجتماعية واقتصادية، بما في ذلك السيطرة على الموارد وفرض النفوذ على القرارات المحلية والإقليمية، ما قد يؤدي إلى إعادة توزيع موازين القوى على مستوى المنطقة".

ويحذر التقرير من أن أي خطط لإعادة هندسة المنطقة يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار تأثيراتها على الاستقرار الداخلي للدول المجاورة، والقضية الفلسطينية، ومساعي "السلام" المتعثرة منذ سنوات.

كما يشير إلى أن "هذه المخططات قد تزيد من حدة التوترات الإقليمية، وتفتح الباب أمام صراعات جديدة على النفوذ والموارد، خصوصًا في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها دول الشرق الأوسط".

ويبرز التقرير دور رئيس الوزراء في حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو كأحد الأطراف الأكثر اندفاعًا نحو تفتيت الشرق الأوسط إلى طوائف، لكنه يسعى لتنفيذ ذلك وفق رؤيته الخاصة.

وقد أشارت الكاتبة الإسبانية إلى مثال دعم "إسرائيل" لتمرد مجموعات كردية ودرزية على السلطة الجديدة في دمشق، كجزء من استراتيجيتها لإعادة تشكيل موازين القوى الإقليمية.

ولفتت الكاتبة إلى أن حكومة الاحتلال أقدمت خلال الأسابيع الأخيرة على خطوات محسوبة بعناية لتعزيز نفوذها الاستراتيجي، من بينها الاعتراف بإقليم أرض الصومال الانفصالي - المسمى "جمهورية أرض الصومال" - كدولة مستقلة، نظرًا لموقعه الاستراتيجي عند مدخل البحر الأحمر وعلى مسافة 200 كيلومتر من اليمن.

غير أن "إسرائيل" بقيت منفردة بهذا الاعتراف، إذ لم تحذُ الولايات المتحدة حذوها، رغم دعمها لها في مجلس الأمن الدولي، ومقارنتها هذا الاعتراف بما أقدمت عليه دول عدة تجاه فلسطين، ما يعكس حساسية التحركات "الإسرائيلية" في الإقليم وحرصها على توسيع دائرة نفوذها وفق حسابات دقيقة.

ويختتم التقرير بالتأكيد على أن "الاستقرار المستقبلي للمنطقة يرتبط بشكل مباشر بقدرة القوى الإقليمية والدولية على ضبط النزاعات، وإيجاد أرضية سياسية متوازنة، قبل أن تُفرض تحولات جذرية على الواقع الإقليمي، قد يكون لها أثر طويل المدى على الأمن و(السلام) في الشرق الأوسط خلال العام الحالي وما بعده".