شريط الأخبار
القوى الطلابية في "الأردنية" تتمسك بمقاطعة انتخابات اتحاد الطلبة 74 الف واقعة زواج يقابلها 24 الف حالة طلاق بالمملكة العام الماضي سمير الحباشنة إذ يدق جرس الإنذار SOS .. ويوم المهندسين المتطوعين!! ولي العهد يلتقي ملك البحرين: ضرورة تكثيف الجهود لاستدامة وقف إطلاق النار غرفة صناعة الأردن تطلق تقرير الأسواق الواعدة للصناعة العيسوي: الملك يقود مقاربة متقدمة تحمي المصالح الوطنية وتوسّع هامش التأثير الأردني جندي احتلال يحطم تمثال "المسيح" جنوب لبنان إعادة إعمار غزة تتطلب 71 مليار دولار حتى عام 2036 دهس رجل أمن ومهندس اثناء عملهما على طريق عمّان التنموي الملك والرئيس الفنلندي يتابعان تمرينا تعبويا في مركز تدريب العمليات الخاصة تجارة عمّان تبحث مع السفيرة التشيكية تعزيز التبادل التجاري وبناء شراكات نوعية مفاوضات باكستان المنتظرة على حافة الهاوية: سقوط بتجدد الحرب ام انعقادها بالدقائق الاخيرة الملك: تكثيف الجهود الدولية لاستدامة التهدئة في المنطقة ولي العهد يلتقي أمير قطر ويؤكد تضامنه مع دول الخليج ويدعو لتهدئة شاملة فنلندا ليست مجاملة دبلوماسية… بل درس يجب أن يتعلمه الأردن سمير الحباشنة: استيقظوا أيها الأردنيون هناك من يحاول العبث بوحدتكم البريد الأردني يحذر من الاستجابة لرسائل نصية وايميلات مزيفة تحمل شعار البريد الأردني الفوسفات: 10.1 مليار دولار القيمة السوقية للشركة مع نهاية العام 2025 العكاليك يتفقد مركز جمرك مطار التخليص ويؤكد تسريع الإجراءات وتطوير الخدمات

سمير الحباشنة إذ يدق جرس الإنذار

سمير الحباشنة إذ يدق جرس الإنذار


 

بقلم/ أحمد موسى الدقامسة .

 

​عندما يتحدث رجل دولة بوزن المهندس سمير الحباشنة، النائب السابق والعين السابق والوزير الذي شغل أكثر من حقيبة وزارية، والأهم من ذلك كله أنه كان وزيراً للداخلية، فإن لكلماته صدىً يتجاوز حدود التصريح العادي إذ يضعنا أمام حقائق تستوجب الحذر الشديد. فالحباشنة الذي خبر دهاليز السياسة واطلع من موقع المسؤولية على بواطن الأمور، يدرك تماماً أبعاد اللحظة التاريخية الراهنة وما تحمله من أخطار تستهدف الكيان الوطني.

​لقد أكد الحباشنة أنه كلما اشتدت الهجمة الصهيونية قتلاً ودماراً وقضماً للأراضي في غزة والضفة ولبنان، تعالت أصواتهم المنادية بـ "إسرائيل الكبرى" وفي مقابل هذا الخطر الخارجي، يبرز خطاب إقليمي بشع ينم عن جهل وضيق أفق، حيث ينساق البعض بغباء خلف دعوات العنصرية والإقليمية دون أن يدركوا أنهم بأفعالهم هذه يخدمون المخطط الصهيوني فهم باختلاقهم لذرائع تنخر في الثوابت الوطنية، يغطون بغبائهم على جرائم الاحتلال ويضعفون الجبهة التي يجب أن تظل صلبة.

​ومن هنا جاءت رسالته الصارمة للشباب بأن لا يصغوا لذلك"النعيق" الذي لا ينبئ إلا بالخراب، مؤكداً أن قوة الأردن ومناعته تكمن في وحدة شعبه والالتفاف حول المعاني الوطنية والعروبية الراسخة، والتمسك بكيان الدولة ومؤسساتها التي لولاها لانفصمت عرى هذه الوحدة. إن تحذير وزير داخلية سابق من هذه الفتن المفتعلة التي يغذيها الغباء والانسياق الأعمى يعني أن الأمر في غاية الخطورة، وأن الحفاظ على جبهتنا الداخلية متحدة حول الدولة هو الرد الأمثل والأقوى في هذه المرحلة الحساسة.