شريط الأخبار
الأمن العام ينعى الوكيل أول عبدالله أحمد بني مرعي دوائر حكومية تعلن عن حاجتها لتعبئة وظائف شاغرة الحرارة أعلى من معدلاتها بـ6 درجات والأجواء حارة نسبيا في الأغوار موجة دفء غير معتادة تسيطر على اجواء المملكة خلال الساعات القادمة كيف تساهم القهوة السوداء في حرق الدهون الحشوية؟ الأمن العام يختتم فعاليات المعرض المروري في حدائق الحسين السيلاوي: توهمت أن عائلتي خطفتني وما قلته لم يكن بإرادتي طقس العرب : درجات الحرارة في مستويات صيفية يوم الأحد 10-5-2026 هل دخلت الضفة الغربية المرحلة النهائية من المشروع الإحلالي الإسرائيلي؟ ميرزا يفوز بجائزة الفكر التنويري ونقد الفكر الاستشراقي- إدوارد سعيد بعد القانون الجديد… هل نصلح البلديات أم نكرر الأزمة؟ "وول ستريت":إسرائيل أقامت قاعدة سرية بالعراق دعما لحربها على إيران وكادت أن تكشف الخضير بديلا لسماوي مديرا لمهرجان جرش مصادر أمريكية: روسيا تنقل مكونات طائرات مسيّرة إلى إيران عبر بحر قزوين العيسوي: التوجيهات الملكية تركز على تحسين الخدمات ودعم التنمية في مختلف المحافظات لقاء شبابي يناقش فرص العمل لمتقني اللغات في العقبة جائزة الحسن تختتم المستوى البرونزي من فعاليات الرحلة الاستكشافية "أوقاف الكورة" تنفذ مبادرة للتوعية بمناسك الحج "تطوير معان" تعلن جاهزية الواحة لاستقبال قوافل الحجاج الأردن يعزز شراكته الاقتصادية مع أوروبا ويستهدف زيادة الاستثمارات الأجنبية

الرعب يجتاح جزر الكناري تحسبا لرسو سفينة هانتا

الرعب يجتاح جزر الكناري تحسبا لرسو سفينة هانتا
تحولت جزيرة تينيريفي الإسبانية في أرخبيل جزر الكناري إلى ساحة قلق وترقب مع اقتراب سفينة سياحية شهدت تفشيا لفيروس "هانتا"، وسط حالة من الذعر بين السكان والعاملين في الميناء، وخشية متصاعدة من انتقال العدوى إلى الجزيرة التي تعتمد بشكل كبير على السياحة والحركة البحرية.

وعلى رصيف ميناء غراناديا الصناعي، بدت الاستعدادات الأمنية والصحية مكثفة قبل ساعات من وصول السفينة التي تحمل على متنها مصابين بالفيروس، بينما حاولت السلطات الإسبانية احتواء مخاوف الأهالي الذين قابلوا قرار استقبال السفينة بسلسلة احتجاجات دفعت مدريد إلى اختيار ميناء بعيد نسبيا عن الحركة التجارية والسياحية المعتادة.

وقال مراسل الجزيرة أيمن الزبير من موقع الحدث إن السلطات الإسبانية اختارت ميناء غراناديا بعناية لتقليل فرص الاحتكاك المباشر بين الركاب وسكان الجزيرة، موضحا أن السفينة لن ترسو داخل مرافق الميناء الرئيسية، بل ستبقى في حوض الميناء، حيث ستتولى قوارب صغيرة نقل الركاب على دفعات محدودة لا تتجاوز خمسة أشخاص في كل مرة.

وبحسب الترتيبات الموضوعة، سيتم نقل الركاب فور وصولهم مباشرة إلى مطار الملكة صوفيا القريب من الميناء، تمهيدا لإجلائهم إلى بلدانهم بأسرع وقت ممكن، في محاولة واضحة لمنع بقائهم داخل الجزيرة لفترة طويلة.

وتشهد العملية تنسيقا دوليا واسعا، إذ أرسلت عدة دول طائرات خاصة لإجلاء رعاياها، من بينها الولايات المتحدة وبريطانيا وهولندا وإسبانيا، فيما خصص الاتحاد الأوروبي طائرتين إضافيتين لنقل المواطنين الأوروبيين الذين لم تتمكن دولهم من إرسال رحلات خاصة.

قلق شعبي
ورغم هذه الترتيبات، لم تهدأ مخاوف السكان الذين يخشون أن يؤدي مجرد رسو السفينة إلى انتقال الفيروس إلى العمال أو فرق الإنقاذ أو العاملين في المطار والميناء، خاصة مع الغموض الذي يحيط بطبيعة العدوى وإمكانية انتشارها.

وأدى تصاعد القلق الشعبي إلى توتر بين الحكومة المحلية في جزر الكناري والحكومة المركزية في مدريد، مع اتهامات متبادلة بشأن طريقة إدارة الأزمة ومستوى الشفافية في التعامل مع المخاطر الصحية المحتملة.

وفي محاولة لطمأنة السكان، وصل المدير العام لـ منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس إلى الجزيرة للإشراف على عملية الإجلاء، مؤكدا أنه لا توجد حتى الآن حالات جديدة ظهرت عليها أعراض الإصابة بفيروس هانتا على متن السفينة.

كما دفعت الحكومة الإسبانية بعدد من كبار مسؤوليها إلى الجزيرة، بينهم وزيرة الصحة ووزير الداخلية ووزير الإعداد الترابي، في خطوة تعكس حساسية العملية وتعقيداتها، خاصة أن السفينة تضم عشرات الركاب من جنسيات متعددة، فيما تسابق السلطات الزمن لإتمام الإجلاء قبل أن تتحول الأزمة الصحية إلى حالة هلع أوسع داخل الجزيرة السياحية الهادئة.