تحركات ملكية مكثفة لتعزيز الشراكة الاردنية العراقية وحماية استقرار المنطقة
استقبل الملك عبد الله الثاني في قصر الحسينية اليوم رئيس مجلس النواب العراقي لمناقشة سبل الارتقاء بالعلاقات الثنائية بين عمان وبغداد الى مستويات جديدة تخدم المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين. واكد جلالته خلال المباحثات اهمية العمل المشترك لتعزيز الاستقرار الاقليمي وتطوير التعاون في كافة القطاعات الحيوية بما ينعكس ايجابا على الاوضاع الاقتصادية والسياسية في البلدين.
واضاف الملك ان المرحلة الراهنة تتطلب تكاتف الجهود العربية لتثبيت حالة الهدوء ووقف التصعيد بين الاطراف الدولية والاقليمية الفاعلة لضمان عدم انزلاق المنطقة نحو مزيد من التوترات. وشدد على ضرورة حماية سيادة الدول العربية والحفاظ على امنها واستقرارها في ظل التحديات المتسارعة التي تواجه الاقليم.
وبين جلالته ان القضية الفلسطينية تظل في صلب الاهتمامات الاردنية حيث حذر من محاولات استغلال الازمات الاقليمية كغطاء لفرض واقع جديد في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة. واشار الى ان التطورات الجارية يجب ان لا تصرف الانظار عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في اقامة دولته المستقلة.
ابعاد التعاون الاستراتيجي بين عمان وبغداد
وكشفت المباحثات عن توافق في الرؤى حول اهمية التنسيق الدائم لخدمة قضايا الامة العربية وتوحيد المواقف تجاه التحديات المشتركة. واوضح الجانبان ان الشراكة بين الاردن والعراق تمثل ركيزة اساسية لتعزيز الامن الاقليمي وتحقيق التنمية المستدامة التي يتطلع اليها البلدان.
واكد الحضور من الجانبين اهمية استمرار التشاور وتبادل الزيارات لتعميق الروابط الاخوية وتجاوز العقبات التي قد تواجه مسيرة التعاون الثنائي. واظهر اللقاء حرصا متبادلا على المضي قدما في تنفيذ المشاريع الاستراتيجية التي من شأنها تعزيز التكامل الاقتصادي بين عمان وبغداد.
























