شريط الأخبار
خلال لقائه فعاليات مجتمعية وتطوعية ونسائية وشبابية الأعلى للسكان: عدد الأرامل الإناث في الأردن يفوق عدد الذكور زوج يصيب زوجة بجروح باداة حادة "صناعة عمان" توقع اتفاقية لإعداد دراسة التحقق لواقع إعادة التدوير في الأردن رئيس الوزراء البريطاني ستارمر يعلن استقالته.. وهذه ملابساتها حامل الأحلام: قصة إصرار تتجاوز الشاشات من قلب غزة إلى العالمية الحراحشة يكتب: الأردن لا يحتاج إلى وظائف أكثر فقط بل إلى اقتصاد أكبر وزير الشباب يؤكد أهمية تكثيف الترويج لدعم المنتخب Orange Moneyتختتم سلسلة من العروض الحصرية التي استفاد منها أكثر من 5000 مشترك البنك الأردني الكويتي يصدر تقريره السادس للاستدامة البيئية والاجتماعية والحوكمة للعام 2025 18 ساعة من التفاوض الأمريكي الأيراني تثير تفاؤل الوسطاء.. والفرق الفنية تدخل بالنقاشات التفصيلية في سويسرا سلطة وادي الأردن ونقابة تجار المواد الزراعية توقعان مذكرة تفاهم لدعم الاستثمار الزراعي معهد العقبة المتميز للسياحة والفندقة .. ريادة في التعليم والتدريب السياحي الحاج توفيق يفتتح الجناح الأردني المشارك بمعرض "فود إكسبو سوريا" مصر تحقق أول فوز في تاريخها بكأس العالم إطلاق خط نقل جديد يربط جرش بصويلح والمدينة الطبية بتعرفة 1.10 دينا ارتفاع أسعار الذهب في الأردن 90 قرشًا للغرام وعيار 21 عند 86.20 دينارًا زراعة الكورة تتوقع إنتاجا جيدا من القمح والشعير بالموسم الحالي إصابتان بحريق مبنى من أربعة طوابق في عمان الأهلي بطلا للدوري النسوي تحت سن 19لكرة القدم لأندية الدرجات

"هندسة الأزمات".. من يطلق الرصاص على أقدامنا؟

هندسة الأزمات.. من يطلق الرصاص على أقدامنا؟

 د. أحمد زياد أبو غنيمة

بأسفٍ وحُزن ومرارةً، وبغضبٍ لا يكادُ يكبحُ جماحه العقل، نراقبُ هذا المشهد السريالي الذي انتشر كالنار في الهشيم منذ أيام، ويُدار بدم بارد في غرف "هندسة الأزمات".

لقد نجح هؤلاء "المهندسون" بجدارة وامتيازٍ يُحسدون عليه في تحويل البوصلة الأردنية عن مسارها الحقيقي؛ فبدلاً من مواجهة الخطر الوجودي الجاثم على الحدود، يتم إغراقنا في صراعاتٍ جانبيةٍ ومناكفاتٍ بينيةٍ تُشغل الأردنيين ببعضهم البعض، وتستنزف طاقتهم في معارك "دون كيشوتية".

****

إن ما يحدث اليوم ليس مجرد سوء تدبير أو تعثر لأدوات يمقتها الشارع الأردني، بل هو عبثٌ مقصود وخطير بالمشهد الداخلي، يتم عبر ثلاثة محاور تدميرية:

 - إغراق الجبهة الداخلية: في الوقت الذي يشرع فيه المشروع "الصهيو-أمريكي" أنيابه التوسعية، مهدداً كياننا ووجودنا بمخططات التهجير والضم، نجد من يصرّ على إشغال الشارع بفتنٍ مفتعلة ومعارك وهمية تستنزف رصيد الوحدة الوطنية.

 - تغييب الوعي الجمعي: يبدو أن هناك من يزعجه وعي الأردنيين والتفافهم حول قضاياهم المصيرية، فقرر إلقاء "قنابل الدخان" في المشهد المحلي لتعمية الأبصار عن الخطر الحقيقي الذي لا يفرق بين أردني وآخـر.

 - الاستهتار بالمصير: ألا يدرك هؤلاء ( هداهم الله وأصلح حالهم ) أن إضعاف الجبهة الداخلية هو "هدية مجانية" تُقدم على طبق من ذهب للعدو المتربص؟ 

كيف يجرؤون على المقامرة باستقرار الوطن في لحظة تاريخية فارقة لا تحتمل الترف أو المراهقة السياسية؟

****

خُلاصة القول:

إن الأردن اليوم يواجه تهديداً وجودياً حقيقياً، والمتضرر الأول والأخير من هذا التفتيت المتعمد هو الدولة الأردنية بكل مكوناتها.

كفى عبثاً بمقدراتنا، وكفى استخفافاً بعقولنا؛ فالتاريخ لن يرحم من فتح الثغرات في جدارنا الوطني والعدو يطرق الأبواب بكل وحشية.

هل غابت الحكمة وانتفى الرُشد ؟؟!! 

اتقوا الله في هذا الوطن