شريط الأخبار
سوريا: اجتماعنا بالاسرائيليين هدف لتقريب وجهات النظر بين تركيا وإسرائيل وعدم ‏انعكاس التوتر بينهما عن أراضينا اختتام فعاليات الهيئات الثقافية المشاركة في مهرجان جرش الاتفاق مع مصر على قبول الطلبة الأردنيين من الحقل الصحي بكليات الطب الصفدي ونظيره الصيني: اتفاقيات مشتركة ستسهم بتوسيع التعاون بين البلدين وزير خارجية سوريا يلتقي مدير الموساد في الأردن لاستكمال مفاوضات خفض التوتر! بدران يرعى اعلان وتوزيع جوائز خليل السالم الزراعية 29 آب الجاري مسؤول إيراني: طهران تلقت دعوة للانضمام إلى "اتفاقية مكة للدفاع المشترك" إيران تحذر دول الخليج من دعم الضغوط الأمريكية وتهدد بوقف مرور النفط عبر الخليج د. ذوقان عبيدات يكتب: رسالة إلى مدارسنا! "مكافحة المخدرات" تسجل 125 قضية كريستال بينها 42 اتجار وترويج و 83 تعاط زين أول شركة اتصالات في العالم تطلق خدمة “EyeKYC®” لتسجيل الشريحة للمشتركين عبر بصمة العين بدء النقل المدرسي المجاني لـ 9 آلاف طالب في 61 مدرسة الموافقة على البرنامج الوطني للتّغذية المدرسية للأعوام 2026 – 2030 الحكومة توافق على إجراءات لإنشاء 5 مدارس تقنيَّة جديدة بكلفة تُقارب 25 مليون دينار ضبط اعتداءات على المياه تزود 100 منزل ومزارع وصهاريج مخالفة سفراء سابقون يطالبون لندن وباريس بوقف "محو فلسطين" وإنفاذ القانون البحث الجنائي يحذر من الوقوع في احتيال "السحر والدجل" الجبهة الوطنية الشعبية الأردنية ترفض استبدال الانتخاب بالتعيين بقانون الإدارة المحلية آن أوان التحالف الدولي ضد الإرهاب الإسرائيلي في فلسطين المحتلة حكومة جعفر حسان بين ضغوط الإقليم وضرورة الإدارة بالمؤشرات

ثمانون ربيعا من المجد

ثمانون ربيعا من المجد

 


 

بقلم د. حاتم الدعجة .

 

في الخامس والعشرين من أيار عام 1946، أشرقت شمس الحرية على الأردن، حين أعلن استقلاله التام ونيل سيادته الكاملة، لتكتب المملكة الأردنية الهاشمية أولى صفحات عزها تحت قيادة مؤسسها الملك المؤسس عبدالله بن الحسين.

 

تمر اليوم ثمانون ربيعا على الإنجاز التاريخي، ويبقى الأردن شامخا كأرز جبال عجلون، رسوخا ووفاءً. فمنذ أول يوم في الاستقلال، اتخذ الأردن من التحديات دروباً للمجد، ومن قلة الإمكانات قوة للإرادة.

 

مسيرة بناء لا تعرف الكلل

 

استطاع الأردن خلال ثمانية عقود أن يحول روابيه وسهوله إلى وطن نماء وازدهار، ومن إمارة إلى دولة محورية في المنطقة. لم تكن الرحلة مفروشة بالورود، بل معبدة بالتضحيات والعمل الدؤوب، حيث ترسخت مفاهيم الدولة المؤسساتية، وبنيت جيوش تحمي الأوطان، وأقيمت مدارس وجامعات تخرج منها قادة الفكر والعمل.

 

الاستقلال الثاني والثالث

 

لعل سر بقاء الأردن عصيا على الانهيار، أنه جدد استقلاله كل يوم. بوعي أبنائه، وحكمة قيادته الهاشمية، وبالرسالة الإنسانية التي حملها للعالم: رسالة الاعتدال، والسلام، واحتواء اللاجئ، واحترام الإنسان أينما كان.

 

اليوم، في ظل التحديات الإقليمية والدولية، يثبت الأردن أن الاستقلال الحقيقي لا يقتصر على تحرير الأرض، بل هو قدرة على اتخاذ القرار الوطني النابع من المصلحة العليا، والدفاع عنه بكل قوة.

 

عهد جديد، أردن جديد

 

بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، دخل الأردن مرحلة التحديث السياسي والاقتصادي والإداري، ليكون نموذجا في الشفافية والتمكين. ثمانون ربيعا مضت، والربيع القادم أكثر إزهاراً.

 

كل عام والأردن حراً أبيَّا، وكل عام وشعب الأردن الوفي يرتقي في مدارات المجد.

 

دمت يا أردن، ودام عزك المستعاد كل يوم..