شريط الأخبار
وزير التربية يبحث مع نقابة الفنانين تعزيز التعليم الفني وتطوير المناهج تلفريك عجلون يسجل رقمًا قياسيًا بـ 5728 زائرًا مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرتي الخوالدة والقاضي بعد 188 عاماً من الغموض .. حل لغز أخطر أفعى في العالم هآرتس: نتنياهو سيرحل.. لكن إسرائيل ستزول معه ترامب يرفض... إيران تقترح فتح هرمز وإنهاء الحصار الأمريكي وتأجيل المحادثات النووية المفوضية السامية: 1.6 مليون لاجيء سوري منهم 284 ألفا من الأردن عادوا لبلدهم "الوطنية الشعبية الاردنية" تدعو لاستراتيجية عربية جديدة لمواجهة التحالف الامريكي الصهيوني حرية الصحافة في الأردن: الرقم ليس موسميّاً بل إنذار وطني "مكاتب وشركات السياحة" تحمل على وزارة الاوقاف وترفض التشكيك في تمثيلها إطلاق البرنامج الوطني للعمل اللائق في الأردن بمناسبة يوم العمال 400 لاعبة يشاركن ببطولة الإناث للرياضات الإلكترونية 2026 اختتام مؤتمر "أطباء الأورام" بتوصيات لتعزيز الكشف المبكر والبحث العلمي الدفاع المدني ينقذ طفلة من الغرق في سد الشونة الجنوبية فوائد الكرز للجسم.. مناعة أقوى وقلب صحي وفيات السبت 2-5-2026 ضريبة الدخل 2025: الأحد آخر موعد لتقديم الإقرارات وسداد المستحقات 51 ألف مشارك في "أردننا جنة" خلال شهر من انطلاقه انطلاق تجارب الأداء في مراكز الأمير علي للواعدين والواعدات بالمملكة الطفيلة: تنفيذ حملات بيئية ميدانية للحد من الإلقاء العشوائي للنفايات

التصدير ليس خيارًا… بل ضرورة اقتصادية

التصدير ليس خيارًا… بل ضرورة اقتصادية


سلامه فالح اللوزي

من خلال عملي في بيت تنمية المشاريع والصادرات الأردنية (بيت التصدير) كمسؤول الاتصال المؤسسي، أصبحت هذه القناعة أكثر وضوحًا:

التصدير لم يعد مجرد نشاط تجاري، بل هو أحد أهم محركات النمو الاقتصادي وتعزيز التنافسية على مستوى الدول.

 

والصادرات الأردنية، رغم التحديات الإقليمية والاقتصادية، أثبتت قدرتها على النمو والتوسع، مدعومة بجودة المنتج الوطني وتنوع القطاعات الإنتاجية. هذا الأداء يعكس مرونة الاقتصاد الأردني وقدرته على التكيّف مع المتغيرات، لكنه في الوقت ذاته يسلّط الضوء على الحاجة المستمرة لتعزيز جاهزية الشركات وتمكينها من استثمار الفرص المتاحة في الأسواق العالمية.

 

في الأردن، نمتلك منتجات ذات جودة عالية وقادرة على المنافسة في العديد من الأسواق. لكن التحدي الحقيقي لا يكمن في المنتج، بل في جاهزية الشركات للدخول إلى الأسواق العالمية بكفاءة.

 

التصدير اليوم يتطلب ما هو أبعد من الإنتاج يتطلب فهمًا عميقًا للأسواق،والقدرة على تحليل الفرص،والالتزام بالمعايير الدولية،وبناء هوية واضحة تعكس قيمة المنتج الأردني.

 

ومن خلال التجربة، يتضح أن تمكين الشركات لا يقتصر على فتح أسواق جديدة، بل يبدأ من بناء جاهزيتها، وتزويدها بالأدوات والمعرفة والتسهيلات التي تساعدها على اتخاذ قرارات مدروسة، وتعزيز استمراريتها في الأسواق الخارجية.

 

كما أن تحقيق أثر حقيقي في هذا القطاع لا يمكن أن يتم بشكل منفرد، بل يحتاج إلى تكامل بين مختلف الجهات، وتنسيق فعّال بين القطاعين العام والخاص، إلى جانب الشركاء الدوليين.

 

في ظل التغيرات المتسارعة في الاقتصاد العالمي، الفرص متاحة — لكن الاستفادة منها تتطلب تحركًا استراتيجيًا قائمًا على المعرفة والجاهزية.

 

في النهاية، التصدير ليس مجرد بيع منتجات خارج الحدود،

بل هو بناء ثقة، وتعزيز حضور، وصناعة قيمة مستدامة للاقتصاد الوطني.