شريط الأخبار
بلومبيرغ : طحنون بن زايد يُكلف بإصلاح العلاقة مع إيران بعد تهديد ايران باغلاق هرمز.. الاحتلال الاسرائيلي يقرر وقف اطلاق النار بلبنان "المستشفيات الخاصة" تشارك بمؤتمر "دور مؤسسات المجتمع المدني بالاستجابة للحد من انتشار المخدرات العيسوي يرعى احتفالات عيد الاستقلال لمنتدى ابو نصير الثقافي وجمغية المودة والرحمة أكسيوس: عراقجي وويتكوف يتوجهان إلى سويسرا لمحادثات حول اتفاق نووي محتمل جمعية المستشفيات الخاصة تشارك في زيارة سوريا ضمن الوفد الرسمي الاردني العيسوي: الجلوس الملكي تجسيد لنهج راسخ في مسيرة التحديث والبناء الوطني عليمات تحرز فضية بطولة أوسترافا البارالمبية الجغبير: 21 مليار دولار حجم الإنتاج القائم بالصناعات التحويلية المحلية حقوق ذوي الاعاقة في متابعة الرياضة: نحو تجربة شاملة عبر لغة الاشارة والتعليق الوصفي اطلاق المرحلة الثانية من مشروع "قوة النقابات" البريد الأردني يحذر من رسائل احتيالية تنتحل صفته وتستهدف سرقة البيانات الشخصية وزير التربية: اللغة العربية ركيزة أساسية في بناء الشخصية الوطنية وتعزيز الانتماء البنك العربي الإسلامي الدولي يوقع اتفاقية لإدارة النفقات والخدمات الطبية لموظفيه مع الشركة الوطنية لادارة التأمينات الصحية "نات هيلث" المؤسسة الاستهلاكية المدنية تطلق تخفيضات واسعة على أكثر من 250 سلعة حتى 4 تموز اتفاقية لإطلاق خدمة نقل الركاب بين الزرقاء ومدينة الملك عبدالله الثاني الصناعية الترخيص المتنقل "المسائي" للمركبات ببلدية دير أبي سعيد الأحد الأمانة تباشر أعمال تعبيد ليلية لعدد من الشوارع الرئيسية مساء الاثنين معاريف: إسرائيل فقدت قدرتها على صياغة ملامح الشرق الأوسط وإيران باتت الأقوى في المنطقة أول حالة اشتباه بإصابة بفيروس إيبولا في اسرائيل

عبيدات: بوفاة المعلم سعود عبد الجابر نخسر تربويا ناضل لتطوير التعليم

عبيدات: بوفاة المعلم سعود عبد الجابر نخسر تربويا ناضل لتطوير التعليم


كتب الخبير التربوي الدكتور ذوقان عبيدات رثاء في معلمه سعود عبد الجابر، الذي توفاه الله مؤخرا. وقال عبيدات في رثائ عبد الجابر "نخسر مواطنًا عربيًا حاول بناء الوطن من خلال التعليم! نخسر تربويًا ناضل لتطوير مهنة التعليم!".

 

وفيما يلي ما كتبه عبيدات من رثاء:

 

عرفته طالبًا في خمسينات القرن الماضي في اربد! ودارت الأيام لأزامله في المفرق١٩٧٥ حيث وجدته مشرفًا للغة العربية. وغاب مرة ثالثة لأجده زميلًا لي في وزارة التربية مساعدًا لأمينها العام سنة١٩٩٢. وغاب مرة  رابعة

لأجده من كبار الباحثين والمؤلفين في مجال اللغة العربية، حيث أصدر عشرات الكتب ذات الكنوز القيمة.

ثم غاب مرة  خامسة لأجده متواصلًا شبه يومي  على الهاتف سنة ٢٠٢٠

 غاب تمامًا منذ أسبوعين!  قلقت  فسألت عنه لتخبرني زوجته أنه ليس بخير!! والآن وردني خبر وفاته!

  الأستاذ سعود، أو الدكتور أو الأستاذ الدكتور أو العميد كلها ألقاب لمعلم قضى حياته  مع طلابه ولطلابه ولجمهوره من عشاق اللغة العربية!

  ما يمكنني القول عنه-ليس بسبب غيابه- بل حقيقة أثبتها عنه:"كان"  سعود عبد الجابر، أبو معن إنسانًا محترمًا، لم يؤذ أحدًا، وخلافًا لتربويي عصره كان رحمه الله وفاقيًا، يعمل بمهنية ، وبثقافة صلبة ورثها من عسكري الفرسان  والده، ومن شقيقه الأكبر ذي الرتبة العسكرية المرموقة!!

عرفته طالبًا، معلمًا، مشرفًا، مدير تربية، أمينًا عامًا مساعدًا، ثم أستاذًا جامعيًا.

  حين نخسر سعود عبد الجابر، فإننا نخسر مواطنًا عربيًا حاول بناء الوطن من خلال التعليم!

نخسر تربويًا ناضل لتطوير مهنة التعليم!

كان يحدثني عن غزة وفلسطين والعروبة وما حلّ بها من نكسات وتراجعات!

أبو معن! يرحمك الله!