شريط الأخبار
الملك خلال اجتماع دولي: إسرائيل تسعى لإذكاء نيران الصراع المستمر قراءة شاملة للحرب بعد مرور عشرة أيام اعتقال ثلاثة اعضاء في الحزب الشيوعي الاردني القاضي: أولويتنا حفظ مصالح المواطنين في قانون الضمان حواري: خطة لإدارة حوار وطني حول مشروع الضمان ولن نتسرع الصواريخ الإيرانيّة تُمطِر مركز إسرائيل والسهل الساحليّ والشمال.. حزب الله يستهدف المجمعات السُكّانيّة بالشمال والقواعد العسكريّة برميل النفط يتجاوز الـ 115 دولاراً .. وترامب يعلق "ثمن بسيط" اليوم العاشر للحرب .. إسرائيل تهاجم وسط إيران وطهران تتوعد "ستندمون" انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 103.5 دينارا مدة عطلة العيد المتوقعة في الأردن "“العمل النيابية” تعقد مؤتمرا صحافيا ظهر اليوم لإعلان خطتها ومسار عملها في نقاش “معدل الضمان الاجتماعي مصفاة النفط الرئيسية في البحرين تعلن حالة القوة القاهرة الأردن ومصر يؤكدان خطورة توسيع دائرة الصراع في المنطقة الاثنين .. طقس بارد في معظم المناطق من هو مجتبى خامنئي المرشد الثالث لإيران ؟ إيران تعين مجتبى خامنئي مرشدا أعلى جديدا إيران تهدّد باستهداف منشآت النفط وتضع رؤوس الأموال الأمريكية في “قائمة أهدافها” "حماية المستهلك": ارتفاع جنوني على اسعار الخضار واللحوم الملك: الأردن آمن وسيبقى بجهود منتسبي القوات المسلحة والأجهزة الأمنية كاتب إسرائيلي: نحن نشهد لحظة تاريخية.. إيران تفاجئ العالم بتدمير واسع وحاسم للقواعد الأمريكية

المرأة! لا جديد قيل !!؟

المرأة! لا جديد  قيل !!؟

د. ذوقان عبيدات

 

 امتنعت عن الكتابة عن المرأة في اليوم العالمي للمرأة، واكتفيت بمتابعة ما كُتب عنها  قبل الثامن من آذار، وفي الثامن من آذار. فالخطاب عاطفي تقليدي، لم يمس جوهر مشكلة المرأة مثل:

المرأة التي تهز  سرير الطفل بيمينها، تهز العالم بيسارها، والمرأة نصف المجتمع وتربي النصف الثاني!.  وهكذا: تحدثوا عن المرأة ولم يتحدثوا معها. وكان حديثهم بعيدًا جدًا عن المرأة ككيان مستقل!!

 

            (١)

    *ماذا قالوا عن المرأة؟*

    في إحدى الصحف المحلية، تابعت مقالتين، لكاتبين مهمين؛ تحدث كاتب المقالة الأولى عن دور الأسرة وأهميتها في حفز المرأة، وتفنّن في ذكر دور الأب في تعليم المرأة، ودور الأخ في  الوقوف إلى جانب أخته ودعمها، ودعم الابن لوالدته، وتقدير دورها، وهكذا المرأة كيان ضعيف يتسوُل الدعم! .

 أما المقالة الأخرى، فقد كانت أكثر علمية، حيث اجتهد الكاتب في تقديم أرقام عن مشاركة المرأة في سوق العمل، والانخفاض الشديد في مشاركتها في القطاع الخاص، والقطاعات الإنتاجية، والتنموية بعيدًا عن الصحة والتعليم. وهكذا فالمرأة  أداة ووسيلة!!

 

          (٢)

*خطاب المرأة في يوم المرأة!*

 تابعت خطابين نِسويّيْن في يوم المرأة، تحدث الأول عن المرأة في حرب غزة، والآثار التي تركتها الحرب عليها، وتحدث الخطاب الآخر بلغة أدبية راقية، عما قدمته المرأة للرجل مثل:

 _هي من هذّب نشَزَك،  وشذّب ما نفر منك!

_ هي من درّب خطوك، وآنس وحشتك، وطرّى قسوتك، وحرّك راكدك، وأنطق صمتك

والذي يحظى بامرأة، فهو من  غير المغضوب عليهم!

وهكذا أُعيد خطاب بائس يقول: المرأة أخت الرجل وابنة الرجل وأضيفت  إليها  مهمة مفرج الكروب التي يعاني منها الرجل

فهي دائمًا مضافة إلى رجل وليس لها أي كيان مستقل!!!

 كما ابتعد خطاب ثالث عن الموضوع حين تحدثت كاتبته عن أهمية  دراسة القانون، والحقوق، و أهمية العدالة، وسيادة القانون

 

 هذه الخطابات ذكّرتني بمناقشة قضية المرأة في اليونسكو في نهايات القرن العشرين!

 

       (٣)

*مناقشات في اليونسكو*

 أتحدث عن نقاشات المجلس التنفيذي لليونسكو عام ١٩٨٨  ،

قال الأوربيون:

إن مشكلة المرأة تتمثل في ضعف مشاركتها في المستويات القيادية العليا.

وقال الأفارقة:

 إن مشكلة المرأة هي في وجود نسبة عالية من الأمية في صفوف النساء.

   كلفني د عبد السلام المجالي،

وكان عضوًا في المجلس، وكنت أنا بحكم عملي نائبًا له، بإلقاء كلمة الأردن!

فقلت : ليست مشكلة المرأة في مناصبها القيادية، كما قال الأوربيون! وليس في ارتفاع نسبة الأمية الأبجدية كما قال الأفارقة!

وعلى الرغم من أهمية ما قيل، فإن مشكلة المرأة هي مشكلة وجودية ثقافية! فما هذه المشكلة؟

 

            (٤)

  *مشكلة المرأة!*

 قلت في خطابي في اليونسكو

في جلسة المجلس التنفيذي:

إن مشكلة المرأة هي ما شاهدته

 قبل يومين على وجه ابنتي لبنى ذات الإثني عشر عامًا، حين ردت على  اتصال هاتفي من زميل لي:

 أعطيني "أبا طارق"!!

كان اسمي يومها "أبا لبنى"، وكان 

أن رُزِقت قبل يومين وقتذاك بطفل اسمه "طارق"!!

     تغير اسمي، وشُطب اسم ابنتي بمجرد قدوم الابن!!

هذه مشكلة المرأة!!

فهمت عليّ؟!