شريط الأخبار
وفاة 25 شخصًا إثر انقلاب حافلة في الجزائر الحكومة تثبت أسعار المحروقات ايران تصعد وتشدد قيود الملاحة في هرمز.. منع ناقلتين وتحويل مسار أربع أخرى "مجلس السلام": على إسرائيل تنفيذ التزاماتها ووقف هجماتها بموجب اتفاق غزة الحملة الأردنية و"الخيرية الهاشمية" توزعان طرود صحية في قطاع غزة "وول ستريت جورنال": واشنطن تعيد النظر في وجودها العسكري بالكويت بعد الهجمات الإيرانية الصبيحي: 155 مليون دينار إجمالي بدل إجازات الأمومة المصروف من الضمان ملكة الإحساس إليسا تسطر ليلة مليئة بالحب في جرش الـ40 الصين والعراق واليمن والأردن ... تنوع ثقافي يضيء "الهيبودروم" مهرجان المونودراما المسرحي الرابع يواصل فعالياته لليوم الخامس على التوالي بعرض فلسطيني واخر سوري درصاف الحمداني تزين المسرح الشمالي في جرش بالصبغة التونسية الخضير : نجاح مهرجان جرش هو نجاح لجميع مؤسسات الدولة من المسكنات المالية إلى التخطيط الاستراتيجي: قراءة في إدارة الأزمات الاقتصادية بكين تحذر واشنطن من استخدام القوة ضد هافانا.. وتؤكد دعمها المطلق لسيادة كوبا حمد: يجب أن توافق إسرائيل على اتفاق نزع السلاح قبل أن تنفذه حماس إسبانيا تعلن عبور 49 ألف مهاجر إلى سبتة خلال 24 ساعة ومصرع 18 منهم الصفاوي.. وصمة عار في جبين الإنسانية: قرار بالاعدام الجماعي لـ 3000 كلب عنندما يصبح الماء قضية حياة… حتى للحيوان ترامب يعلن التوصل إلى اتفاق بشأن سلاح المققاومة بغزة.. والمفاوضات مستمرة على اليات التنفيذ حملة اعتقالات واقتحامات إسرائيلية واسعة تجتاح مدن الضفة الغربية

كرامة الفرد… خط الدفاع الأول عن الدولة

كرامة الفرد… خط الدفاع الأول عن الدولة


د. طارق سامي خوري

صباح الحق والخير والجمال،

 

ليست كرامة الفرد مسألة أخلاقية فقط… بل هي مسألة سيادية بامتياز.

فالدولة التي تُصان فيها كرامة الإنسان، تُحصّن نفسها من الداخل، وتُغلق أبواب العبث الخارجي قبل أن تُفتح.

 

كرامة الفرد هي من كرامة مجتمعه

وأي مساس بها، مهما كان مبرره، هو إضعاف مباشر لبنية الدولة، قبل أن يكون خطأ بحق شخص.

 

وفي هذا السياق، لا يمكن تجاوز ما قاله الزعيم أنطون سعاده:

"إن الكرامة لا يُحلّ محلها شيء، لأنها الغرض الأسمى في الحياة، والشعوب متى عرفت قيمتها الحقيقية تموت في سبيلها.”

 

وهنا لا نتحدث عن مفهوم نظري… بل عن قاعدة صلبة تُبنى عليها ثقة الشعوب بدولها، واستعدادها للدفاع عنها.

 

المواطن الذي يشعر بأن كرامته محفوظة، لا يُستدرج، ولا يُستغل، ولا يُستخدم أداة في يد أحد.

أما حين تهتز هذه الكرامة، يبدأ الشرخ الصامت… ويتحوّل إلى فجوة يستثمرها كل من يبحث عن موطئ قدم داخل الوطن.

 

المشكلة لا تكون دائمًا في الأزمات… بل في كيفية إدارتها.

وفي الفارق بين من يرى الإنسان قيمة يجب حمايتها، ومن يراه رقمًا يمكن تجاوزه.

 

الدولة لا تحتاج إلى رفع شعارات الكرامة

بل إلى ممارستها كنهج يومي، في القرار، وفي التطبيق، وفي العدالة بين الناس.

 

لأنّ الكرامة إذا حُفظت، استقام الانتماء

وإذا أُهملت، لا تنفع بعدها كل الخطابات.

 

الدول القوية لا تُبنى بالخوف… بل بالثقة.

والثقة لا تُفرض… بل تُكتسب، من أبسط حق… أن يشعر الإنسان بكرامته.