شريط الأخبار
مزيد من الغطرسة.. الرئيس الأمريكي يقترح تغيير اسم مضيق هرمز إلى "مضيق ترامب" المعارضة الإسرائيلية الساعية لاستبدال حكم نتنياهو ترفض قيام دولة فلسطينية! السلطة الرابعة بين سيف القانون وخوف الفساد الابتسامة الملعونة... مدير الأمن العام يشارك باجتماع لقادة الشرطة بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا رويترز: مستشارو ترامب يسعون لإبقاء الحرب مع إيران منخفضة الوتيرة خشية خسائر انتخابية إسرائيل ترفع التأهب خشية هجوم إيراني.. وكاتس يهدد برد واسع على طهران الملك يزور المطبعة الوطنية بمناسبة مئوية تأسيسها الملك يوجه رسالة إلى الحنيطي: لتنال قسطا من الراحة أو تنتقل لموقع آخر إرادة ملكية بتعيين اللواء مجدي الحراسيس رئيسا لهيئة الأركان المشتركة لماذا تتزايد شكاوى ارتفاع استهلاك البنزين؟ "الطاقة النيابية" تبحث القضية "مكافحة المخدرات" تضبط شخصين مرتبطين بعصابات إقليمية المعايطة: المؤتمر منصة عالمية للحوار من أجل صحة المرأة الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على البحرين والكويت أبو عاقولة: تكرار الاعتداء على شاحنات أردنية بسوريا يعود لأعتراضات سائقين سوريين القاضي يلتقي مسؤولة أممية ويؤكد: تمكين المرأة مسار وطني مستدام بإطار منظومة التحديث كنعان: أسرلة التعليم في القدس استهداف لهوية المدينة وذاكرة أجيالها ضبط أصحاب سوابق بعد مشاجرة عنيفة في البقعة البترا عاصمة للزيتون الأردني .. إرث زراعي يعزز التكامل مع السياحة بدء التسجيل الأولي للحج الأحد المقبل

"العليا للدفاع عن حق العودة": النكبة الفلسطينية مستمرة والمقاومة هي الحل

العليا للدفاع عن حق العودة: النكبة الفلسطينية مستمرة والمقاومة هي الحل


 

في الذكرى 59 للنكبة الوطنية والقومية الثانية عام 1967، واحتلال ما تبقى من ارض فلسطين وأراضي في البلدان العربية الشقيقة المجاورة، رفعت اللجنة العليا للدفاع عن حق العودة،  اسمى آيات التقدير والاعتزاز للشهداء الأردنيين والفلسطينيين والعرب الذي ارتقوا على ارض فلسطين والأراضي العربية دفاعاً عن الحقوق الوطنية والإنسانية، في مواجهة المشروع الصهيوني التوسعي الاستيطاني الذي يستهدف تكريس الهيمنة الاستعمارية على وطننا العربي الكبير.

واكدت اللجنة في بيان بهذه المناسبة  على الحقيقة التاريخية التي اكدتها الأجيال الفلسطينية المتتابعة بعد النكبتين الوطنيتين في الأعوام 1948 و 1967 والتي واصلت نضالها المنظم والمشروع ضد الاحتلال الاستيطاني تحت عنوان الحق في العودة الى الوطن والديار، وذلك بعدما بلغت نسبة اللاجئين الفلسطينيين حوالي 50% من مجموع الشعب الفلسطيني. فالعودة حق تاريخي لا تستطيع أية قوة استعمارية ان تلغيه مهما اتبعت من سياسات متوحشة في التنكيل والتهجير وسرقة الأرض من أصحابها.

شددت اللجنة ان الأرض جوهر الصراع والدفاع عنها عنوان اصيل في البرنامج النضالي والوطني الفلسطيني. وعليه فإن مواجهة ما يُسمى بارض إسرائيل الكبرى تقع في أولوية المهام الملقاة على عاتق الشعوب العربية وقواها التحررية، خصوصاً بعدما شهدناه من عدوان توسعي استيطاني على ارض فلسطين وجنوب لبنان وجنوب سوريا.

وقالت ان المقاومة الفلسطينية والعربية هي الحل واكدت ان كل الوقائع التاريخية اثبتت ان نهج الاستسلام وعقد المعاهدات والاتفاقات مع العدو الصهيوني، قد أدى إلى زيادة وحشية الصراع والقيام بحروب إبادة مادية وسياسية لا تنتهي ضد الشعب الفلسطيني. وعليه فلا حلول مع عدو استيطاني سوى المقاومة بكل اشكالها وتعميقها وانخراط كل الشعوب العربية في اطرها حتى يتم اجبار العدو على التوقف عن ارتكاب جرائم السيطرة على الأرض وإبادة شعب حرّ له تاريخ حضاري عريق على ارض وطنه.

وحيثت اللجنة كل قوى العالم الحر، التي تواصل الليل بالنهار وفي الميدان دفاعاً عن الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني، وخصت بالتحية جميع المشاركين في اساطيل الصمود التضامنية الشجاعة مع الاهل المحاصرين في غزة.

واكدت على ما أكده الشعب الفلسطيني في جميع مراحل نضاله الطويل خصوصا ما يتعلق بتمسكه بأرض وطنه ومقاومة كل اشكال التهجير ورفض كل المخططات العدوانية على الأردن بما فيها ما يُسمى بالوطن البديل في نفس الوقت الذي تنفرد فيه العلاقة الأردنية الفلسطينية بخصائص تاريخية وسياسية واجتماعية عميقة، يدركها الشعبان الشقيقان منذ بدأ المشروع الصهيوني الاحلالي على ارض فلسطين.