شريط الأخبار
ترامب: الوقت اخذ بالنفاذ امام ايران.. والحصار محكم والامور ستزداد سوءا انخفاض جرائم القتل العمد 21% وارتفاعها بغير قصد 59% إعلام إيراني: الدفاعات الجوية تتصدى لاستهداف معادٍ لطهران الأردن ودول عربية وإسلامية تدين رفع العلم الإسرائيلي داخل باحات الأقصى رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من تجمع أبناء محافظة الكرك صدور نظام تنظيم الاعلام الرقمي بالجريدة الرسمية: اخضاع عمل صناع المحتوى الرقمي للقانون عبوات حزب الله الناسفة فخ موت لجنود الاحتلال.. واصابة 735 عسكريا منذ استئناف عدوانه على لبنان بنك صفوة الإسلامي يعقد اجتماعي الهيئة العامة العادي وغير العادي ويستعرض نتائجه المالية لعام 2025 17.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان ندوة بعنوان "البلقا تلقى ودورها في بناء السردية الأردنية" الأحد المقبل جامعة البترا تحصد المركز الأول الذهبي بين الجامعات الأردنية في المسابقة الوطنية للعلوم النووية 2026 لجنة في الأعيان تبحث تمكين الشباب وتعزيز الحرف اليدوية لحماية التراث الوطني الامانة: تحويلات مرورية لتركيب جسر مشاة في شارع الملك عبدالله الثاني مساء اليوم الأمن العام يدعو للحفاظ على نظافة المواقع العامة ويضبط مخالفات بيئية البنك الأوروبي: قرض بـ475 مليون دولار لدعم مشروع الناقل الوطني للمياه في الأردن استمرار دوام أسواق المؤسسة المدنية غدا اختتام منافسات الجولة الثانية من الدوري النسوي تحت سن 17 سامر جودة رئيسا لغرفة التجارة الأميركية لدورة ثانية الأردن يقود جهدا دوليا لإرسال مساعدات إغاثية إلى لبنان إصدار جدول مباريات الدور نصف النهائي من كأس الأردن تحت سن 17

المرأة! لا جديد قيل !!؟

المرأة! لا جديد  قيل !!؟

د. ذوقان عبيدات

 

 امتنعت عن الكتابة عن المرأة في اليوم العالمي للمرأة، واكتفيت بمتابعة ما كُتب عنها  قبل الثامن من آذار، وفي الثامن من آذار. فالخطاب عاطفي تقليدي، لم يمس جوهر مشكلة المرأة مثل:

المرأة التي تهز  سرير الطفل بيمينها، تهز العالم بيسارها، والمرأة نصف المجتمع وتربي النصف الثاني!.  وهكذا: تحدثوا عن المرأة ولم يتحدثوا معها. وكان حديثهم بعيدًا جدًا عن المرأة ككيان مستقل!!

 

            (١)

    *ماذا قالوا عن المرأة؟*

    في إحدى الصحف المحلية، تابعت مقالتين، لكاتبين مهمين؛ تحدث كاتب المقالة الأولى عن دور الأسرة وأهميتها في حفز المرأة، وتفنّن في ذكر دور الأب في تعليم المرأة، ودور الأخ في  الوقوف إلى جانب أخته ودعمها، ودعم الابن لوالدته، وتقدير دورها، وهكذا المرأة كيان ضعيف يتسوُل الدعم! .

 أما المقالة الأخرى، فقد كانت أكثر علمية، حيث اجتهد الكاتب في تقديم أرقام عن مشاركة المرأة في سوق العمل، والانخفاض الشديد في مشاركتها في القطاع الخاص، والقطاعات الإنتاجية، والتنموية بعيدًا عن الصحة والتعليم. وهكذا فالمرأة  أداة ووسيلة!!

 

          (٢)

*خطاب المرأة في يوم المرأة!*

 تابعت خطابين نِسويّيْن في يوم المرأة، تحدث الأول عن المرأة في حرب غزة، والآثار التي تركتها الحرب عليها، وتحدث الخطاب الآخر بلغة أدبية راقية، عما قدمته المرأة للرجل مثل:

 _هي من هذّب نشَزَك،  وشذّب ما نفر منك!

_ هي من درّب خطوك، وآنس وحشتك، وطرّى قسوتك، وحرّك راكدك، وأنطق صمتك

والذي يحظى بامرأة، فهو من  غير المغضوب عليهم!

وهكذا أُعيد خطاب بائس يقول: المرأة أخت الرجل وابنة الرجل وأضيفت  إليها  مهمة مفرج الكروب التي يعاني منها الرجل

فهي دائمًا مضافة إلى رجل وليس لها أي كيان مستقل!!!

 كما ابتعد خطاب ثالث عن الموضوع حين تحدثت كاتبته عن أهمية  دراسة القانون، والحقوق، و أهمية العدالة، وسيادة القانون

 

 هذه الخطابات ذكّرتني بمناقشة قضية المرأة في اليونسكو في نهايات القرن العشرين!

 

       (٣)

*مناقشات في اليونسكو*

 أتحدث عن نقاشات المجلس التنفيذي لليونسكو عام ١٩٨٨  ،

قال الأوربيون:

إن مشكلة المرأة تتمثل في ضعف مشاركتها في المستويات القيادية العليا.

وقال الأفارقة:

 إن مشكلة المرأة هي في وجود نسبة عالية من الأمية في صفوف النساء.

   كلفني د عبد السلام المجالي،

وكان عضوًا في المجلس، وكنت أنا بحكم عملي نائبًا له، بإلقاء كلمة الأردن!

فقلت : ليست مشكلة المرأة في مناصبها القيادية، كما قال الأوربيون! وليس في ارتفاع نسبة الأمية الأبجدية كما قال الأفارقة!

وعلى الرغم من أهمية ما قيل، فإن مشكلة المرأة هي مشكلة وجودية ثقافية! فما هذه المشكلة؟

 

            (٤)

  *مشكلة المرأة!*

 قلت في خطابي في اليونسكو

في جلسة المجلس التنفيذي:

إن مشكلة المرأة هي ما شاهدته

 قبل يومين على وجه ابنتي لبنى ذات الإثني عشر عامًا، حين ردت على  اتصال هاتفي من زميل لي:

 أعطيني "أبا طارق"!!

كان اسمي يومها "أبا لبنى"، وكان 

أن رُزِقت قبل يومين وقتذاك بطفل اسمه "طارق"!!

     تغير اسمي، وشُطب اسم ابنتي بمجرد قدوم الابن!!

هذه مشكلة المرأة!!

فهمت عليّ؟!