شريط الأخبار
مشاركة 500 طفل في مهرجان ترفيهي دامج بالعقبة ارتفاع مبيعات المشتقات النفطية بنسبة 14.5% في الربع الأول من 2026 13 ألف مشارك في "أردننا جنة" بعطلة عيد العمال الأردن… توازن صعب في إقليم مضطرب انشاء متحف حلاوة لتوثيق مئات القطع للتراث الشعبي في المنطقة قانون إعدام الأسرى: قراءة قانونية في الأبعاد الدولية والجهود الأردنية ثلاث جمع ساخنة تنتظر الأقصى: مناسبتان للقربان وثالثة لمسيرة الأعلام تشريح الفوضى وخرائط الدم: قراءة في "تفتيت الشرق الأوسط" لجيرمي سولت امريكا تعود للتلويح باستئناف الحرب ضد ايران.. وترامب يستمع اليوم لإحاطة خطط عسكرية عمال أرصفة ميناء العقبة.. جنود الميدان في خدمة بوابة الأردن البحرية عرض مرئي لأعمال شركة البوتاس العربية خلال العام 2025 فريق عمان FC يتوج بلقب كأس الأردن لفئة تحت سن 17 القاضي: خطاب ولي العهد في تخريج مكلفي خدمة العلم رسالة تعزز المسؤولية والجاهزية بحرية الاحتلال تهاجم "أسطول الصمود العالمي" المتجه نحو غزة لكسر الحصار اختتام فعاليات صالات "بنك الملابس" المتنقلة في الكرك والبلقاء وفيات الخميس 30-4-2026 رويترز: أمريكا تسعى لتشكيل تحالف لحماية الملاحة في هرمز يستبعد الصين وروسيا مختصون في عجلون: العمال ركيزة أساسية في مسيرة التنمية ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 26.8 مليار دولار وزير الزراعة يتفقد مديرية زراعة البلقاء ويؤكد أهمية حماية الثروة الحرجية

عمال أرصفة ميناء العقبة.. جنود الميدان في خدمة بوابة الأردن البحرية

عمال أرصفة ميناء العقبة.. جنود الميدان في خدمة بوابة الأردن البحرية
قبل أن تتنفس مدينة العقبة هواء الصباح الباكر، وقبل أن ترسل الشمس خيوطها الذهبية الأولى لتنعكس على صفحة مياه البحر الأحمر الهادئة، يكون هناك عالمٌ آخر قد استيقظ بالكامل لا يعرف السكون ولا يعترف بالكسل ولا يهدأ فيه هدير الآلات.
على أرصفة ميناء العقبة، أينما يممت وجهك، ثمة حركة دؤوبة، وأصوات متداخلة تصنع سيمفونية الحياة اليومية؛ رافعات عملاقة تشق عنان السماء، بواخر ضخمة تطلق أبواقها معلنة وصولها بعد رحلات بحرية طويلة، وشاحنات تصطف في طوابير منتظمة تنتظر دورها. وخلف كل هذا وذاك يقف أبطال الحكاية الحقيقيون "عمال الميناء"، حراس شريان التجارة ونبض الاقتصاد الوطني، الذين يكتبون كل يوم بقطرات عرقهم قصة صمود وبناء لا تنتهي.

أحد أبناء قسم النقل والتوزيع في شركة العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ إبراهيم طبشات، يقف بسترته الفسفورية وخوذته الصلبة، يراقب بعين الخبير حركة إحدى رافعات البواخر وهي تتدلى من السماء عبر أذرع الرافعة العملاقة ويدرك تماماً حجم الأمانة الملقاة على عاتقه.

يقول طبشات نحن هنا ندير شرياناً يغذي وطناً بأكمله وكل ما تراه حولك من بضائع عامة، مواد جافة، سارات أو حتى مواد خطرة، يمر عبر أيدينا في قسم النقل والتوزيع وهو القلب النابض للميناء، وعملنا يتطلب الدقة.

وأضاف أن مهمة فرق العمل تبدأ منذ اللحظة الأولى لرسو الباخرة، عملية معقدة تتضمن التحميل المباشر، التنزيل، النقل، وإدارة مستودعات التخزين لضمان سلامة البضائع حتى تسليمها لأصحابها، والأمر لا يتوقف عند الجهد العضلي أو التشغيلي، ليمتد إلى جهد ذهني وتنظيمي كبير، حيث يتم توزيع المهام على فرق العمل بناءً على طبيعة كل شحنة وحجمها ومتطلباتها الخاصة وفريق يتعامل مع الحديد، وآخر مع السيارات، وثالث مع المواد الكيميائية وهذا التوزيع الدقيق يضمن سير العمليات بكفاءة وانتظام.