شريط الأخبار
فوائد الكرز للجسم.. مناعة أقوى وقلب صحي وفيات السبت 2-5-2026 ضريبة الدخل 2025: الأحد آخر موعد لتقديم الإقرارات وسداد المستحقات 51 ألف مشارك في "أردننا جنة" خلال شهر من انطلاقه انطلاق تجارب الأداء في مراكز الأمير علي للواعدين والواعدات بالمملكة الطفيلة: تنفيذ حملات بيئية ميدانية للحد من الإلقاء العشوائي للنفايات بدء تنفيذ مسارات مشاة ودراجات بطريق المطار.. وإغلاق جزئي 60 يوما "البوتاس العربية" تحقق أداءً تشغيلياً قوياً وتسجّل أكثر من (60) مليون دينار أرباحاً موحدة في الربع الأول زين الأردن تحصد جائزة "أفضل تطبيق" ضمن جوائز Merit Awards 2026 عن تطبيقها Zain Jo ارتفاع أسعار الذهب محلياً 50 قرشاً وعيار 21 عند 93.8 دينار المنطقة العسكرية الشرقية تحبط تهريب مواد مخدرة بواسطة بالونات وزارة الأشغال تبدأ إنشاء مسارات للمشاة والدراجات على طريق الخدمة الأيسر في العاصمة عمان جمعية مكاتب وشركات السياحة والسفر الأردنية تستنكر تصريحات وزارة الأوقاف “الغارديان”: خروج الإمارات من “أوبك” قرار سياسي يتجاهل دول المنطقة ويحاول تأكيد دور واشنطن فيها الأردن بالمرتبة 142 من 180 دولة بمؤشر حرية الصحافة الجيل الجديد في قفص الإتهام ايران لا تستبعد تجدد الحرب ضدها.. وترامب يبقيه خيارا مفتوحا ويتحدث عن "فوائد" الحصار جائزة الحسن تختتم فعاليات المستوى الذهبي للرحلة الاستكشافية الأحد آخر موعد لتقديم الإقرارات الضريبية وغرامات على المتخلفين

كرامة الفرد… خط الدفاع الأول عن الدولة

كرامة الفرد… خط الدفاع الأول عن الدولة


د. طارق سامي خوري

صباح الحق والخير والجمال،

 

ليست كرامة الفرد مسألة أخلاقية فقط… بل هي مسألة سيادية بامتياز.

فالدولة التي تُصان فيها كرامة الإنسان، تُحصّن نفسها من الداخل، وتُغلق أبواب العبث الخارجي قبل أن تُفتح.

 

كرامة الفرد هي من كرامة مجتمعه

وأي مساس بها، مهما كان مبرره، هو إضعاف مباشر لبنية الدولة، قبل أن يكون خطأ بحق شخص.

 

وفي هذا السياق، لا يمكن تجاوز ما قاله الزعيم أنطون سعاده:

"إن الكرامة لا يُحلّ محلها شيء، لأنها الغرض الأسمى في الحياة، والشعوب متى عرفت قيمتها الحقيقية تموت في سبيلها.”

 

وهنا لا نتحدث عن مفهوم نظري… بل عن قاعدة صلبة تُبنى عليها ثقة الشعوب بدولها، واستعدادها للدفاع عنها.

 

المواطن الذي يشعر بأن كرامته محفوظة، لا يُستدرج، ولا يُستغل، ولا يُستخدم أداة في يد أحد.

أما حين تهتز هذه الكرامة، يبدأ الشرخ الصامت… ويتحوّل إلى فجوة يستثمرها كل من يبحث عن موطئ قدم داخل الوطن.

 

المشكلة لا تكون دائمًا في الأزمات… بل في كيفية إدارتها.

وفي الفارق بين من يرى الإنسان قيمة يجب حمايتها، ومن يراه رقمًا يمكن تجاوزه.

 

الدولة لا تحتاج إلى رفع شعارات الكرامة

بل إلى ممارستها كنهج يومي، في القرار، وفي التطبيق، وفي العدالة بين الناس.

 

لأنّ الكرامة إذا حُفظت، استقام الانتماء

وإذا أُهملت، لا تنفع بعدها كل الخطابات.

 

الدول القوية لا تُبنى بالخوف… بل بالثقة.

والثقة لا تُفرض… بل تُكتسب، من أبسط حق… أن يشعر الإنسان بكرامته.