شريط الأخبار
خلال لقاء مع رئيس الوزراء... نواب “العمل الإسلامي” يؤكدون رفضهم تعديلات قانون الضمان محلّل إسرائيلي: إيران تستعد لحرب طويلة، وهو ما لا يفضّله ترامب هارتس: الجيش الإسرائيلي يقدر أنه لا يمكن إلحاق "ضرر عميق" بالقدرات العسكرية الإيرانية خلال أيام معدودة ترامب: القادة الايرانيين يريدون الحوار وقد وافقتُ استهداف ايراني لحاملة طائرات امريكية باربعة صواريخ الملك يبحث مع زعماء التصعيد الخطير بالمنطقة عطية: قطع الاحتلال للغاز عن الاردن ابتزاز سياسي مرفوض ويستوجب إلغاء الاتفاقية عراقجي: لا حدود او قيود بدفاعنا عن ايران.. ولا نستهدف دول الخليج بل الوجود الامريكي فيها صاروخ ايراني يقتل 9 ويدمل العشرات باصابة مباشرة في بيت شيمش الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن بعد قطع المياه.. اسرائيل تقطع الغاز عن الاردن إسرائيل تتعرض لهجوم إيراني واسع ومتواصل.. وتكتم على الخسائر المخابرات المركزية الأميركية حددت موقع خامنئي ومساعديه وسلمت المعلومات لإسرائيل للتنفيذ الحرس الثوري الايراني يتوعد باعنف هجوم .. ولاريجاني: مجلس قيادة مؤقت في اليوم إيران تعلن رسميا استشهاد المرشد علي خامنئي الملك يؤكد ضرورة تكثيف الجهود الدولية لخفض التصعيد في المنطقة الجيش: التصدي بنجاح لـ 49 صاروخًا باليستيًا وطائرة مسيرة الملك يتلقى اتصالين من ماكرون وبن سلمان: الدعوة للحوار ووقف التصعيد بالمنطقة عواصم الخليج ومدنه تهتزّ تحت وقع العدوان على إيران وتبادل الضربات الصاروخية "أنصار الله" اليمنيين: جاهزون للرد.. وما يجري "حماقة سيدفع ثمنها العدو

هل نستيقظ على الحرب: تراكم مؤشرات اقتراب العدوان على ايران.. وهذه التفاصيل

هل نستيقظ على الحرب: تراكم مؤشرات اقتراب العدوان على ايران.. وهذه التفاصيل


ماجد توبه

تحركات وأجواء غير طبيعية تدور اليوم في المنطقة وقرارات دولية احترازية عديدة، ترافقها اجراءات اسرائيلية تشي بالاستعداد للحرب وتوجيه ضربة لايران، فيما لا تحتاج الصورة الكاملة الا الى تجميع قطع فقد طلبت المتفرقة التي تشير الى ان حدثا كبيرا قد يحدث الليلة او غدا تحديدا!

فقد طلبت اغلب الدول الغربية وبعض غير الغربية بمغادرة ايران وبعضها طلب مغادرة اسرائيل ايضا سريعا، فيما حظرت دول غربية واقليمية الطيران فوق ايران، ما يشي توقع خطورة حربية على الطيران المدني فوق هذه الاجواء وهو ما يسببه القصف الجوي.

كما اغلقت السفارة البريطانية في طهرنان ابوابها الى اجل غير مسمى وهو مؤشر على ترقب تصعيد عسكري ما. فيما تحدثت انباء عن تحرك ست طائرات امريكية للتزويد بالوقود في الجو الى المنطقة تحديدا الى قاعدة العيديد بقطر، فيما تحدثت انباء ايضا عن سحب اعداد من الكوادر الامريكية من ذات القاعدة.

مؤشر اخر مهم، هو ان اسرائيل فتحت الملاجيء في منطقة ديمونا وغيرها من المناطق في الكيان المحتل، وهو اجراء يتم عند ترقب قصف عليها. كما سبق لها ان اعلنت حالة الاستنفار القصوى في سلاح الجو والاستخبارات العسكرية.

فيما بحث الكابينت الاسرائيلي امس احتمالات وسيناريوهات الحرب على ايران، واعتبر نفسه باجتماع مفتوح لمتابعة القضية.

وبينما تواصلت التهديدات الامريكية ضد ايران على اشدها خلال الايام والاسابيع القليلة الماضية، بدت تصريحات للرئيس ترامب اليوم غريبة وتشي بنوع من التمويه، عندما قال "هناك أخبار عن إيران، سنتحدث عن ذلك". واضاف " تم إبلاغي أن عمليات القتل في إيران توقفت".

وزاد ترامب في خطاب ناعم "تم إبلاغنا أيضا بتوقف الإعدامات في إيران وأن السلطات لن تعدم أحدا". وقال "سنتحقق من أنباء توقف القتل والإعدامات في إيران", مختتما تصريحه بالقول "إذا كانت هناك إعدامات، سنغضب كثيرًا".

وسبق لترامب ان استخدم الوعد بفتح بحوار مع ايران قبل ان يشن هو واسرائيل حربا عليها استمرت 12 يوما، حيث اعتبر وعد ترامب تمويها لتحقيق المباغتة في الحرب.

وفي السياق، أشار مسؤولون في البنتاغون لجريدة نيويورك تاميز اليوم إلى أن "الهجوم بات وشيكاً على الأقل خلال الأيام القليلة المقبلة"، محذرين من أنه قد يؤدي إلى "رد إيراني عنيف".

كما نقلت رويترز عن مسؤولين أوروبيين: "التدخل العسكري الأميركي في إيران بات مرجحاً"، مشيرين إلى أن العملية قد تحدث "خلال الساعات الـ24 المقبلة".

وكانت وسائل إعلام إسرائيلية أفادت، الاثنين، بأن مقاتلات أميركية تحلق بالقرب من المجال الجوي الإيراني، ما قد يشير لاحتمال توجيه ضربة عسكرية قريبة.

وانخفضت الى حد كبير المظاهرات والاحتجاجات الشعبية في ايران اليوم رغم التحريض الامريكي والاسرائيلي على احتلال المؤسسات وقلب النظام الايراني.

ويراهن الامريكيون والاسرائيليون والمعارضة الايرانية على اتساع المظاهرات واستخدام العنف المسلح لتبرير التدخل الامريكي والمساعدة بكسر النظام الايراني.

السؤال الان.. مع كل هذه المؤشرات هل تقتربت ساعة الحسم والحرب الامريكية الاسرائيلية ضد ايران؟ ومع تراجع المنخفض الجوي هل بات الجو مناسبا لبدء العدوان؟