صيادلة يرفضون مشروع نظام وتعليمات الطبابة عن بُعد وصرف الأدوية "أونلاين"
أعلن صيادلة وأصحاب
صيدليات في الأردن رفضهم لمشروع نظام وتعليمات الطبابة عن بُعد وصرف الأدوية
أونلاين، معتبرين أنه يشكّل خطرًا على مأمونية الدواء وتهديدًا مباشرًا لمهنة
الصيدلة وصحة المواطنين.
وجاء ذلك في بيان صدر
عقب سلسلة من الاجتماعات والتشاورات بين قوى صيدلانية معنية بالشأن المهني، أُعلن
خلاله عن تشكيل لجنة حملت اسم "بوصلة – لا للطبابة”، بهدف بناء وعي صيدلاني
والدفاع عن الدور المهني والأخلاقي للصيدلي.
وأوضح البيان أن النظام
المقترح يُفرغ الدور المهني للصيدلي والصيدلي السريري من مضمونه، ويفتح المجال
أمام تداول الأدوية خارج إطار الصيدليات المرخّصة، ما يهدد سلامة المرضى ويزيد من مخاطر
انتشار الأدوية المزوّرة أو المهرّبة، ويقوّض منظومة الرقابة الدوائية.
وأكد الصيادلة أن مشروع
النظام يخالف قانون الصيدلة والدواء الأردني، الذي حصر تداول الأدوية داخل
الصيدليات المرخّصة، مشيرين إلى أن تطبيقه سيؤدي إلى أضرار اقتصادية جسيمة تطال
قطاع الصيدليات، ويفتح الباب أمام احتكار شركات رأسمالية، الأمر الذي يهدد بإغلاق
صيدليات وارتفاع معدلات البطالة بين الصيادلة.
وشدد البيان على أن
الصيادلة لا يعارضون التطور أو استخدام التكنولوجيا في القطاع الصحي، لكنهم يرفضون
أي نظام يمس جوهر المهنة أو يحوّل الصيدلية من مؤسسة صحية رقابية إلى منصة تجارية
رقمية.
وطالب الموقعون على
البيان بالرفض الكامل لتطبيق نظام الطبابة عن بُعد على الصيادلة والصيدليات،
واستثناء مهنة الصيدلة من هذا النظام، ووقف أي مسار تشريعي أو تنظيمي دون إجراء
دراسات أثر حقيقية وبمشاركة أصحاب الاختصاص.
كما أعلنت لجنة "بوصلة
– لا للطبابة” عن إطلاق حملة تواقيع إلكترونية تستهدف الجسم الصيدلاني، تمهيدًا
لتنفيذ فعاليات أخرى خلال الفترة المقبلة، داعية صيادلة الأردن إلى توحيد موقفهم
دفاعًا عن مهنتهم ودورهم الصحي في حماية المجتمع














