استطلاعات: حرب ايران والاقتصاد يطيحان بشعبية ترامب إلى أدنى مستوياتها
أشارت سلسلة من استطلاعات الرأي التي نُشرت خلال الأيام الأخيرة
إلى أن نسبة التأييد للرئيس الأمريكي دونالد ترامب هبطت إلى مستوى متدن جديد،قبل
ستة أشهر من انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر/تشرين الثاني.
ويأتي هذا التراجع في ظل الحرب مع إيران وارتفاع أسعار الوقود، وقد
يجعل من الصعب جدا على الحزب الجمهوري الحفاظ على أغلبيته في الكونغرس خلال النصف
الثاني من ولاية ترامب.
وبحسب استطلاع جديد لصحيفة "واشنطن بوست"، تبلغ نسبة
التأييد الإجمالية لترامب الآن 37%، مقابل 39% في فبراير/شباط، فيما بلغت نسبة
المعارضين له 62%، وهي الأعلى في ولايتيه.
كما أظهر استطلاع لمعهد "بيو" نُشر في نهاية الأسبوع أن
نسبة التأييد للرئيس تراجعت إلى 34%، وهي النسبة نفسها التي أظهرها أيضا استطلاع
لوكالة "رويترز". وتشير هذه الاستطلاعات، وكذلك متوسطات استطلاعات
ترامب، بوضوح إلى أن غالبية كبيرة من الأمريكيين غير راضية عن أداء الرئيس.
ووفقا لاستطلاع "واشنطن بوست"، فإن 66% من الأمريكيين
غير راضين عن طريقة تعامله مع إيران، كما تراجعت نسبة الرضا عن أدائه الاقتصادي
بشكل حاد إلى 34% على خلفية الارتفاع الكبير في أسعار الوقود.
وأظهر استطلاع معهد "بيو" أن 38% فقط من ناخبي ترامب
راضون عن كونه "يوفي بوعوده"، مقارنة بـ43% في أغسطس/آب و51% في
يناير/كانون الثاني 2025.
وبحسب استطلاع "واشنطن بوست"، يرى 61% من الأمريكيين أن
استخدام القوة العسكرية ضد إيران كان خطأ، فيما يعتقد أقل من اثنين من كل عشرة
أمريكيين أن العمليات الأمريكية في إيران كانت ناجحة.
وقال نحو أربعة من كل عشرة إنها لم تكن ناجحة، بينما قال أربعة من
كل عشرة آخرين إنه "من المبكر جدا الحكم". ووفقا للصحيفة، فإن الحرب على
إيران ليست شعبية بين الأمريكيين بنسبة تقارب مستوى عدم شعبية الحربين في فيتنام
والعراق.
ومع ذلك، بقي التأييد لترامب مستقرا بين الجمهوريين عند 85%، بحسب
استطلاع "واشنطن بوست"، لكنه هبط إلى مستوى متدن جديد بين المستقلين
الميالين إلى الجمهوريين، حيث بلغ 56%.
أما بين المستقلين عموما، فتبلغ نسبة التأييد له 25% فقط.
























