شريط الأخبار
مسؤول أمريكي: المحادثات بين واشنطن وطهران بشأن اتفاق سلام دائم مستمرة رغم التصعيد من أين لك هذا؟ جريمة مروعة بسوريا.. مقتل شقيقتين وطفلة طعنا بمنزلهن في داريا التكنولوجيا .. ومفهوم الأُمية إحباط محاولة تهريب مواد مخدرة باستخدام طائرتين مسيرتين تحركات إقليمية لخفض التوتر بين أمريكا وإيران.. وموعد جولة المفاوضات حُدد الأردن ليس دولة بلا تاريخ: قراءة نقدية في مقولات النشأة والحدود من الهيمنة إلى قواعد النفوذ: كيف أعادت الحروب رسم خرائط القوة في الشرق العربي؟ تيار الاستثمار في الانقسام وزير الأوقاف يطلع على مشاريع توسعة مستشفى المقاصد ما علاقة معلمي المدارس الخاصة بانخفاض مشتركي الضمان 25 الفا بعشرة أيام! "الجرائم الالكترونية" تحذر من ألعاب تستدرج الأطفال لبيئة خصبة للتحرش و الإبتزاز حزن بخروج المغرب من كأس العالم.. وفرنسا تتأهل لنصف النهائي أجواء صيفيةمعتدلة اليوم.. والحرارة الى ارتفاع مطلع الاسبوع أم كلثوم حاضرة في مهرجان جرش 2026 احالة السفير الأردني لدى إسرائيل إلى التقاعد من أزمة المهارات إلى اقتصاد المستقبل: لماذا أصبح إصلاح التعليم أولوية عالمية وإقليمية ووطنية؟ هندسة التوافق وصياغة العقد الاجتماعي الجديد / الميثاق الوطني الأردني (1991) إسرائيل تقدّر استمرار التصعيد لعدة أيام وتسعى لموافقة ترامب على مهاجمة إيران خط بديل لناقل الديسي-العقبة يتصدر توصيات "تجارة العقبة" لتعزيز الأمن المائي

هل أدمنت الغُربة .. يا مُغترب

هل أدمنت الغُربة .. يا مُغترب


 

شجون : عوض ضيف الله الملاحمة 

 

أعرِف أنك تُكابدُ .. وتُعاني 

وأعرِفُ ان وضعك  .. صعِبْ

وأعرف ان فِكركَ مشوشٌ  

.. ومضطرِبْ

واعرف أنك في .. خلوتك 

بينك وبين نفسك .. تنتحبْ

واعرف انه لو ذُكِر إسم الوطن 

في الأخبار .. ترتعش .. وتنتفض 

وعلى قامتك واقفاً .. تنتصبْ 

 

وأعرف لو مَسّ الوطن سوءاً 

تنهار .. وتبتئس .. وترتعبْ 

وأعرف انك تختزن الوطن 

بين الضلوع .. وفي مهجةُ القلِبْ 

وأعرف ان شوقك وحنينك 

مشاعر واحاسيس في صدرك 

نار .. دون دخانٍ .. تستعر .. وتلتهبْ 

 

هل أدمنت الغربة .. يا مغترب 

وهل أَدمنتَ الغياب .. يا مُغترب ؟ 

وهل تعايشتَ .. مع الغربة 

وتعايشت مع .. الإغتراب 

ولا يمكنك منها .. أن تنسحِبْ 

وهل من طول الغياب .. 

أصبحت للغربة .. تَستطِبْ

 

وهل بدأت تقرأ عن الغربة 

و تتزود .. من الكُتبْ

وهل وصلتَ إلى قناعة ..

بأن الوطن الذي ( لا ) يرعاك

لا يهمك .. قد أصبح مجرد ذكرى 

وان الإنتماء اليه .. 

أصبح سراباً .. وكذِبْ

وان من ينساك إنسَه .. 

وفتِّش عن بديل .. 

بك يُهلّي .. ويُرحِّبْ

 

وأدركتَ ان الحياة .. أخذٌ وعطاءٌ ..

وما عدا ذلك هو .. نهبٌ .. وسلِبْ

وان من جافاك .. جافِه

ولا تسأل عن الطفولة .. 

والجذور .. والنَسبْ 

 

وهل الجفاءَ .. غيّر  مشاعرك ..

وأصبحَتْ كما .. الحطبْ

وهل تركت الوطن .. للمتكسبين

وأصحاب المصالحِ  .. المتنفعين 

ممن يُسمًّون .. بالنُخبْ

ولأنك لا تُحسِن أدوات العصرِ

التي تبعث على القهرِ .. 

محورها الخِداعُ .. والنصِبْ

 

دون تنظير .. صِدقاً .. عزوفك مُبرر

لأن حُب الوطن .. من قلبكَ.. 

.. قد سُلِبْ

لكن قلبك أصيل .. 

.. قد قُدَّ من .. صافي الذَهَبْ 

 

لا تُنكِر على نفسك .. انتماءك 

وأفتخر .. أنك من نسلِ  أصيلٍ

شريفٍ .. من العربْ

وأصفح .. وسامح .. من أجل وطنك 

فالوطن لا ذنب له .. فالجحود 

مقصود .. ممن يُسمّونَ .. بالنُخبْ 

تلطف بقلب وطنك .. وقلبك

ولا تنسى الذين لم يغادروه..  

رغم الصعاب .. وضنك العيش 

وكل قلبٍ فيهم عاشق .. رطِبْ 

وتمسكوا بدرب الوطن ..

 .. وهم داخل الوطن 

الذي يعرفون كل دروبه ..

ومع ذلك .. تاهوا في .. الدَرِبْ 

 

أعرف انك تقول ذلك .. فقط

.. لأنك على وطنِك غيورٌ .. وعَتِبْ 

وأعرف انك تنتظر الصيف بلهفةٍ

وشوقٍ  .. وان مشاعرك .. تنقلِبْ

وتتقلب بين الفرحةِ .. والغضبْ 

لتزور الوطن .. وتسمع من أهلك 

ترحيباً .. وهم يقولون .. 

يا هلا فيك .. و رِحِبْ .