شريط الأخبار
ولي العهد يعزي بوفيات حادث مكلفي خدمة العلم رئيس هيئة الأركان ومديرو الأجهزة الأمنية يزورون مصابي خدمة العلم ويقدمون واجب العزاء لذوي المتوفين المحامية الديري: المسؤولية القانونية للناطقة الرقمية (فرح) مشاجرة جماعية واصابات بجروح في فقوع الكرك حين تصبح الكنية وطنًا الزراعة الحضرية في عمان: فرصة بيئية وتنموية قابلة للتمويل الأخضر الحاج توفيق: مؤتمر الاستثمار الأردني–الأوروبي فرصة لبناء شراكات اقتصادية أعمق الأردن والسعودية يؤكدان دعم الجهود المُستهدِفة إنهاء التصعيد بالمنطقة رفع الأسعار يصل إلى دخولية غابات دبين.. من دينارين إلى 5 ! العراق يغلق ثلاثة معابر حدودية مع إيران بعد هجوم على السعودية العربية لحماية الطبيعة تدعم مزارعي غور الصافي كاتب إسرائيلي: حمير يقودون الإسرائيليين إلى الهلاك قمة "بريكس" في نيودلهي.. دول ترسم ملامح نظام عالمي جديد خبير اقتصادي يحذر من أزمة أشد خطورة من 2008 في الولايات المتحدة موسم الهجرة إلى السلط! الزراعة الأردنية… من نحمي: المزارع أم المستهلك أم المنتفع؟ صادرات صناعة عمان تتخطى عتبة 5 مليارات دينار خلال 8 أشهر الأردن وروسيا تتفقان على خطوات عملية لتعزيز التجارة والاستثمار والتعاون الاقتصادي ترامب يكرر تصريحاته: الحرب مع إيران ستنتهي قريبا جدا وأسعار النفط ستنخفض تسجيل 83 براءة اختراع في الأردن حتى نهاية آب

هآرتس: نتنياهو سيرحل.. لكن إسرائيل ستزول معه

هآرتس: نتنياهو سيرحل.. لكن إسرائيل ستزول معه


 

قدمت كاتبة بصحيفة هآرتس الإسرائيلية رؤية شديدة التشاؤم حول مصير إسرائيل في ظل حقبة رئيس وزرائها الحالي بنيامين نتنياهو، معتبرة أن نهاية الرجل تعني بالضرورة نهاية الدولة كما عرفناها.

وتمحورت فكرة كارولينا لاندسمان حول ما وصفته بنجاح نتنياهو في تحقيق نبوءة "الدولة هي أنا”، لدرجة أن موته السياسي سيعني بالضرورة موت الدولة.

وشددت على أن نتنياهو، لا محالة راحل، لكن الدولة ستموت معه، موضحة أن "إنجازاته في مجال تفكيك الدولة لا يمكن إنكارها.”

وتعبر الكاتبة عن رفضها لكل المحاولات "المتفائلة” التي يبذلها الرئيس إسحاق هيرتسوغ أو المحكمة العليا لشراء الوقت أو التوصل لصفقات قانونية، قائلة: "أنا آسفة لأن أكون محبطة للغاية، لكن قدرنا أصبح خلفنا بالفعل، فكل شيء قد حدث بالفعل.”

وتشرح لاندسمان كيف تماهى نتنياهو مع الدولة لدرجة الانصهار الكامل، فلم يعد مجرد رئيس وزراء، حسب قولها، بل أصبح هو النسيج الذي يشكل مؤسسات الدولة، وبالتالي فإن تفككه هو تفكك لها.

تماهى مع الدولة لدرجة الانصهار الكامل، فلم يعد مجرد رئيس وزراء، بل أصبح هو النسيج الذي يشكل مؤسسات الدولة، وبالتالي فإن تفككه هو تفكك لها.

وتبرز أن إنجاز نتنياهو الحقيقي هو "التفكيك الممنهج”، فقد "نجح في تدمير كل شيء، كل ما هو جيد، على الأقل، لم يبقَ شيئا، نسيج اجتماعي ممزق، جيش مفكك، وقضاة خائفون..”، حسب قولها.

وفي البعد الدولي، تبرز لاندسمان تصاعد العداء لإسرائيل وعودة معاداة السامية بنسختها "القديمة اليمينية”، معتبرة أن سياسات نتنياهو ساهمت في دفع العالم نحو حافة تكرار مآسي التاريخ، في إشارة إلى ما يُعرف بـ”الهولوكوست”.

كما انتقدت الكاتبة ما أسمته: "وهم الأمل”، أي الاعتقاد بأن الدولة يمكن أن تنجو بعد رحيل نتنياهو، فهي ترى أن هذا الوهم يغذي سياسة "شراء الوقت” التي تنتهجها مؤسسات الدولة المختلفة من القضاء إلى الرئاسة إلى النخب المعارضة، والتي، بالمفارقة، تُبقي نتنياهو في السلطة لأنها تحافظ على النظام القائم الذي أصبح هو نفسه نتنياهو، وفقا للكاتبة.

وانتقدت لاندسمان المعارضة، حيث ترى أنهم "يكرهون نتنياهو لكنهم يغذونه من خلال ولائهم للدولة”. فهم يدفعون الضرائب، ويخدمون في الجيش، ويدافعون عن إسرائيل في المحافل الدولية، وبما أن "الدولة هي نتنياهو”، فهم في الواقع يطيلون بقاءه.

وتصل نبرة المقال إلى ذروتها الحادة عندما تشبه الكاتبة إسرائيل بجسد مصاب بورم خبيث لم يعد من الممكن علاجه، وترى أن "محاولات استئصال هذا الورم (نتنياهو) لإنقاذ الجسد (الدولة) لا يمكن أن تنجح لأن الجسد مات بالفعل”، على حد تعبيرها.