ساعات حاسمة قبل انتهاء مهلة ترامب غدا.. ايران لم تقرر المشاركة بالمفاوضات فهل تعود الحرب؟!
رغم ما اشاعه تصريح سابق
اليوم لمسؤولين باكستانيين من انعقاد المفاوضات غدا الاربعاء بين امريكا وايران،
عادت طهران لتعلن، أنها لم تتخذ بعد قرارا نهائيا بشأن المشاركة في الجولة الثانية
من المفاوضات مع الولايات المتحدة في العاصمة الباكستانية إسلام آباد.
جاء ذلك في تصريحات
للمتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي، بحسب التلفزيون الرسمي الإيراني.
ومن المقرر ان تنتهي غدا الاربعاء
انتهاء مهلة ترامب ووقف اطلاق النار بين الطرفين، فهل يتقرر انعقاد المفاوضات في
الساعات الحاسمة المقبلة ام يفتح الباب لتجدد الحرب على ايران؟!
وأوضح بقائي أن عدم اتخاذ
القرار لا يعود إلى تردد لدى طهران، بل بسبب التصريحات والسلوكيات المتناقضة من
جانب الولايات المتحدة.
والثلاثاء، أعرب الرئيس
الأمريكي دونالد ترامب عن اعتقاده بأن بلاده ستبرم اتفاقا "جيدا جدا” مع إيران،
معتبرا أن الإيرانيين "ليس لديهم خيار آخر”، ملوحا باستئناف القصف حال فشل
المفاوضات.
وفي وقت سابق اليوم، دعا
وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار، الولايات المتحدة وإيران إلى تمديد وقف
إطلاق النار المؤقت وإتاحة الفرصة للحوار والدبلوماسية.
وأفاد بقائي بأن إيران
ستقرر المشاركة عندما تركز المفاوضات على نتائج واضحة.
وفيما يخص سيطرة الولايات
المتحدة على سفينة "توسكا” الإيرانية، قال بقائي "استهداف السفن الإيرانية يعد
انتهاكا للقانون الدولي وقرصنة بحرية وإرهاب دولة”.
وأشار إلى أن بلاده واجهت
منذ البداية انتهاكات لوقف إطلاق النار، مضيفا أن الحصار البحري يعد أحد هذه
الانتهاكات.
والأحد، قال الرئيس
الأمريكي دونالد ترامب إن بحرية بلاده سيطرت على السفينة الإيرانية "توسكا”، بعد
اعتراضها في خليج عُمان، بدعوى محاولتها كسر الحصار البحري.
وأمس الاثنين، أفادت
تقارير إعلامية إيرانية بأن وفد طهران لن يجلس إلى طاولة المفاوضات قبل رفع الأسطول
الأمريكي الحصار البحري عن مضيق هرمز.
وفي 28 فبراير/شباط بدأت
الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران خلّفت أكثر من 3 آلاف شهيد، قبل أن تعلن
واشنطن وطهران في 8 أبريل/نيسان هدنة لأسبوعين بوساطة باكستانية، على أمل إبرام
اتفاق ينهي الحرب.

























