شريط الأخبار
الضمان الاجتماعي: 30 حزيران آخر موعد لاستفادة المنشآت السياحية من قرار إلغاء فوائد التقسيط صحف غربية: زلزال نيويورك الانتخابي اكتساح مؤيد لفلسطين ويهز لوبي إسرائيل جامعة اليرموك تستضيف اليوم البحثي الأردني الأوروبي البندورة والخيار بين 10 و40 قرشًا في السوق المركزي روبيو يطمئن دول الخليج: مصالح وأمن حلفائنا بالمنطقة سيظلان بصدارة الاهتمام بالمفاوضات مع إيران وفيَّات الخميس 25-6-2026 جرش تخصص موقعين في المدينة الأثرية لعرض مباراة الأردن والأرجنتين بنك الأردن يتوّج مسيرة ستة عقود من الإنجاز بتكريم من جمعية البنوك طلب جيد على الدينار لدى شركات الصرافة المياه: ضبط اعتداء محطة غسيل على خط ناقل لتزويد محلات تجارية أبو شحوت تؤدي اليمين القانونية عضوا في مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب أبو علي: الضريبة تواصل تطوير إجراءاتها الداعمة للصناعة والاستثمار إجراءات مشددة للتوجيهي.. حجب تطبيقات التراسل في محيط القاعات الامتحانية التعليم العالي: دمج قبول أبناء العاملين بوزارة الصحة في نظام القبول الموحد الصبيحي: 32 الف متقاعد ضمان تقل رواتبهم عن 200 دينار! محافظ العاصمة يمنع مسيرة لقوى سياسية وحزبية وسط عمان غدا السفير البريطاني يزور مصانع "البوتاس العربية" في غور الصافي ويطلع على خططها التوسعية في السوق الأوروبي رويترز: كيف بات نتنياهو الخاسر الأكبر بعد حرب إيران صناعة النخبة السياسية في مرحلة التحول الديمقراطي (١٩٨٩- ١٩٩٣): من هندسة "الانفراج" إلى استحقاق "السلام" المياه : ضبط اعتداءات في الزرقاء تزود 100 منزل بشكل مخالف

روبيو يطمئن دول الخليج: مصالح وأمن حلفائنا بالمنطقة سيظلان بصدارة الاهتمام بالمفاوضات مع إيران

روبيو يطمئن دول الخليج: مصالح وأمن حلفائنا بالمنطقة سيظلان بصدارة الاهتمام بالمفاوضات مع إيران


 

أكدت دول مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة، الخميس، ضرورة مراعاة متطلبات المجلس في أي تفاهمات أو ترتيبات إقليمية مستقبلية.

جاء ذلك خلال اجتماع وزاري بالمنامة، بعد أسبوع من توقيع واشنطن وطهران مذكرة تفاهم تمهد لإنهاء حرب بين البلدين طالت تداعياتها دول الخليج.

وأفاد مراسل الأناضول بأن الاجتماع انطلق عبر جلسة افتتاحية، بحضور وزراء خارجية دول مجلس التعاون الست ووزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، تلته جلسة مغلقة.

ويضم مجلس التعاون لدول الخليج العربية كلا من السعودية والإمارات وقطر والكويت وسلطنة عمان والبحرين، وأُسس في 25 مايو/ أيار 1981، ومقره في الرياض

وقال الأمين العام للمجلس جاسم البديوي، في تصريح صحفي، إن الاجتماع بحث ملفات عديدة، في مقدمتها "الأوضاع في المنطقة وسبل تعزيز أمنها واستقرارها، وجهود التهدئة والوساطة”.

وأضاف أنه تم "التأكيد على أن أي تفاهمات أو ترتيبات مستقبلية يجب أن تتضمن متطلبات دول مجلس التعاون بما يحفظ مصالح دول المجلس ويضمن أمنها واستقرارها”.

وتابع: "وأن تستند إلى مبادئ القانون الدولي، واحترام سيادة الدول، وحسن الجوار، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار الإقليمي”.

بدوره، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، إن فرض رسوم على المرور عبر مضيق هرمز "لا يمكن أن يكون شرطاً في أي اتفاق”، معللاً ذلك بأن المضيق يقع ضمن المياه الدولية ولا يحق لأي دولة مطالبة السفن بدفع رسوم مقابل العبور منه.

وأشار روبيو إلى أهمية الشراكة التي تجمع الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي.

ولفت إلى أن التطورات الأخيرة، بما في ذلك الهجمات الموجهة ضد إيران، وضعت هذه الشراكة أمام اختبار مهم.

وفي 18 يونيو/حزيران 2026، وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم، وشرعتا في 21 من الشهر ذاته في مفاوضات بسويسرا لإبرام اتفاق لإنهاء الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/ شباط 2026.

وردت إيران بهجمات قتلت أمريكيين وإسرائيليين، كما شنت هجمات على ما قالت إنها قواعد ومصالح أمريكية بدول خليجية، لكن بعضها خلّف ضحايا مدنيين وأضر بمنشآت مدنية.

وأوضح روبيو أن بلاده ستعمل بالتعاون مع دول المجلس وشركائها على التوصل إلى اتفاق مع إيران.

وشدد الوزير الأمريكي على أن الاتفاق المنشود، "لن يكون اتفاقا يُبرم تحت أي ظرف من الظروف، بل اتفاقا تُستوفى فيه شروط محددة”.

وأكد أن ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز يأتي في مقدمة هذه الشروط.

وأضاف أن من بين الشروط الأساسية الأخرى لأي اتفاق محتمل مع إيران، ضمان عدم امتلاكها أسلحة نووية على الإطلاق.

وصرح بأن واشنطن "مستعدة وراغبة” في إنجاح مسار الاتفاق، وأن زيارته إلى المنطقة تهدف أيضا إلى التأكيد على أن مصالح وأمن حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة سيظلان في صدارة الاهتمام خلال المفاوضات مع إيران.

وفي 14 يونيو/ حزيران الجاري، أعلنت إيران والولايات المتحدة التوصل إلى مذكرة تفاهم من 14 بندا بوساطة باكستانية، تهدف إلى وقف الحرب ومعالجة الخلافات بين الطرفين عبر الحوار والمفاوضات.

ودخلت المذكرة، المعروفة باسم "تفاهم إسلام آباد”، حيز التنفيذ في 18 يونيو/ الجاري، بعد توقيعها إلكترونيا من الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ونظيره ترامب.