شريط الأخبار
أكثر من 8 آلاف جثمان لشهيد لا تزال تحت أنقاض المباني المدمرة بغزة " الوطنية الشعبية الأردنية" تهاجم "التدخلات الرسمية غير القانونية" بالحياة السياسية 1400 دينار قيمة التعويض المصري لكل ضحية بحادثة انقلاب الحافلة "مستثمري الإسكان": ارتفاع أسعار الأراضي يحد من قدرة المواطنين على شراء الشقق الجيش الأميركي يقصف 3 ناقلات نفط إيرانية الملك غازي: ملك شاب بين القومية العربية والنفوذ البريطاني وصعود الجيش المسلماني: الحج المسيحي في الأردن… النتائج هي الفيصل «سهل» سبق «فرح».. لماذا لم يحظَ الإنجاز الأول بالزخم الإعلامي نفسه الأردن بين العملاقين : كيف يصنع جسرا اقتصاديا تنافسيا بين السوق الأمريكي والصيني ؟ جيش الاحتلال يتوغل مجددا بالجنوب السوري تحت غطاء الطيران المسير "قد لا تصمد حتى عام 2048".. كاتب إسرائيلي يرسم سيناريو قاتما لمستقبل إسرائيل اليمن.. معارك طاحنة غرب تعز والطيران الحربي يدخل خط المواجهة بأعنف المعارك منذ سنوات إطلاق طلبات إصدار الجواز الإلكتروني في مراكز الخدمات الحكومية نقابة الصحفيين تعلن نتائج جائزة الحسين للإبداع الصحفي لعام 2025 (اسماء) سرحان العمل الخيري يساهم في تعزيز القيم والاخلاق الحميدة وتحقيق الأمن المجتمعي وفد من "المهندسين" يهنئ الملكاوي بتوليه منصب رئيس لجنة امانة عمان ويبحث تعزيز التعاون ارتفاع عدد شهداء الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان الى 6 أشتية: ضم تدريجي إسرائيلي صامت للضفة الغربية 1.031 مليار دينار صادرات تجارة عمان خلال 8 أشهر اغتيال الرئيس عرفات: ملف مفتوح في الأوراق... مغلق في السياسة

قرصنة ترامب تجني 13 مليار دولار من نفط فنزويلا خلال 2026

قرصنة ترامب تجني 13 مليار دولار من نفط فنزويلا خلال 2026


 

حققت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيرادات تجاوزت 13 مليار دولار خلال 2026 من عائدات بيع النفط المستخرج في فنزويلا.

جاء ذلك بحسب تقديرات لصحيفة "فايننشال تايمز" التي استندت لبيانات شركتي التحليل "كيبلر" و"أرغوس ميديا". وأشارت الصحيفة إلى أن عائدات مبيعات النفط تمثل نحو 25% من الناتج المحلي الإجمالي لفنزويلا

وخلال فترة العقوبات الأمريكية، كانت كاراكاس تبيع نفطها بخصومات كبيرة، وكان من المتوقع أن يحدث رفع العقوبات دفعة قوية للاقتصاد الفنزويلي، غير أن الصحيفة تشير إلى أنه "بعد ستة أشهر من السيطرة على الصناديق المالية، يقول الاقتصاديون إن مؤشرات التعافي الاقتصادي في فنزويلا ضعيفة إلى حد كبير، مما يشير إلى أن الولايات المتحدة لا تعيد كل الأرباح إلى كاراكاس".

وكانت وزارة الطاقة الأمريكية قد ذكرت سابقا أن الأموال ستعود بالفائدة على مواطني الولايات المتحدة وفنزويلا على حد سواء، بينما أكدت وزارة الخارجية الأمريكية تدفق مليارات الدولارات إلى الاقتصاد الفنزويلي.

وفي أبريل الماضي، طمأن المسؤول الكبير في الخارجية الأمريكية مايكل كوزاك أعضاء الكونغرس بأن 3 مليارات دولار قد حولت إلى كاراكاس، مع إشراف مدققين دوليين على الحسابات المصرفية، ولفت إلى أن هذه الأموال تعود للفنزويليين، لكن يتعين عليهم الحصول على موافقة أمريكية لاستخدامها، متعهدا بتقديم تقارير ربع سنوية عن استخدام الأموال، لكن الصحيفة أفادت بأن أعضاء الكونغرس أفادوا بعدم تلقيهم هذه التقارير حتى الآن.

وبرر المسؤولون الأمريكيون السيطرة على التدفقات المالية بأنها تتيح لهم التأثير على الرئيسة المؤقتة لفنزويلا، ديلسي رودريغيز.

وفي يونيو الماضي، صرح الرئيس ترامب بأن الجانب الأمريكي استعاد 28 ضعفا من تكلفة العملية العسكرية التي نفذت في 3 يناير 2026، من خلال عائدات النفط.

وأصبحت قضية التمويل الفنزويلي أكثر إلحاحا بعد الزلازل المدمرة التي ضربت البلاد في 24 يونيو 2026، وقدرت الأمم المتحدة قيمة الأضرار بنحو 37 مليار دولار، فيما خصصت السلطات الأمريكية مساعدات لفنزويلا بقيمة 386 مليون دولار، إضافة إلى إرسال قوات عسكرية للمساعدة.

ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مصادر قولها إن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو يدير فعليا النظام المالي وقطاع الطاقة في فنزويلا في الوقت الحالي، حيث تذهب عائدات الصادرات الفنزويلية إلى وزارة الخزانة الأمريكية، التي توزعها تدريجيا على فنزويلا عبر بنوك خاصة.

ويتولى روبيو وفريقه تحديد الجهات التي يسمح لها بالإنفاق وعلى أي شيء، كما يشرف على تنفيذ العقوبات الأمريكية، ويحدد من يمكنه ممارسة الأعمال التجارية في فنزويلا. كما يعمل وزير الخارجية على إعادة هيكلة قطاع النفط الفنزويلي، وضمان وصول الشركات الأمريكية إلى السوق.

المصدر: إنترفاكس