تحالف اسرائيلي معارض ينافس نتنياهو في يمينيته وتطرفه
أعلن القياديان الصهيونيان في المعارضة نفتالي بينيت ويائير لابيد،
مساء اليوم الأحد، رسميًا عن تشكيل قائمة تحالفية، مشيرين إلى أن "اختلاف
وجهات النظر بينهما لا يشكّل عائقًا بل عنصر قوة"، بحسب تعبيرهما.
وفي بيان مشترك مع يائير لابيد، قال نفتالي بينيت، ردًا على سؤال
لموقع "واينت"، إنه في حال تشكيل ائتلاف حكومي "سنقيم حكومة تضم
أحزابًا ذات أغلبية صهيونية واسعة، ولن نعتمد على أحزاب عربية ليست صهيونية".
وتحاول المعارضة الصهيونية حشد جهودها لمنافسة نتنياهو وتحالفه
الحاكم في الانتخابات المقبلة، ويتنافس الطرفان في يمينيتهما وعدائهما للحقوق
الفلسطينية والعربية.
وأشار بينيت إلى أن لديه ولابيد مواقف متباينة في عدد من القضايا،
مضيفًا: "نحن لا نخفي هذه الاختلافات، بل نفتخر بها. أنا فخور بأن قائدين
بآراء مختلفة يمكنهما العمل معًا من أجل شعب إسرائيل، تمامًا كما يقاتل جنودنا
جنبًا إلى جنب".
وفي تصريحاته مساء الأحد، قال بينيت إن "وحدة الصف بينهما
تحمل رسالة مهمة، متعهدًا بأنه في اليوم الأول لتشكيل الحكومة سيتم إنشاء لجنة
تحقيق رسمية في أحداث هجمات 7 أكتوبر".
كما وجّه بينيت دعوة إلى غادي آيزنكوت، رئيس أحد الأحزاب، للانضمام
إلى هذا التحالف، قائلًا: "غادي، أبوابنا مفتوحة لك أيضًا".
وقال موقع "واينت" إنّ قائمة التحالف التي يجري تشكيلها
بين نفتالي بينيت ويائير لابيد ستحمل اسم "بياحاد" (معًا).
وبحسب المعطيات، من المتوقع أن يحصل بينيت على غالبية المقاعد
المضمونة (الواقعية) في القائمة الانتخابية.
كما أشير إلى أنه سيتم في هذه المرحلة إبقاء عدد من المقاعد
شاغرًا، بهدف إتاحة المجال أمام رئيس أركان جيش الاحتلال الأسبق غادي آيزنكوت،
رئيس حزب "يشار"، للانضمام لاحقًا إلى التحالف.

























