شريط الأخبار
خارطة طريق جديدة لتطوير منظومة النقل في العقبة مؤشرات سوق العمل تظهر تراجعا في معدلات البطالة خلال الربع الاول انجازات قياسية في محاكم التنفيذ الشرعية خلال عطلة العيد "تسنيم": إيران ستجري تعديلات جديدة على مسودة التفاهم مع امريكا اعلام عبري: إسرائيل ووهم النصر المؤجل.. لماذا تعجز القوة عن الحسم؟ “سي ان ان”: إيران تعيد تأهيل معظم منشآتها الصاروخية تحت الأرض الأردن يدين توسيع نطاق التوغل الإسرائيلي العدواني في لبنان صناعة النخبة النسائية في عهد الملك الحسين.. من "المجال الأهلي" إلى "سُدّة القرار السياسي" تأخير الدَّوام أيام مباريات النشامى بكأس العالم إلى العاشرة صباحاً الإحصاءات: نمو الصادرات الوطنية 1.6 % بالربع الأول 2026 منتخب النشامى يخسر امام فريق سويسرا 1 - 4 . تثبيت اسعار البنزين والكاز ورفع السولار 6 قروش للتر الأمانة : أعمال قشط وتعبيد في منطقتي بسمان و خريبة السوق يوم غد رئيس الوزراء يؤكد ضرورة الإسراع بإنجاز المخطط الشمولي لمشروع ميناء العقبة - معان البري من يوم العمل إلى سهرة المباراة: سامسونج تشعل ليالي كرة القدم في أنحاء الشرق الأوسط وشمال إفريقيا مسيرات حزب الله المفخخة تواصل جندلة جنود الاحتلال لإنقاص الوزن.. عليكم بـ"الماء البارد"! أمانة عمان: 700 الف زائر للحدائق و المتنزهات خلال عيد الأضحى الضمان الاجتماعي يحتفل بعيد الاستقلال الـ 80 للمملكة وزارة الاقتصاد الرقمي تطلق تطبيق "سند لايت" لتسهيل الوصول إلى الخدمات الحكومية

العدوان الصهيوني الامريكي على ابناء كربلاء

العدوان الصهيوني الامريكي على ابناء كربلاء


د. طارق سامي خوري

الذين حفظوا ذكرى كربلاء أربعة عشر قرناً، لا يُتوقّع منهم أن يتخلّوا عن قضايا يعتبرونها امتداداً لذلك الموقف.

الوفاء عندهم ليس شعاراً موسمياً، بل جزء من الذاكرة الجمعية والهوية العقائدية.

ثقافتهم قائمة على فكرة الأمانة والثبات والصبر الطويل، وعلى رفض الخضوع لمن يرونه معتدياً.

لا يرون التطبيع مع كيان يحتل أرضاً ويقتل شعباً أمراً عادياً، لأن سرديتهم التاريخية تجعلهم في موقع مواجهة الظلم لا التعايش معه.

 

وهم "شئنا أم أبينا" يؤمنون بنصرة المظلوم والمستضعف والمقهور، بغضّ النظر عن مذهبه أو دينه حين يكون في موقع الحق.

لم يسألوا عن طائفة أهل البوسنة والهرسك حين وقفوا معهم، فاسألوا علي عزت بيغوفيتش.

ولم يسألوا عن مذهب أهل غزة وهم يدعمون حركة حماس، وغزة سنّية الهوية والانتماء.

في ميزان الصراع عندهم، معيار الظلم والعدوان يسبق معيار الاختلاف المذهبي.

 

أما من يكرههم لأسباب طائفية عفنة، بلا معيار وطني ولا بوصلة أخلاقية، فليس من حقه أن يفرح إذا وجّهوا ضربتهم للكيان الصهيوني.

العداء المذهبي الأعمى لا يصنع موقفاً وطنياً، بل يصنع سقوطاً أخلاقياً مدوّياً.

أن تفرح بالاحتلال فقط لأن خصمك يواجهه… فهذه قمّة الانحطاط القيمي.

 

ولو سألنا أنفسنا: لماذا تُستهدف إيران وحلفاؤها؟

سنجد سببين واضحين:

الأول، سعيها لامتلاك عناصر القوة التي تضمن كرامة قرارها الوطني لشعبها.

والثاني، تموضعها في خط دعم القضية الفلسطينية في زمنٍ خذل فيه كثير من العرب والمسلمين تلك القضية.

 

قد يختلف معهم كثيرون سياسياً، لكن لا يمكن إنكار أن لديهم منظومة داخلية تقوم على الانضباط التنظيمي، والالتفاف حول مرجعياتهم، والاستعداد للتضحية حين يعتبرون المعركة معركة وجود.

حضورهم في ساحات القتال، وسقوط شهداء من قادتهم في أكثر من ساحة، جزء من تصورهم للواجب لا للمكسب.

 

لبيك يا من تقاتل اليهود ومن والاهم.

لبيك يا من ترفض التطبيع معه.

لبيك يا من لا تساوم على الأرض والكرامة.

لبيك يا من ترى في مقاومة العدوان واجباً لا خياراً.

لبيك يا موقفاً يضع فلسطين فوق الحسابات الضيقة.