شريط الأخبار
الأردن يحمّل اسرائيل مسؤولية اعتداءات على قُرى وبلدات شمال الضفة نيويورك تايمز: بعد فشل توقعاته باستسلام إيران سريعًا.. ترامب يدرس أخيرًا الخروج من الحرب ترامب يهدد بتدمير محطات الطاقة الايرانية لفتح "هرمز".. وطهران تتحدى باستباحة البنى التحتية والطاقة بالمنطقة حين تتحول الوطنية إلى سوق نخاسة المسلماني يطالب بتأجيل القروض وإجراءات عاجلة لإنقاذ قطاع السياحة والنقل الاحتلال بعد ليلة دامية على راسه: سندمر كل الجسور فوق الليطاني ونهدم القرى اللبنانية عندما حولت ايران ديمونا الى "غزة مصغرة": رعب وقتلى ومئات الجرحى ودمار واسع مقتل شخص طعنا واصابة اخر بمشاجرة جماعية بجرش الخيارات الاستراتيجية للأطراف الرئيسية في الحرب الحالية الحرب.. باقية وتتمدد! “حزب الله” يشن عشرات الهجمات على إسرائيل.. واشتباكات جنوب لبنان ايران تستهدف اخطر منشآت اسرائيل العدوانية.. والتصعيد يتواصل امريكا وحيدة .. قراءة في حربها على إيران بين "مراهقة السياسة" وطبول "الحرب الدينية": هل يُدرك "صبيان المشهد" حجم الخطر على الأردن؟ تقرير دولي: انخفاض حاد في نمو التجارة العالمية بفعل الحرب الإسرائيلية الأمريكية اكسيوس: الولايات المتحدة تدرس الهجوم على مركز النفط الإيراني الجغبير: معركة الكرامة صفحة مشرقة في تاريخ الأردن هارتس: الهجمات الايرانية تسفر عن دمار واسع النطاق وخسائر بشرية ومادية كبيرة باسرائيل كوبا ترفض تزويد السفارة الأمريكية بالوقود: لا امتيازات في ظل الحصار الإمبريالي القوات المسلحة: 36 صاروخاً وطائرة مسيرة إيرانية استهدفت أراضي المملكة في الأسبوع الثالث من الحرب

عبيدات: بوفاة المعلم سعود عبد الجابر نخسر تربويا ناضل لتطوير التعليم

عبيدات: بوفاة المعلم سعود عبد الجابر نخسر تربويا ناضل لتطوير التعليم


كتب الخبير التربوي الدكتور ذوقان عبيدات رثاء في معلمه سعود عبد الجابر، الذي توفاه الله مؤخرا. وقال عبيدات في رثائ عبد الجابر "نخسر مواطنًا عربيًا حاول بناء الوطن من خلال التعليم! نخسر تربويًا ناضل لتطوير مهنة التعليم!".

 

وفيما يلي ما كتبه عبيدات من رثاء:

 

عرفته طالبًا في خمسينات القرن الماضي في اربد! ودارت الأيام لأزامله في المفرق١٩٧٥ حيث وجدته مشرفًا للغة العربية. وغاب مرة ثالثة لأجده زميلًا لي في وزارة التربية مساعدًا لأمينها العام سنة١٩٩٢. وغاب مرة  رابعة

لأجده من كبار الباحثين والمؤلفين في مجال اللغة العربية، حيث أصدر عشرات الكتب ذات الكنوز القيمة.

ثم غاب مرة  خامسة لأجده متواصلًا شبه يومي  على الهاتف سنة ٢٠٢٠

 غاب تمامًا منذ أسبوعين!  قلقت  فسألت عنه لتخبرني زوجته أنه ليس بخير!! والآن وردني خبر وفاته!

  الأستاذ سعود، أو الدكتور أو الأستاذ الدكتور أو العميد كلها ألقاب لمعلم قضى حياته  مع طلابه ولطلابه ولجمهوره من عشاق اللغة العربية!

  ما يمكنني القول عنه-ليس بسبب غيابه- بل حقيقة أثبتها عنه:"كان"  سعود عبد الجابر، أبو معن إنسانًا محترمًا، لم يؤذ أحدًا، وخلافًا لتربويي عصره كان رحمه الله وفاقيًا، يعمل بمهنية ، وبثقافة صلبة ورثها من عسكري الفرسان  والده، ومن شقيقه الأكبر ذي الرتبة العسكرية المرموقة!!

عرفته طالبًا، معلمًا، مشرفًا، مدير تربية، أمينًا عامًا مساعدًا، ثم أستاذًا جامعيًا.

  حين نخسر سعود عبد الجابر، فإننا نخسر مواطنًا عربيًا حاول بناء الوطن من خلال التعليم!

نخسر تربويًا ناضل لتطوير مهنة التعليم!

كان يحدثني عن غزة وفلسطين والعروبة وما حلّ بها من نكسات وتراجعات!

أبو معن! يرحمك الله!