شريط الأخبار
مشاركة 500 طفل في مهرجان ترفيهي دامج بالعقبة ارتفاع مبيعات المشتقات النفطية بنسبة 14.5% في الربع الأول من 2026 13 ألف مشارك في "أردننا جنة" بعطلة عيد العمال الأردن… توازن صعب في إقليم مضطرب انشاء متحف حلاوة لتوثيق مئات القطع للتراث الشعبي في المنطقة قانون إعدام الأسرى: قراءة قانونية في الأبعاد الدولية والجهود الأردنية ثلاث جمع ساخنة تنتظر الأقصى: مناسبتان للقربان وثالثة لمسيرة الأعلام تشريح الفوضى وخرائط الدم: قراءة في "تفتيت الشرق الأوسط" لجيرمي سولت امريكا تعود للتلويح باستئناف الحرب ضد ايران.. وترامب يستمع اليوم لإحاطة خطط عسكرية عمال أرصفة ميناء العقبة.. جنود الميدان في خدمة بوابة الأردن البحرية عرض مرئي لأعمال شركة البوتاس العربية خلال العام 2025 فريق عمان FC يتوج بلقب كأس الأردن لفئة تحت سن 17 القاضي: خطاب ولي العهد في تخريج مكلفي خدمة العلم رسالة تعزز المسؤولية والجاهزية بحرية الاحتلال تهاجم "أسطول الصمود العالمي" المتجه نحو غزة لكسر الحصار اختتام فعاليات صالات "بنك الملابس" المتنقلة في الكرك والبلقاء وفيات الخميس 30-4-2026 رويترز: أمريكا تسعى لتشكيل تحالف لحماية الملاحة في هرمز يستبعد الصين وروسيا مختصون في عجلون: العمال ركيزة أساسية في مسيرة التنمية ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 26.8 مليار دولار وزير الزراعة يتفقد مديرية زراعة البلقاء ويؤكد أهمية حماية الثروة الحرجية

بمبادرة شخصية من السيد مجاهد المنادحة

انشاء متحف حلاوة لتوثيق مئات القطع للتراث الشعبي في المنطقة

انشاء متحف حلاوة لتوثيق مئات القطع للتراث الشعبي في المنطقة



كتبت : يسرى ابو عنيز 

هي قطع قد تبدو قديمة للوهلة الأولى،ولكنها جسّدت الماضي الجميل بكل ما فيه من بساطة وتآلف بين أبناء المجتمع الأردني بشكل عام،ومنطقة حلاوة بشكل خاص،وكأنها تقول: أنا هنا حاضرة ،نعم حاضرة وبقوة ،ولن أتخلى عن مكانتي ،ولن أغيب حتى وإن أراد بعضكم تغييبي ونسياني.

تُردد هذه التحف ،والقطع التراثية أنا إبنة زمن الطيبين ،وإبنة كل ما هو أصيل عايشت أجيالاً وأجيالاً ،وأحداث لا يمكن نسيانها ،وعاصرت الدولة الأردنية منذ وقبل تأسيسها ،وحتى فترات قريبه ،لأكون شاهداً على حضارة هذه الدولة العريقة في مختلف مناطقها.

ولسان حال هذه القطع التراثية التي تم جمعها ووضعها في متحف حلاوة للتراث الشعبي يقول بأنها كانت شاهد عيان على فترات من تاريخ المنطقة سواء في المنزل أو في العمل ،في فلاحة الأرض ،وفي صناعة الطعام ،في الحياة الإقتصادية والإجتماعية ،في مناسبات الفرح وغيرها ،وهي شاهد عيان في كل ظروفنا ولا يمكن تجاهلها.

ومن هنا كانت فكرة إنشاء متحف حلاوة للتراث الشعبي ،لوضع هذه القطع التراثية والمقتنيات في مكان واحد لتكون شاهداً حقيقياً على تاريخ المنطقة.

ومن هنا أيضاً وبمبادرة شخصية من السيد مجاهد المنادحة ابن منطقة حلاوة بمحافظة عجلون، والذي شاركه فكرة المتحف وجمع المقتنيات السيد شاكر وفيق السلوط،فقد تم إنشاء متحف حلاوة للتراث الشعبي ،حيث تم جمع مئات القطع التراثية ،والمقتنيات التي كانت تُستخدم في بيوت الأردنيين ووضعها بهذا المتحف الذي أصبح جزءا لا يتجزأ من إطلالة الغروب التي يملكها المنادحة في منطقة حلاوة.

وحول فكرة إنشاء متحف حلاوة للتراث الشعبي قال المنادحة أنها جاءت أسوة ببقية قرى محافظه عجلون ،وسائر قرى محافظات المملكة ،حيث ترسخت في ذهني فكرة إنشاء متحف تراثي شعبي.

واضاف السيد مجاهد المنادحة أن الهدف من إنشاء هذا المتحف ليكون شاهداً أميناً على تاريخ بلدة حلاوة ،وحافظاً  لذاكرة أهلها ،إضافة لكونه مرآة تعكس موروثها الأصيل ،ويجسد حكايات المكان والإنسان عبر الأجيال.

وبين المنادحة أنه وانطلاقاً من محبتي العميقة لهذا التراث ،وشغفي بسردية تاريخ بلدي الحبيب ،أطمح بأن يكون هذا المتحف منبراً حياً يُعيد إحياء الذاكرة ،ويروي للأجيال قصص الماضي بكل ما فيه من أصالة واعتزاز.

يُشار إلى أن متحف حلاوة للتراث الشعبي يضم في أروقته مئات القطع التراثية التي وثقت لتاريخ منطقة حلاوة التراثي ،إضافة لتلك الأدوات التي كانت تُستخدم في المنطقة مثل البسط وأدوات الإنارة ،والأدوات المنزلية ،والطهي،والخياطة ،

والحرف اليدوية ،وحراثة الأراضي ،وطحن الحبوب ،والأدوات المُستخدمة لتنظيف الحبوب من القش والتراب كالغربال،وأدوات الحصاد ،وأدوات التصوير الفوتوغرافي القديمة ،وبعض الكتب والمجلات القديمة ،والكثير من المقتنيات التراثية.