شريط الأخبار
الملك يترأس اجتماعا للاطلاع على إجراءات الحكومة لتنفيذ الناقل الوطني الوفود المفاوضة تصل باكستان غدًا وتوقعات بتمديد وقف النار..وايران تصر على رفع الحصار البحري الأمن يكشف غموض اختفاء شخص بالطفيلة: قتل واحرق جثته وتم القبض على القاتل العبوات الناسفة في لبنان… كابوس الماضي يعود ويتحول إلى فخ مميت لقوات الاحتلال زين تطلق منصّة "منّا وفينا" لتعكس قيم العالم الجميل (فيديو) "عمارة ذات هوية" تفتح أبواب المستقبل أمام جيل معماري جديد في الأردن حماس ترفض مناقشة نزع السلاح وطالبت بتعديلات على اتفاق وقف إطلاق النار عمّان الأهلية بالتعاون مع ملتقى شباب وشابات البلقاء تستضيف ندوة وطنية برعاية معالي العين د. رجائي المعشر عمّان الأهلية تستضيف فعالية "لمة الطلبة السعوديين" برعاية السفير السعودي هل ينبغي أن يذهب المال العام وأموال الضمان إلى مشروع سكة حديد العقبة؟ التونة الطازجة أم المعلبة .. أيهما الأفضل لصحتك؟ تحذير من الاحتيال في شراء الذهب بأسعار أعلى من التسعيرة الرسمية "رجال الأعمال": تقرير "موديز" يعد مؤشرا إيجابيا على استقرار الاقتصاد الوطني بعد جدل نيابي..."النواب يحذف وصف “الوزير المراهق” من محضر الجلسة لافروف يحذر من اهداف اسرائيل بالتوسع وضم اراض مجاورة خاصة في سورية المنتخب الوطني للجوجيتسو يشارك بدورة الألعاب الآسيوية الشاطئية انضمام 15 منشأة صحية لنظام "حكيم" منذ بداية 2026 سفير الاتحاد الأوروبي يؤكد متانة الشراكة مع الأردن ودوره المحوري إقليميا الأردن وسوريا تطلقان مشروعًا استراتيجيًا لتحديث الدراسة الهيدروسياسية لنهر اليرموك أمانة عمّان: اختيار مواقع الرادارات والكاميرات استناداً إلى دراسات مرورية ميدانية

العبوات الناسفة في لبنان… كابوس الماضي يعود ويتحول إلى فخ مميت لقوات الاحتلال

العبوات الناسفة في لبنان… كابوس الماضي يعود ويتحول إلى فخ مميت لقوات الاحتلال


 

 

أقرت تقارير عبرية، بعودة خطر العبوات الناسفة في لبنان بعد مقتل جنديين احتياطيين وإصابة 12 آخرين في حادثين منفصلين الجمعة والسبت، في الوقت الذي تحول تكتيك حزب الله القتالي إلى حرب العصابات، مما يزيد من التحدي الذي يواجه قوات الجيش الإسرائيلي على الأرض في جنوب لبنان.

ووفق المحلل العسكري لصحيفة/معاريف/ العبرية، آفي اشكينازي،  شكل خطر العبوات الناسفة في لبنان كابوسًا، يُطارد كل جندي وكل وحدة عسكرية كانت تعمل في جنوب لبنان خلال ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، حين كان الجيش الإسرائيلي غارقًا في مستنقعات لبنان داخل المنطقة الأمنية.

وأُعلن صباح اليوم (الأحد) ومساء أمس عن مقتل جنديي احتياط من الجيش الإسرائيلي في حادثين منفصلين وهما: الرقيب باراك كالفون والرقيب ليدور بورات، كما أُصيب 12 جنديا آخر في الحادثين.

وأضاف المحلل العسكري: يعود الجيش الإسرائيلي إلى أرض لبنان الموحلة، وفي الأسبوع الماضي، صرّح زعيم حزب الله، نعيم قاسم بأن منظمته قد تحولت إلى حرب العصابات. وقال: "عندما تسنح الفرصة، سنأسر جنود العدو. لقد أعادت المقاومة بناء نفسها بهدوء وسرية، ويقاتل المقاتلون بأسلوب التقدم والتراجع، لا بالتشبث بمنطقة جغرافية محددة. نحن نستخدم جميع وسائل المقاومة".

وقاليجب أخذ كلام نعيم قاسم على محمل الجد. فحزب الله في المقام الأول منظمة حرب عصابات. لم يحاول بناء نفسه كجيش إلا بعد حرب لبنان الثانية.  وعلى عكس حماس والمنظمات العاملة في غزة أو الضفة الغربية، يمتلك حزب الله معدات عسكرية قياسية. فقد حصل على كل شيء جاهز من إيران والصين وروسيا - بدءًا من الصواريخ المضادة للدبابات وقاذفات الصواريخ والبنادق والقنابل اليدوية - لكن السلاح المقلق هو المتفجرات.

وأضاف أن ميزة استخدام المتفجرات في لبنان هائلة حيث الظروف الطبوغرافية، والغطاء النباتي الكثيف خارج المناطق المأهولة، والأيام الضبابية، وضعف الرؤية لفترات طويلة نسبيًا من السنة. كل هذا يمنح حزب الله ميزة نسبية.

وأشار إلى أن حزب الله يستخدم أنواعًا متعددة من المتفجرات، أشهرها المقلاع والقنابل اليدوية، وهذه متفجرات جانبية، إحداها تستهدف المركبات المدرعة والأخرى الأفراد.

ورأى أنه نظرًا لإمكانية زرع هذه المتفجرات على مسافة من منطقة تأثيرها، يصعب الدفاع عن النفس، وخلال فترة تواجد الجيش الإسرائيلي في المنطقة الأمنية، سقط عدد كبير من الجنود جراء متفجرات حزب الله، مما حوّل وجود الجيش الإسرائيلي في الميدان إلى مستنقع في الوحل اللبناني.

ولفت إلى أن القدرة على تحديد موقع المتفجرات قبل تفجيرها محدودة، خاصة في تضاريس لبنان. يُضاف إلى ذلك أن هذه المتفجرات قياسية، مما يشكل مزيجًا قاتلًا لقوات الجيش الإسرائيلي، والذي سيُطلب منه  قريبًا التكيف مع هذا التهديد الجديد القديم.

ودخل اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان ودولة الاحتلال حيز التنفيذ منتصف ليلة الخميس/الجمعة، ولمدة 10 أيام، قابلة للتجديد، بعد إعلانه من جانب الرئيس الأمريكي ترامب.

وخلال 45 يوما من العدوان الإسرائيلي على لبنان، الذي بدأ في 2 آذار/مارس الماضي، استشهد أكثر من (2294) شخصا وأُصيب 7 آلاف و544 آخرون، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، بحسب أحدث المعطيات الرسمية.

فيما قتل 16 عسكريا إسرائيليا وأصيب أكثر من 450 آخرين، منذ اندلاع المعارك في جنوب لبنان، في 2 آذار/مارس المنصرم، بحسب معطيات الجيش الإسرائيلي.​​​​​​​