تراجع حجوزات السفر الخارجية من الأردن 50 % خلال عيد الأضحى
شهدت حجوزات السياحة الصادرة من الأردن خلال عطلة عيد الأضحى تراجعاً ملحوظاً وصل إلى 50% مقارنة بالموسم الماضي، وسط استمرار التوترات الإقليمية وتأثيرها المباشر على حركة السفر والسياحة، بحسب مختصين في القطاع.
وأكد رئيس جمعية وكلاء السياحة والسفر محمود الخصاونة أن الرحلات الخارجية سجلت انخفاضاً واضحاً خلال عطلة العيد، موضحاً أن الأوضاع الإقليمية ألقت بظلالها على القطاع السياحي بشكل عام.
وأشار الخصاونة إلى أن مصر وتركيا ما تزالان الوجهتين الأكثر طلباً من قبل الأردنيين، خاصة مصر، نظراً لاعتدال تكاليفها وملاءمتها للقدرات الشرائية للمواطنين.
ودعا المواطنين إلى الحجز عبر مكاتب سياحة وسفر مرخصة، محذراً من الوقوع ضحية لعمليات الاحتيال والغش عبر صفحات التواصل الاجتماعي.
وأضاف أن مكاتب السياحة والسفر طرحت برامج وعروضاً متنوعة تتناسب مع عطلة عيد الأضحى وتلبي احتياجات المسافرين المختلفة.
من جانبه، أوضح مسؤول ملف السياحة الصادرة في الجمعية إبراهيم النبالي أن معظم الحجوزات تركزت على مصر وتركيا، لبعدهما النسبي عن مناطق التوتر، إلى جانب قربهما الجغرافي من الأردن.
وأكد النبالي أن نسبة التراجع مقارنة بعيد الأضحى الماضي بلغت نحو 50% نتيجة استمرار التوترات العسكرية في المنطقة وتأثيرها على قرارات السفر لدى المواطنين.
بدوره، قال صاحب شركة سياحة وسفر محمد أبو جاموس إن حجوزات السياحة الخارجية شهدت انخفاضاً حاداً خلال الموسم الحالي بسبب الظروف الإقليمية الراهنة، مشيراً إلى استمرار تصدر تركيا ومصر قائمة الوجهات المفضلة للأردنيين.
وبحسب بيانات رسمية، بلغ عدد الأردنيين المغادرين لغايات السياحة خلال شهري كانون الثاني وشباط الماضيين نحو 265.7 ألف مسافر، مقارنة مع 288.8 ألف مسافر خلال الفترة ذاتها من العام الماضي، بتراجع نسبته 8%.
كما أظهرت بيانات البنك المركزي انخفاض الإنفاق السياحي للأردنيين والمقيمين في الخارج خلال الربع الأول من العام الحالي بنسبة 6.3% ليصل إلى 459.7 مليون دولار.
ويضم قطاع السياحة والسفر في المملكة 868 مكتباً وشركة، توفر أكثر من 7 آلاف فرصة عمل، فيما يسهم القطاع بنحو 14% من الناتج المحلي الإجمالي.
























