شريط الأخبار
متقاعدو الضمان يطالبون الحكومة بشمولهم بزيادة الـ 30دينارا "العفو الدولية": تطهير عرقي اسرائيلي رسمي في الضفة.. ومطلوب من اوروبا تعليق اتفاقية الشراكة مع إسرائيل أكسيوس: ترامب أمر بضرب إيران لاستعادة الضغط في المفاوضات 22 تموز.. انطلاق مهرجان جرش تحت شعار “إرثٌ يمتدّ.. أجيالٌ تلتقي” ولي العهد من معسكر النشامى: الهمة عالية "الدولية للدفاع عن القدس": الاحتلال يستهدف إدارة الأقصى تمهيداً للاستحواذ على مرافقه بين حرية التعبير ومسؤولية النشر: كيف يتجنب الصحفيون الوقوع في القذف والتشهير؟ النيابة العامة تقرر الحجز على أموال النائب اربيحات ومنعه من السفر صورة جديدة للأسير حسام أبو صفية خلال محاكمته تُظهر آثار التعذيب والنحول الأردنيون يحتفلون بيوم الجيش وذكرى الثورة العربية الكبرى الجيش يضبط شخصين حاولا التسلل عبر الحدود الشمالية المياه : تواصل حملتها لضبط الاعتداءات على المياه في الطريق الصحراوي الملك يرعى احتفال الجيش العربي بالمناسبات الوطنية في صرح الشهيد ترامب يصعد خطاباته ويهدد ايران بضربات جديدة لمنشآت حيوية "صناعة عمان" و" تجارة وصناعة أربيل" يبحثان تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري النائب الرواضية يدعو الحكومة للتدخل وقرارات عملية لإنقاذ القطاع السياحي وحماية آلاف الأسر في البترا ووادي موسى تجارة عمان: شمول النقل السياحي المتخصص بالدعم الحكومي يعزز استدامة القطاع السجن 20 عاماً لشقيق المحامية زينة المجالي بعد تعديل التهمة إلى القتل القصد لاعب النشامى ينتقل إلى نادي كورفينول الروماني منتدى الاستراتيجيات الأردني يصدر ورقة بعنوان "بعض التوقعات لأثر الزيادة في الرواتب على الاقتصاد الأردني

أكسيوس: ترامب أمر بضرب إيران لاستعادة الضغط في المفاوضات

أكسيوس: ترامب أمر بضرب إيران لاستعادة الضغط في المفاوضات

 


 

 

نقل موقع أكسيوس الأميركي عن مسؤولين أميركيين أن إسقاط مروحية أباتشي أميركية فوق مضيق هرمز كان العامل المباشر الذي دفع الرئيس دونالد ترامب إلى الأمر بتنفيذ ضربات ضد إيران، لكن القرار جاء أيضًا على خلفية إحباط متزايد لدى ترامب من انتظار رد إيراني على مقترحه الأخير للتوصل إلى اتفاق، وهو رد لم يصل رغم مرور نحو أسبوعين.

وبحسب مسؤول أميركي، فإن الضربات التي نُفذت مساء الثلاثاء صُممت لتحقيق هدفين في آن واحد: إعادة ورقة ضغط للولايات المتحدة في المفاوضات مع إيران، وفي الوقت نفسه إبقاء الهجمات محدودة ومركزة بحيث لا تؤدي إلى سقوط قتلى ولا تغلق الطريق أمام التوصل إلى اتفاق.

وقال مسؤولان في البيت الأبيض إن واشنطن لم تكن تعرف على وجه اليقين، عندما قرر ترامب الرد عسكريًا، ما إذا كانت إيران أسقطت المروحية عمدًا أم أن الحادث وقع نتيجة اصطدام غير مقصود بمسيّرة إيرانية. لكنهما أوضحا أن الولايات المتحدة رأت نفسها مضطرة للرد في كل الأحوال، لتأكيد أن النشاط الإيراني في مضيق هرمز "غير مقبول".

ونقل أكسيوس عن أحد المسؤولين قوله: "لو لم نرد، لكان ذلك جعلنا نبدو ضعفاء، وأضرّ بموقفنا في المفاوضات مع إيران".

وأضاف المسؤولون أن الضربات الأميركية كانت "متناسبة ومركزة"، واستهدفت رادارات ومنظومات تحكم بالطائرات المسيّرة الإيرانية، مع تعمّد تجنّب قتل جنود إيرانيين.

وقبل ساعات من تنفيذ الضربات، حاول البيت الأبيض مرة أخرى الحصول على رد واضح من طهران بشأن مقترح ترامب الأخير، لكنه لم يتلقَّ إجابة.

وبحسب مسؤول أميركي، أبلغت واشنطن الإيرانيين بأن "الوقت ينفد"، فيما ردت طهران بأنها لا تملك جوابًا بعد، وحذّرت من أنها سترد إذا هاجمتها الولايات المتحدة.

وأشار التقرير إلى أن البيت الأبيض نقل رسائل إلى الإيرانيين، بينما كانت الطائرات الأميركية في طريقها لتنفيذ الضربة، مفادها أن الأهداف ستكون منشآت عسكرية فقط. وقال مسؤول أميركي: "قلنا للإيرانيين إنه لو قُتل الطياران، لكنا اليوم في مكان مختلف تمامًا". وردّت إيران لاحقًا برد محدود ومحسوب، من دون كسر قواعد اللعبة.

وبحسب أكسيوس، كان ترامب قريبًا من التوصل إلى اتفاق أولي مع إيران نهاية الشهر الماضي، لو أنه صادق على الإطار الذي توصل إليه مبعوثوه مع الإيرانيين. لكنه طلب بعد اجتماع في غرفة العمليات في 29 أيار/مايو إدخال تعديلات على بندين في مذكرة التفاهم لإنهاء الحرب.

وقال مسؤول أميركي إن ترامب كان مستعدًا لتقديم تنازل مهم لطهران، يتمثل في السماح للمرة الأولى بتخفيف مخزون إيران من اليورانيوم المخصب داخل الأراضي الإيرانية، تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بدل نقله إلى الخارج. وفي المقابل، طلب أن تكتمل العملية خلال 60 يومًا، وأن تتعهد إيران بعدم فرض رسوم أو عرقلة مرور السفن في مضيق هرمز.

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي للوسطاء وللولايات المتحدة إنه يحتاج إلى أربعة أو خمسة أيام لعرض الطلب على آلية اتخاذ القرار في إيران والعودة برد، لكن الرد لم يصل.

وخلال نحو أسبوعين من الانتظار، ازداد إحباط ترامب، خصوصًا من التغطية الإعلامية السلبية لتأكيداته بأن الاتفاق قريب، ومن انتقادات إعلام محافظ اعتبر أنه ليس صارمًا بما يكفي مع إيران، وفق الموقع.

وأضاف مسؤول أميركي أن إحباط ترامب زاد عندما طالبت إيران، في محادثات مغلقة وعلنية، بالحصول مسبقًا على جزء من أموالها المجمدة قبل تنفيذ التزاماتها في الاتفاق. وأوضح أن ترامب لم يكن مستعدًا لذلك، لكنه أشار إلى أن طهران قد تحصل على الأموال المجمدة إذا نفذت الخطوات المطلوبة منها بشأن برنامجها النووي.

وبحسب التقرير، زادت المواجهة الأخيرة بين إسرائيل وإيران من تعقيد المفاوضات. فقد حذر أعضاء في فريق التفاوض الأميركي ووسطاء إقليميون طهران مرارًا خلال الأيام الـ12 الماضية من ضرورة تقديم رد قبل أن تتدخل أطراف في المنطقة لإفشال المسار الدبلوماسي، أو قبل أن تؤدي حادثة ميدانية إلى تصعيد أوسع.

وقال مصدر إقليمي مشارك في الوساطة إن عراقجي أبلغ الوسطاء السبت الماضي بأنه نقل الرد الإيراني إلى القيادة العليا للمصادقة عليه، معربًا عن أمله في تسليمه إلى إدارة ترامب الأحد. لكن التصعيد وقع في اليوم التالي، بعدما هاجمت إسرائيل في بيروت، وردت إيران بإطلاق صواريخ على إسرائيل، ثم شنّت إسرائيل هجمات في طهران.

ونقل أكسيوس عن مصدر إقليمي قوله: "قلنا للإيرانيين إنهم ارتكبوا خطأ كبيرًا عندما شنوا الهجوم على إسرائيل، لأنهم منحوا نتنياهو فرصة ذهبية لتخريب المفاوضات".

وقال مصدران إقليميان إن واشنطن وطهران كانتا قريبتين من اتفاق قبل التصعيد الإسرائيلي الإيراني، لكن الإيرانيين لم يرغبوا بعد ذلك في الظهور كمن يرضخ للضربات الإسرائيلية.

وخلال اليومين الأخيرين، أجرى مسؤولون إيرانيون وأميركيون محادثات منفصلة مع وسطاء قطريين في الدوحة. وحاول القطريون تنظيم لقاء ثلاثي صباح الثلاثاء لمناقشة الفجوات المتبقية، لكن الإيرانيين رفضوا لقاء الأميركيين وجهًا لوجه.

وسافر وسطاء قطريون إلى طهران الأربعاء للقاء عراقجي ومسؤولين إيرانيين آخرين، في محاولة لإعادة المفاوضات إلى مسارها. وقال مسؤولان أميركيان إنهما يأملان أن تساعد الضربات الأميركية في دفع الإيرانيين إلى تقديم رد واضح على مقترح ترامب.

وفي الوقت نفسه، صعّد ترامب تهديداته العلنية، قائلاً للصحافيين في المكتب البيضاوي إن الولايات المتحدة ستضرب إيران "بقوة" مجددًا إذا لزم الأمر، مضيفًا أن طهران "عاملتنا كالسذّج" و"ظلت تماطلنا". وقال مسؤول أميركي لأكسيوس إن "الاتفاق لا يزال على الطاولة، لكن الرئيس مستعد لجعل الإيرانيين يدفعون الثمن إذا واصلوا التأجيل والمماطلة".