شريط الأخبار
ترامب: الوقت اخذ بالنفاذ امام ايران.. والحصار محكم والامور ستزداد سوءا انخفاض جرائم القتل العمد 21% وارتفاعها بغير قصد 59% إعلام إيراني: الدفاعات الجوية تتصدى لاستهداف معادٍ لطهران الأردن ودول عربية وإسلامية تدين رفع العلم الإسرائيلي داخل باحات الأقصى رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من تجمع أبناء محافظة الكرك صدور نظام تنظيم الاعلام الرقمي بالجريدة الرسمية: اخضاع عمل صناع المحتوى الرقمي للقانون عبوات حزب الله الناسفة فخ موت لجنود الاحتلال.. واصابة 735 عسكريا منذ استئناف عدوانه على لبنان بنك صفوة الإسلامي يعقد اجتماعي الهيئة العامة العادي وغير العادي ويستعرض نتائجه المالية لعام 2025 17.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان ندوة بعنوان "البلقا تلقى ودورها في بناء السردية الأردنية" الأحد المقبل جامعة البترا تحصد المركز الأول الذهبي بين الجامعات الأردنية في المسابقة الوطنية للعلوم النووية 2026 لجنة في الأعيان تبحث تمكين الشباب وتعزيز الحرف اليدوية لحماية التراث الوطني الامانة: تحويلات مرورية لتركيب جسر مشاة في شارع الملك عبدالله الثاني مساء اليوم الأمن العام يدعو للحفاظ على نظافة المواقع العامة ويضبط مخالفات بيئية البنك الأوروبي: قرض بـ475 مليون دولار لدعم مشروع الناقل الوطني للمياه في الأردن استمرار دوام أسواق المؤسسة المدنية غدا اختتام منافسات الجولة الثانية من الدوري النسوي تحت سن 17 سامر جودة رئيسا لغرفة التجارة الأميركية لدورة ثانية الأردن يقود جهدا دوليا لإرسال مساعدات إغاثية إلى لبنان إصدار جدول مباريات الدور نصف النهائي من كأس الأردن تحت سن 17

مابين المجالي والحياري .... سلامة ينسج خيوط الزمن الجميل

مابين المجالي والحياري .... سلامة ينسج خيوط الزمن الجميل


بقلم / رامز ابويوسف

لاني من الجيل الصحفي الذي يلي الأساتذة الباشا سمير الحياري وشيخ الكتاب احمد سلامة والزميل الذي تنطق الكلمة حين تسيل من قلمه عبد الهادي راجي المجالي طربت لما قراته والعين تطرب قبل الاذن أحيانا حين قررت أشجان الفتى العروبي الذي رضع من ثدي المؤابيات وفاء وحبا لوطنه ولفلسطين مهوى فؤاد كل بني يعرب الكاتب المبدع عبد الهادي راجي المجالي وكتب ما سالت به كلماته من أطياف حب ودماء تسيل في عروق ما عرفت إلا دماء نقية زهية نبت من جذور قلعة الكرك وسماء الجنوب جنوب العشق والهية تجاه شيخنا وجنرالنا في الصحافة سمير الحياري فالصحافة لها جنرالات لا تستطيع إلا أن تؤدي لهم التحية عند ذكرهم وهناك من هم ما يزالون في عداد" الأغرار"والذي علمنا كيف نصف عشقنا للاردن والهاشميين والذي درسنا على يديه كيف تكون صحفيا محايدا في كل شيء إلا في عشق الأردن وترابه وسماءه.

 واذكر عندما بدأت حياتي الصحفية وكنت اّنذاك أسعد بذكر اسمي في صفحة القراء وأشعر نفسي بمقام وزير الإعلام من الفرحة عند نشر أحد مشاركاتي وذلك بعد عدة مراسلات وتعديلات ارسلها الى الباشا سمير الحياري الذي لم أذكر يوما أنه تجهم في وجهي رغم الحاحي وازعاجي له في تلك الفترة لنشر لو سطرين من مشاركاتي وكنت يومها طالبا في المدرسة والذهاب والاياب الى جريدة الرأي من مشاريعي التي تحتاج الى جدوى اقتصادية هامة كبيرة وأعتقد أن شخصية الباشا السلطي الأصيل تركت في مخيلتي الصحفية منذ الطفولة كيف تكون جنرالا في الصحافة وتحجز مكانتك الخاصة في قلوب أغرار الصحافة ومحبة بسطاء الناس في نفس الوقت ويستمع لك كل من يبحث عن طرب بين السطور وهذا ما عبر عنه الزميل الأستاذ عبد الهادي المجالي التي تتشابه لديه صلابة الكلمات ولذتها مع جميد الكرك عندما عبر بأجزل الكلمات التي تجول بخاطرنا جميعا عن الباشا الحياري فعندما تتكلم عن عشق الوطن وأعلامه لا تستطيع إلا أن تقف عند عبد الهادي راجي المجالي الذي حجز مقعده في عليين الكتاب والإعلاميين الأردنيين الذين تشراب لهم الاّذان وتطرب لهم عيون القراء ،،، والصولات والجولات كثر مع الزميل والصديق المجالي منذ طفولتنا الصحفية في شيحان والعرب اليوم وعبد ربه الساخرة وبعضها اقتربنا من نسيانه لغرقنا في تفاصيل العمر والحياة التي تأخذ منا أجمل سنين الزمن لكني لا يمكن إلا الشهادة بأن عبد الهادي من الذين كم تقلبت عليهم عاديات بعض رجالات الدولة لكنه ثبت على حبه للوجدان الهاشمي والأردني وما بدل تبديلا .

وتستكمل حلقة الطرب وجزالة الكلمات حينما يشكر الباشا الحياري البلقاوي الأصيل المجالي العاشق للأردن والكرك معشوقة الاردن والهاشميين بكلمات غزلية ترسم لوحة أردنية عز نظيرها في لوحات العشق والغزل وعندما يأتيك شيخ الكتاب والصحفيين الأردنيين الأستاذ احمد سلامة معلم ومطوع الكلمات تحت لحن خلود الوطن في القلب وقلما تجد من يخلد الوطن في قلبه دونما عطايا وأعطيات  ليقول لك العم ابو رفعت ما قال في حق المجالي بوصفه للحياري قائلا أجمل الحان الكلام النابعة من قلب يحمل خطى الزمان المتعبة من قباب نابلس وجبل النار الى حضن عمان الدافىء الذي تنعم في دفئه كل من لجأ لهذا الحضن العماني المغلف بعباءة هاشمية وسعت وتحملت كل من لجأ لها فكان شيخ الكتاب ابو رفعت من نسج وطرز خيوط الزمن الجميل عندما كتب معبرا عن طربه لكلمات المجالي للحياري فكبار القوم الصحفي كبار بكلماتهم وخطاهم المتعبة بعد عشرات السنيين في هذه المهنة ، فأجزل خيرا الأستاذ والعم أبورفعت عندما نسج خيوطا للمعادلة الغزلية بين عشاق الوطن عبد الهادي المجالي والباشا سمير الحياري وكتب معاهدة بينهما ديدنها الأردن وحمايته ببندقية الكلمات وسيف السطور التي رسمت زمنا جميلا للصحافة التي كان لها دورا في بناء أردننا الغالي الذي نبت سيوف الأخرين وحد سيفه ما نبا .

حمى الله الأردن والملك والجيش والأردنيين وأطال بعمر شيوخنا الباشا سمير الحياري وملهمنا ومعلمنا احمد سلامة ومطربنا بكلماته في عشق الأردن وفلسطين عبد الهادي راجي المجالي .