شريط الأخبار
تجسيداً لرسالتها "لأنك منا وفينا".. زين تفتتح معرضها الجديد كلياً في الرمثا وفاة والد معلق مباراة النشامى والنمسا خليل البلوشي الدوريات الخارجية تعلن إغلاقات جزئية على طرق رئيسية بسبب أعمال صيانة وتعبيد إصابة شخص إثر اعتداء جماعي في لواء بني كنانة والتحقيقات جارية الأردن 2030: الاستقرار وحده لا يكفي نائب الملك يزور مديرية الأمن العام فورين بوليسي: نهاية التحالف الأمريكي-الإسرائيلي كما نعرفه ترامب: على نتنياهو أن يكون أكثر مسؤولية بشأن لبنان وإلا سندفع سوريا للتعامل مع حزب الله اتفاقية تعاون مشترك بين إدارة مهرجان جرش و اتحاد الكتاب زراعة عمّان تبدأ بتنفيذ برنامج الإدارة المتكاملة لآفات الزيتون حراك اقتصادي اردني في باكو لتعزيز التنمية والتمويل الاسلامي شركة مصفاة البترول الأردنية تهنئ بالعام الهجري الجديد وتؤكد مواصلة دورها الوطني في دعم أمن التزود بالطاقة عجلون: ذكرى الهجرة النبوية مناسبة لاستذكار دروس الصبر والأخذ بالأسباب فتح باب التسجيل للمشاركة في معرض عمان الدولي للكتاب 2026 مجموعـة النـاعـوري تهنئ جلالة الملك وولي العهد بحلول العام الهجري الجديد 1448 هــ وفيَّات الثلاثاء 16-6-2026 النشامى" بالزي الأبيض أمام النمسا في افتتاح مشوارهم المونديالي انخفاض أسعار الذهب محلياً 60 قرشاً للغرام جودت مناع يكتب: حزمة المدن الفلسطينية: من رد الفعل إلى استراتيجية حماية الأرض هآرتس: إيران حددت الشروط، ترامب وافق، وتم دفع إسرائيل جانبا فلماذا لا يستقيل نتنياهو؟

التصدير ليس خيارًا… بل ضرورة اقتصادية

التصدير ليس خيارًا… بل ضرورة اقتصادية


سلامه فالح اللوزي

من خلال عملي في بيت تنمية المشاريع والصادرات الأردنية (بيت التصدير) كمسؤول الاتصال المؤسسي، أصبحت هذه القناعة أكثر وضوحًا:

التصدير لم يعد مجرد نشاط تجاري، بل هو أحد أهم محركات النمو الاقتصادي وتعزيز التنافسية على مستوى الدول.

 

والصادرات الأردنية، رغم التحديات الإقليمية والاقتصادية، أثبتت قدرتها على النمو والتوسع، مدعومة بجودة المنتج الوطني وتنوع القطاعات الإنتاجية. هذا الأداء يعكس مرونة الاقتصاد الأردني وقدرته على التكيّف مع المتغيرات، لكنه في الوقت ذاته يسلّط الضوء على الحاجة المستمرة لتعزيز جاهزية الشركات وتمكينها من استثمار الفرص المتاحة في الأسواق العالمية.

 

في الأردن، نمتلك منتجات ذات جودة عالية وقادرة على المنافسة في العديد من الأسواق. لكن التحدي الحقيقي لا يكمن في المنتج، بل في جاهزية الشركات للدخول إلى الأسواق العالمية بكفاءة.

 

التصدير اليوم يتطلب ما هو أبعد من الإنتاج يتطلب فهمًا عميقًا للأسواق،والقدرة على تحليل الفرص،والالتزام بالمعايير الدولية،وبناء هوية واضحة تعكس قيمة المنتج الأردني.

 

ومن خلال التجربة، يتضح أن تمكين الشركات لا يقتصر على فتح أسواق جديدة، بل يبدأ من بناء جاهزيتها، وتزويدها بالأدوات والمعرفة والتسهيلات التي تساعدها على اتخاذ قرارات مدروسة، وتعزيز استمراريتها في الأسواق الخارجية.

 

كما أن تحقيق أثر حقيقي في هذا القطاع لا يمكن أن يتم بشكل منفرد، بل يحتاج إلى تكامل بين مختلف الجهات، وتنسيق فعّال بين القطاعين العام والخاص، إلى جانب الشركاء الدوليين.

 

في ظل التغيرات المتسارعة في الاقتصاد العالمي، الفرص متاحة — لكن الاستفادة منها تتطلب تحركًا استراتيجيًا قائمًا على المعرفة والجاهزية.

 

في النهاية، التصدير ليس مجرد بيع منتجات خارج الحدود،

بل هو بناء ثقة، وتعزيز حضور، وصناعة قيمة مستدامة للاقتصاد الوطني.