"العليا للدفاع عن حق العودة": النكبة الفلسطينية مستمرة والمقاومة هي الحل
في الذكرى 59 للنكبة
الوطنية والقومية الثانية عام 1967، واحتلال ما تبقى من ارض فلسطين وأراضي في
البلدان العربية الشقيقة المجاورة، رفعت اللجنة العليا للدفاع عن حق العودة، اسمى آيات التقدير والاعتزاز للشهداء الأردنيين
والفلسطينيين والعرب الذي ارتقوا على ارض فلسطين والأراضي العربية دفاعاً عن
الحقوق الوطنية والإنسانية، في مواجهة المشروع الصهيوني التوسعي الاستيطاني الذي
يستهدف تكريس الهيمنة الاستعمارية على وطننا العربي الكبير.
واكدت اللجنة في بيان
بهذه المناسبة على الحقيقة التاريخية التي
اكدتها الأجيال الفلسطينية المتتابعة بعد النكبتين الوطنيتين في الأعوام 1948 و
1967 والتي واصلت نضالها المنظم والمشروع ضد الاحتلال الاستيطاني تحت عنوان الحق
في العودة الى الوطن والديار، وذلك بعدما بلغت نسبة اللاجئين الفلسطينيين حوالي
50% من مجموع الشعب الفلسطيني. فالعودة حق تاريخي لا تستطيع أية قوة استعمارية ان
تلغيه مهما اتبعت من سياسات متوحشة في التنكيل والتهجير وسرقة الأرض من أصحابها.
شددت اللجنة ان الأرض
جوهر الصراع والدفاع عنها عنوان اصيل في البرنامج النضالي والوطني الفلسطيني.
وعليه فإن مواجهة ما يُسمى بارض إسرائيل الكبرى تقع في أولوية المهام الملقاة على
عاتق الشعوب العربية وقواها التحررية، خصوصاً بعدما شهدناه من عدوان توسعي
استيطاني على ارض فلسطين وجنوب لبنان وجنوب سوريا.
وقالت ان المقاومة
الفلسطينية والعربية هي الحل واكدت ان كل الوقائع التاريخية اثبتت ان نهج
الاستسلام وعقد المعاهدات والاتفاقات مع العدو الصهيوني، قد أدى إلى زيادة وحشية
الصراع والقيام بحروب إبادة مادية وسياسية لا تنتهي ضد الشعب الفلسطيني. وعليه فلا
حلول مع عدو استيطاني سوى المقاومة بكل اشكالها وتعميقها وانخراط كل الشعوب
العربية في اطرها حتى يتم اجبار العدو على التوقف عن ارتكاب جرائم السيطرة على
الأرض وإبادة شعب حرّ له تاريخ حضاري عريق على ارض وطنه.
وحيثت اللجنة كل قوى
العالم الحر، التي تواصل الليل بالنهار وفي الميدان دفاعاً عن الحقوق الوطنية
المشروعة للشعب الفلسطيني، وخصت بالتحية جميع المشاركين في اساطيل الصمود
التضامنية الشجاعة مع الاهل المحاصرين في غزة.
واكدت على ما أكده
الشعب الفلسطيني في جميع مراحل نضاله الطويل خصوصا ما يتعلق بتمسكه بأرض وطنه
ومقاومة كل اشكال التهجير ورفض كل المخططات العدوانية على الأردن بما فيها ما
يُسمى بالوطن البديل في نفس الوقت الذي تنفرد فيه العلاقة الأردنية الفلسطينية
بخصائص تاريخية وسياسية واجتماعية عميقة، يدركها الشعبان الشقيقان منذ بدأ المشروع
الصهيوني الاحلالي على ارض فلسطين.
























