شريط الأخبار
رئيس الديوان الملكي يلتقي فعاليات نقابية وحزبية العيسوي يلتقي مجلس نقابة المهندسين ويؤكد أهمية دورها الوطني الجغبير: الصادرات الصناعية تنمو بنسبة 10% خلال 2025 وبقيمة 9.6 مليار دينار الامانة تنظم ورشة "صناعة المبادرات المجتمعية" مشاريع توعوية في احتفالية يوم القبالة في جامعة العلوم والتكنولوجيا الصفدي: القمة الأردنية القبرصية اليونانية تؤكد دعم حل الدولتين واستقرار المنطقة توقيع عقد عمل جماعي لتحسين المزايا الوظيفية لـ 470 عاملا وعاملة في "مجموعة المطار الدولي" تسليم معدات تايكواندو بدعم كوري لتعزيز الرياضة في الأردن رفع أجرة التكسي اعتبارا من الاثنين .. 39 قرشا فتحة العداد و28 للكيلومتر "صحة الأعيان" تلتقي الجمعية الأردنية لمنتجي الأدوية "الصحة النيابية" تبحث مع طلبة "البلقاء التطبيقية" تحديات التعليم الطبي وتوصيات تطويره "البوتاس العربية" تُنشئ أول محطة طاقة شمسية عائمة في الأردن بقدرة 6 ميجاواط ذروة مجموعة الخليج للتأمين – الأردن و بنك الأردن يوقعان اتفاقية شراكة استراتيجية لإطلاق وتقديم خدمات التأمين المصرفي وزارة الصناعة والتجارة: تحرير 1500 مخالفة منذ بداية العام لضمان استقرار الأسواق وثيقة العزّ الباقية: يوم انحنى الغُزاة أمام بنادق الجيش العربي في القدس عام ١٩٤٨ حين تصبح المشاعر ساحة حرب: كيف تعيد “السلوباغاندا تشكيل الوعي في زمن الصراع" أسعد عبد الرحمن يعلن نتائج "جوائز فلسطين الثقافية" دورتها الثالثة عشرة البراءة للفنان فضل شاكر من تهم ارهابية السجل الاكاديمي لترامب تزايد التسريبات حول اقتراب امريكا وايران من التوصل لاتفاق ينهي الحرب

عبيدات: بوفاة المعلم سعود عبد الجابر نخسر تربويا ناضل لتطوير التعليم

عبيدات: بوفاة المعلم سعود عبد الجابر نخسر تربويا ناضل لتطوير التعليم


كتب الخبير التربوي الدكتور ذوقان عبيدات رثاء في معلمه سعود عبد الجابر، الذي توفاه الله مؤخرا. وقال عبيدات في رثائ عبد الجابر "نخسر مواطنًا عربيًا حاول بناء الوطن من خلال التعليم! نخسر تربويًا ناضل لتطوير مهنة التعليم!".

 

وفيما يلي ما كتبه عبيدات من رثاء:

 

عرفته طالبًا في خمسينات القرن الماضي في اربد! ودارت الأيام لأزامله في المفرق١٩٧٥ حيث وجدته مشرفًا للغة العربية. وغاب مرة ثالثة لأجده زميلًا لي في وزارة التربية مساعدًا لأمينها العام سنة١٩٩٢. وغاب مرة  رابعة

لأجده من كبار الباحثين والمؤلفين في مجال اللغة العربية، حيث أصدر عشرات الكتب ذات الكنوز القيمة.

ثم غاب مرة  خامسة لأجده متواصلًا شبه يومي  على الهاتف سنة ٢٠٢٠

 غاب تمامًا منذ أسبوعين!  قلقت  فسألت عنه لتخبرني زوجته أنه ليس بخير!! والآن وردني خبر وفاته!

  الأستاذ سعود، أو الدكتور أو الأستاذ الدكتور أو العميد كلها ألقاب لمعلم قضى حياته  مع طلابه ولطلابه ولجمهوره من عشاق اللغة العربية!

  ما يمكنني القول عنه-ليس بسبب غيابه- بل حقيقة أثبتها عنه:"كان"  سعود عبد الجابر، أبو معن إنسانًا محترمًا، لم يؤذ أحدًا، وخلافًا لتربويي عصره كان رحمه الله وفاقيًا، يعمل بمهنية ، وبثقافة صلبة ورثها من عسكري الفرسان  والده، ومن شقيقه الأكبر ذي الرتبة العسكرية المرموقة!!

عرفته طالبًا، معلمًا، مشرفًا، مدير تربية، أمينًا عامًا مساعدًا، ثم أستاذًا جامعيًا.

  حين نخسر سعود عبد الجابر، فإننا نخسر مواطنًا عربيًا حاول بناء الوطن من خلال التعليم!

نخسر تربويًا ناضل لتطوير مهنة التعليم!

كان يحدثني عن غزة وفلسطين والعروبة وما حلّ بها من نكسات وتراجعات!

أبو معن! يرحمك الله!