"الدولية للدفاع عن القدس" تدين بشدة اقتحام وإخلاء المصلين من كنيسة القيامة
دانت الحملة الدولية
للدفاع عن القدس بشدة اقتحام قائد في الشرطة الإسرائيلية لكنيسة القيامة في القدس
المحتلة أثناء الاحتفال بـ "السبت المقدس" وفي الأثناء وضع حواجز عسكرية
في الأثناء، حالت دون وصول المصلين إلى الكنائس في المدينة واعتقال عدد من
الفلسطينيين.
ودعت الحملة مؤسسات
حقوق الإنسان لتوثيق الاعتداء وإداته وفضح ممارسات إسرائيل الاستثنائية ضد
المسيحيين وحظر وصولهم إلى الكنائس. بما في ذلك العمل على جلب إسرائيل للقضاء
الدولي.
كما شددت الحملة في
بيان لها على أهمية اتخاذ رؤساء الكنائس المسيحية قرارات تشجب اضطهاد الطوائف
المسيحية ومنعهم من إحياء مناسباتهم الدينية. كشيرة إلى أن الحملة تنتظر من
الجامعة العربية والأمين العام للأمم المتحدة إدانة صنيع الاحتلال والطلب من الأمم
المتحدة عقد اجتماع لرفع الاستثناء العنصري ضد المسلمين والمسيحيين في فلسطين
المحتلة.
وثمنت الحملة مواقف
البابا لاون الرابع عشر (روبرت فرنسيس بريفوست)، رأس الكنيسة الرومانية
الكاثوليكية والحاكم الأعلى لدولة الفاتيكان. مدركة القول: "إننا تؤكد على
أهمية خطواته الدبلوماسية واتصالاته لوقف إجراءات إسرائيل الغير مبررة ضد
المسيحيين الفلسطينيين وحرمانهم من حرية العبادة.".
وخلص البيان إلى أن
الحملة تعكف على التعاون مع لجنتها القانونية لاتخاذ خطوات استبقاية لإيداع
الوثائق القانونية لدى الجهة المخولة بالذهاب إلى محكمة العدل الدولية وتوجيه تهمة
لإسرائيل بارتكاب جريمة ضد الإنسانية لتكرار اضطهادها للمسلمين والمسيحيين في
مقدساتهم.

























