شريط الأخبار
منصّة زين تواصل دعمها لمركز قنطرة لتنمية الموارد البشرية في معان للعام الخامس على التوالي صحافة أمريكية: نتنياهو يخشى تنازلات ترامب.. واشنطن تفاوض وطهران تستعيد غالبية مواقعها الصاروخية ندوة في تجارة عمّان تبحث آفاق التعاون التجاري والاقتصادي بين الأردن وهنغاريا بنك الاتحاد الشريك الحصري لمسابقة "الاستثمار والأسواق"في "كينغز أكاديمي" لتعزيز الثقافة المالية لدى الشباب العقبة تعيد إحياء مهرجان الصيد البحري بعد فترة الحظر الموسمي توقيف مسؤول مالي بمستشفى الأردنية بجناية الاختلاس مكافحة الفساد تستدعي النائب العماوي للتأكد من مزاعمه "البوتاس العربية" تبحث مع السفير الصيني آفاق التعاون الاقتصادي والشراكات الاستثمارية صندوق الزكاة يقرر صرف عيدية ودعم التعليم وترميم المنازل للأسر المستحقة تحركات رسمية لتعزيز كفاءة التبادل التجاري عبر معبر الكرامة طريبيل اختتام المرحلة الثانية من برنامج التطوع الأخضر بالمراكز الشبابية بالعقبة مطالبة نيابية بتأجيل اقتطاع أقساط سلف متقاعدي الضمان لشهر أيار النقل تنفذ زيارة ميدانية لمعبر الكرامة – طريبيل لبحث انسيابية الشحن استقرار أسعار الذهب في السوق المحلية الأربعاء وزارة العمل: يحق للعاملة مغادرة أو تغيير صاحب العمل بعد انتهاء العقد دعماً لصندوق الطالب.. إعلان بيع أرقام اللوحات الأكثر تميزاً بالمزاد العلني الالكتروني المياه تطلق برنامج “حكيمات المياه” لتدريب السيدات على أعمال السباكة في البلقاء حكيمات المياه مبادرة اردنية لتمكين النساء في مهن السباكة والترشيد بنك صفوة الإسلامي يرعى مسابقة جامعة عمان العربية للروبوت والذكاء الاصطناعي 2026 دعماً للابتكار والتحول الرقمي البلبيسي: بروتوكول احترازي للتعامل مع فيروس هانتا ولا إجراءات على الحدود

صحافة أمريكية: نتنياهو يخشى تنازلات ترامب.. واشنطن تفاوض وطهران تستعيد غالبية مواقعها الصاروخية

صحافة أمريكية: نتنياهو يخشى تنازلات ترامب.. واشنطن تفاوض وطهران تستعيد غالبية مواقعها الصاروخية


 

 

ذكرت مصادر إسرائيلية، لشبكة "سي إن إن"، اليوم الأربعاء، أن إسرائيل تخشى أن يعقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتفاقًا مع إيران قبل معالجة بعض القضايا الرئيسية التي دفعت البلدين إلى شن الحرب في المقام الأول.

وقالت المصادر إن اتفاقًا يُبقي برنامج طهران النووي سليمًا جزئيًا، ويتجاهل قضايا مثل الصواريخ الباليستية ودعم "الوكلاء الإقليميين"، سيجعل إسرائيل تنظر إلى الحرب على أنها غير مكتملة.

وذكر أحد المصادر الإسرائيلية: "القلق الرئيسي هو أن يملّ ترامب من المفاوضات ويعقد صفقة - أي صفقة - بتنازلات في اللحظات الأخيرة".

وبينما طمأن مسؤولون أمريكيون إسرائيل بأن مسألة مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب ستُعالج، قال المصدر إن استبعاد الصواريخ الباليستية وشبكة طهران بالوكالة من المفاوضات "أمر بالغ الأهمية".

وأطلقت إيران أكثر من ألف صاروخ باليستي على إسرائيل ودول الخليج خلال الحرب، بالإضافة إلى وابل من الطائرات المسيّرة.

وقال مسؤولون إن اتفاقاً جزئياً لا يُعالج بعض القدرات الرئيسية لإيران، بينما يُخفف الضغط الاقتصادي عليها، قد يُساهم في استقرار النظام ويُوفر له سيولة نقدية.

وتُسلط هذه المخاوف الضوء على فجوة بين ترامب، الذي يبدو مُتردداً في استئناف الحرب، و رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي يخشى أن تنتهي الحرب دون تحقيق جميع أهدافها الأولية.

وقالت متحدثة باسم البيت الأبيض إن إيران "تُدرك تماماً أن واقعها الحالي غير قابل للاستمرار"، مُصرّةً على أن ترامب "يُمسك بزمام الأمور" في المفاوضات.

وقالت أوليفيا ويلز في بيان لشبكة "سي إن إن": "لقد دُمرت صواريخهم الباليستية، وفُككت منشآتهم الإنتاجية، وغرق أسطولهم البحري، وأُضعف وكلاؤهم، والآن، يُخنقون اقتصادياً من خلال عملية الغضب الاقتصادي، ويخسرون 500 مليون دولار يومياً بفضل الحصار الناجح الذي فرضه الجيش الأمريكي على الموانئ الإيرانية".

بالمقابل، كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" أن تقارير استخباراتية أميركية سرية، تعود إلى مطلع الشهر الجاري، تظهر أن إيران استعادت السيطرة التشغيلية على معظم منصاتها الصاروخية ومنشآتها تحت الأرضية، في تناقض حاد مع الصورة التي يقدّمها الرئيس الأميركي دونالد ترامبلجمهوره عن جيش إيراني "محطّم".

ونقلت الصحيفة، في تقرير نشرته مساء الثلاثاء، عن مصادر مطلعة على هذه التقييمات، قولها إن إيران باتت قادرة على الوصول إلى 30 من أصل 33 موقعاً صاروخياً تمتلكها على امتداد مضيق هرمز، فيما لا تزال ثلاثة مواقع فقط خارج الخدمة بشكل كامل.

وبحسب الصحيفة، يشكّل ذلك تهديداً مباشراً للسفن الحربية الأميركية وناقلات النفط العابرة في الممر المائي الذي يمر عبره نحو خمس الاستهلاك العالمي اليومي من النفط.

وبحسب التقييمات نفسها، تحتفظ إيران بنحو 70 في المئة من منصات الإطلاق المتنقلة المنتشرة في أراضيها، وبما يقارب 70 في المئة من مخزونها الصاروخي قبل الحرب، الذي يضم صواريخ باليستية قادرة على ضرب أهداف في دول المنطقة، إضافة إلى مخزون أصغر من صواريخ كروز قصيرة المدى الموجّهة لأهداف برية أو بحرية.

وقال مصدر مطلع على المناقشات إن إسرائيل تدرك أن الصواريخ و"الوكلاء" "مستبعدون على الأرجح"، إذ لا يبدو أنهم مدرجون في المسودات الدبلوماسية الأولية، ولهذا السبب يُعطي نتنياهو الأولوية لليورانيوم باعتباره التهديد "الأكثر إلحاحًا".

وقال أحد المصادر الإسرائيلية إن رئيس الحكومة يعتمد على اتصالاته المباشرة مع ترامب، إذ لا يثق تمامًا بمبعوث ترامب ستيف ويتكوف وصهره جاريد كوشنر، اللذين يقودان المفاوضات مع إيران.

ويعمل نتنياهو على بناء قنوات دبلوماسية غير رسمية مع إيران من خلال معلومات استخباراتية جمعها من باكستان وقطر وإيران.

وقال مسؤول إسرائيلي آخر لـ :"سي إن إن""هناك قلق حقيقي من أن يتوصل ترامب إلى اتفاق سيئ. وتحاول إسرائيل التأثير عليه قدر الإمكان". لكن نتنياهو حذر بشأن حجم الضغط الذي يمارسه، خشية أن يُنظر إليه على أنه يدفع ترامب إلى الحرب مجددًا.

وأبلغ البيت الأبيض "سي إن إن" أن ويتكوف وكوشنر يحظيان "بثقة ترامب الكاملة"، مشيرًا إلى ما وصفه بـ"سجل حافل بالنجاحات"، بما في ذلك إنهاء الحرب في غزة.

ويخشى المسؤولون الإسرائيليون من أن يؤدي رفع الضغط الاقتصادي - ولو جزئيًا - إلى استقرار النظام الإيراني في لحظة ضعف.

وكتب مئير بن شبات، مستشار نتنياهو السابق للأمن القومي، في صحيفة "ماكور ريشون" الإسرائيلية خلال عطلة نهاية الأسبوع، أن أي اتفاق يجب أن يتجنب السماح للنظام بالتعافي، مشيراً بدلاً من ذلك إلى تصريح ترامب الأخير بأن "ربما يكون من الأفضل لنا عدم التوصل إلى اتفاق على الإطلاق" كنتيجة أفضل من اتفاق لا يحقق أهداف إسرائيل.

وتشعر المؤسسة العسكرية ​​الإسرائيلية بقلق بالغ إزاء اتفاق مؤقت يمدد وقف إطلاق النار، ويعيد فتح مضيق هرمز، ويخفف الضغط الاقتصادي على إيران دون المساس بالملف النووي.

وأصرت إيران على أن يقتصر الاتفاق المبدئي على تخفيف العقوبات وإعادة فتح المضيق، مع تأجيل الملف النووي إلى مراحل لاحقة.

صرح مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى، لـ "سي إن إن" بأن إسرائيل لا تزال في حالة تأهب قصوى تحسباً لانهيار المفاوضات.

وقال: "نحن نتابع الوضع عن كثب، سنسعد إن لم يتم التوصل إلى اتفاق، وسنسعد إن استمر الحصار على هرمز، وسنسعد إن شنت إيران المزيد من الضربات"، معترفاً بأن القرار النهائي يعود إلى ترامب.

وأشار إلى أن التصعيد سيناريو وارد "إذا استمر الإيرانيون في المماطلة وتأخير المفاوضات".

وذكر مصدر آخر مُطّلع على المناقشات بأن الولايات المتحدة وإسرائيل تواصلان التنسيق بشأن الخطط العسكرية المحتملة في إيران، بما في ذلك شنّ ضربات على منشآت الطاقة والبنية التحتية، فضلاً عن استهداف قيادات إيرانية، في حال فشل المفاوضات.