شريط الأخبار
ممثلو القطاع السياحي والمجتمع المحلي يقاطعون لقاء وزير السياحة: لا ثقة بكم نائب الملك يزور إدارة المختبرات والأدلة الجرمية فاسرلاوف: وجه "عوتسما يهوديت" الكهنائي بمعركة اقتلاع النقب صحف عالمية: بعد انهيار الهدنة مع إيران.. خيارات ترمب تضيق وبوادر استنزاف طويل بالمنطقة الجمارك الأردنية تبحث مع القطاع الخاص تعزيز الشراكة وتطوير بيئة الأعمال لا عزاء للفقراء: حكومة رعاة البقر الامريكية تلاحق الطواقم الطبية الكوبية حول العالم العثور على جثة غربي اربد اضراب إسرائيلي يوقف العمل في معبر الكرامة - جسر الملك حسين ترامب يزعم: الشرع وعد بتقديم المساعدة في قضية حزب الله في لبنان الاحتلال يرفض طلبا اردنيا فلسطينيا بتمديد عمل جسر الملك حسين دولار واحد لاغتيال الذاكرة الفلسطينية: السفارة الأمريكية تُقام فوق أرض اللاجئين في القدس الثقة.. رأس مال الدولة ليلة ثانية من التصعيد وتبادل القصف بين امريكا وايران.. واستمرار المفاوضات على كفت عفريت القاضي: تحقيق مصالح الوطن والمواطنين غايتنا لدى مناقشة القوانين المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية ترامب يعود لتخفيف لهجته ضد طهران: لا صراع شاملا مع ايراني سيندلع تعقيدات" في المفاوضات بين بيروت وتل أبيب: المطلب الذي يقلق إسرائيل الخضير يكشف خطة جديدة لتطوير تجربة زوار مهرجان جرش ترامب: سأرفع سوريا من قائمة الإرهاب.. ودمشق يمكن ان تساعدنا بملف حزب الله ألمانيا.. السجن المؤبد لطبيب أدين بقتل 15 مريضا

ثمانون ربيعا من المجد

ثمانون ربيعا من المجد

 


 

بقلم د. حاتم الدعجة .

 

في الخامس والعشرين من أيار عام 1946، أشرقت شمس الحرية على الأردن، حين أعلن استقلاله التام ونيل سيادته الكاملة، لتكتب المملكة الأردنية الهاشمية أولى صفحات عزها تحت قيادة مؤسسها الملك المؤسس عبدالله بن الحسين.

 

تمر اليوم ثمانون ربيعا على الإنجاز التاريخي، ويبقى الأردن شامخا كأرز جبال عجلون، رسوخا ووفاءً. فمنذ أول يوم في الاستقلال، اتخذ الأردن من التحديات دروباً للمجد، ومن قلة الإمكانات قوة للإرادة.

 

مسيرة بناء لا تعرف الكلل

 

استطاع الأردن خلال ثمانية عقود أن يحول روابيه وسهوله إلى وطن نماء وازدهار، ومن إمارة إلى دولة محورية في المنطقة. لم تكن الرحلة مفروشة بالورود، بل معبدة بالتضحيات والعمل الدؤوب، حيث ترسخت مفاهيم الدولة المؤسساتية، وبنيت جيوش تحمي الأوطان، وأقيمت مدارس وجامعات تخرج منها قادة الفكر والعمل.

 

الاستقلال الثاني والثالث

 

لعل سر بقاء الأردن عصيا على الانهيار، أنه جدد استقلاله كل يوم. بوعي أبنائه، وحكمة قيادته الهاشمية، وبالرسالة الإنسانية التي حملها للعالم: رسالة الاعتدال، والسلام، واحتواء اللاجئ، واحترام الإنسان أينما كان.

 

اليوم، في ظل التحديات الإقليمية والدولية، يثبت الأردن أن الاستقلال الحقيقي لا يقتصر على تحرير الأرض، بل هو قدرة على اتخاذ القرار الوطني النابع من المصلحة العليا، والدفاع عنه بكل قوة.

 

عهد جديد، أردن جديد

 

بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، دخل الأردن مرحلة التحديث السياسي والاقتصادي والإداري، ليكون نموذجا في الشفافية والتمكين. ثمانون ربيعا مضت، والربيع القادم أكثر إزهاراً.

 

كل عام والأردن حراً أبيَّا، وكل عام وشعب الأردن الوفي يرتقي في مدارات المجد.

 

دمت يا أردن، ودام عزك المستعاد كل يوم..