شريط الأخبار
مشاركة 500 طفل في مهرجان ترفيهي دامج بالعقبة ارتفاع مبيعات المشتقات النفطية بنسبة 14.5% في الربع الأول من 2026 13 ألف مشارك في "أردننا جنة" بعطلة عيد العمال الأردن… توازن صعب في إقليم مضطرب انشاء متحف حلاوة لتوثيق مئات القطع للتراث الشعبي في المنطقة قانون إعدام الأسرى: قراءة قانونية في الأبعاد الدولية والجهود الأردنية ثلاث جمع ساخنة تنتظر الأقصى: مناسبتان للقربان وثالثة لمسيرة الأعلام تشريح الفوضى وخرائط الدم: قراءة في "تفتيت الشرق الأوسط" لجيرمي سولت امريكا تعود للتلويح باستئناف الحرب ضد ايران.. وترامب يستمع اليوم لإحاطة خطط عسكرية عمال أرصفة ميناء العقبة.. جنود الميدان في خدمة بوابة الأردن البحرية عرض مرئي لأعمال شركة البوتاس العربية خلال العام 2025 فريق عمان FC يتوج بلقب كأس الأردن لفئة تحت سن 17 القاضي: خطاب ولي العهد في تخريج مكلفي خدمة العلم رسالة تعزز المسؤولية والجاهزية بحرية الاحتلال تهاجم "أسطول الصمود العالمي" المتجه نحو غزة لكسر الحصار اختتام فعاليات صالات "بنك الملابس" المتنقلة في الكرك والبلقاء وفيات الخميس 30-4-2026 رويترز: أمريكا تسعى لتشكيل تحالف لحماية الملاحة في هرمز يستبعد الصين وروسيا مختصون في عجلون: العمال ركيزة أساسية في مسيرة التنمية ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 26.8 مليار دولار وزير الزراعة يتفقد مديرية زراعة البلقاء ويؤكد أهمية حماية الثروة الحرجية

رويترز: أمريكا تسعى لتشكيل تحالف لحماية الملاحة في هرمز يستبعد الصين وروسيا

رويترز: أمريكا تسعى لتشكيل تحالف لحماية الملاحة في هرمز يستبعد الصين وروسيا


 

 

اظهرت برقية لوزارة الخارجية الأمريكية اطلعت عليها رويترز أن إدارة الرئيس دونالد ترامب ​تسعى إلى إشراك دول أخرى من أجل تشكيل تحالف ‌دولي لإعادة ما وصفوه بـ"حرية الملاحة" في مضيق هرمز.

وجاء في البرقية التي تحمل تاريخ 28 نيسان/أبريل أن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو وافق على تشكيل (بناء ​الحرية البحرية)، ووصفت البرقية الأمر بأنه مبادرة مشتركة بين ​وزارة الخارجية ووزارة الحرب.

وذكرت البرقية أن "’بناء الحرية البحرية’ يمثل خطوة أولى حاسمة لإرساء بنية أمنية بحرية للشرق الأوسط لمرحلة ​ما بعد الصراع. ويعد هذا الإطار جوهريا لضمان أمن الطاقة على ​المدى الطويل، وحماية البنية التحتية البحرية الحيوية، والحفاظ على حقوق وحريات الملاحة في الممرات البحرية الحيوية".

وأوضحت البرقية أن الجزء الذي تقوده وزارة الخارجية من ​هذه المبادرة سيعمل كمركز دبلوماسي بين الدول الشريكة وقطاع النقل ​البحري، بينما سيتولى الجزء التابع لوزارة الحرب والذي سيعمل من مقر القيادة المركزية ‌الأمريكيةفي فلوريدا تنسيق حركة الملاحة البحرية لحظة بلحظة والتواصل المباشر مع السفن العابرة للمضيق.

وكانت صحيفة وول ستريت جورنال أول من أشار إلى هذا المسعى الأمريكي.

وذكرت البرقية أنه يتعين على السفارات الأمريكية ​عرض المسعى شفاهية ​على الدول الشريكة بحلول الأول من أيار/مايو، دون أن يشمل هذا روسيا والصين وروسيا البيضاء وكوبا و"غيرها من ​خصوم الولايات المتحدة".

وأشارت البرقية إلى أن المشاركة يمكن ​أن تتخذ أشكالا دبلوماسية، أو تبادل معلومات، أو إنفاذ العقوبات، أو التواجد البحري، وغير ذلك من أشكال الدعم.

وجاء في البرقية "نرحب بجميع مستويات المشاركة، ولا ​نتوقع من بلدكم تحويل أصوله وموارده البحرية ​بعيدا عن الهياكل والمنظمات البحرية الإقليمية القائمة".

وأضافت أن المبادرة لا علاقة لها "بحملة أقصى ​الضغوط التي يتبناها الرئيس ولا المفاوضات الجارية".