شريط الأخبار
اتفاقية مكة للدفاع المشترك.. أسئلة شائكة تبحث عن إجابات وأهداف غامضة وتمرد على أمريكا استمرار استقبال المشاركات بجائزة خليل السالم الزراعية.. وآخر موعد الأحد المقبل فيدان: اتفاق مكة لا يستهدف ايران او غيرها.. ومصر يمكن ان تنضم لنا رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال أهالي الرمثا بالأعياد والمناسبات الوطنية العواد: إلزام المطاعم بمشاغل مركزية قد يؤدي إلى إغلاقها 2.8 مليار دينار قروض "كشف الراتب" خلال النصف الأول من 2026 الصبيحي: هذه شروط استحقاق راتب تقاعد الشيخوخة من الضمان قطاع الصناعات الغذائية يغطي 62 % من احتياجات السوق المحلية العمل: لا تمديد لفترة قوننة أوضاع العمالة الوافدة المخالفة الأمن للأردنيين: لا تغلقوا طريقا ولا تطلقوا عيارات نارية الرواد ضمن قائمة فوربس لأقوى الرؤساء التنفيذيين في الشرق الأوسط لعام 2026 المياه: ضبط اعتداءات جديدة في بيرين سي أن أن: رئيس الأركان الأمريكي يتحرك لإنهاء الحرب مع إيران لتجنب استنزاف القدرات العسكرية "اتفاقية مكة".. قلق إسرائيلي من سعي السعودية لعمق استراتيجي.. لماذا يجب أن ترتجف طهران قبل تل أبيب؟ أحجية " الدفاع المشترك التركي السعودي الباكستاني "المحتمل تفاؤل باقتراب اتفاق حول "هرمز" بين إيران وعُمان استراتيجية النهوض بالقطاع السياحي: نحو نقل جوي مستدام وتطوير المنتج السياحي اتفاق مكة: محورٌ جديدٌ في الشرق العربي أم إعادةُ ترتيبٍ للتوازنات؟ نأمركم بما هو آتٍ! إحالة عطاء مشروع المحطة الرئيسية للباص السريع إلى مقاول محلي

خذلتك .. قدماك

خذلتك .. قدماك


 

شجون : عوض ضيف الله الملاحمة 

 

رأيته يمشي .. الهوينا 

وقدماه تَرتجفان .. 

 مُثقلتان .. مُتعبتان 

لا يتوكأ على .. عصا 

بشاشته ظاهرة .. وشفتاه تبتسمان 

كما هو دوماً .. منذ عقود .. وأزمان 

خطواته .. متقاربة .. 

.. كأنهما ملتصقتان 

او كأنهما .. قد كُبِّلتا .. من سَجَّان

يمشي الهوينا .. بتثاقل .. 

.. كما الحيران 

 

سألته : هل خذلتك قدماك 

يا زينة الشباب .. والخِلان 

 

وعندما إقترب .. خاطبته 

وكررت سؤالي .. وقلت :

هل خذلتك قدماك ؟ 

وحلّ بك ما حلّ .. قبل الأوان 

.. أم آن .. الأوانْ

أم هذا لم يعُد زماننا ..

وانا وإياك .. خاسران 

 

سلّم عليّ .. بلطفه المعهود 

وقال : هذا ما فعله .. الزمان 

أثر السنون .. يا صديقي .. 

.. يا ( أبا خالد ) 

لم يعُدِ الواحد منا .. كما كان 

حتى البصر ضَعُفَ .. وأُجهِدَ 

وأصبحنا نرى الواحدَ .. إثنان 

وأصبح الصبح .. والمساء .. 

عندنا .. سِيّان 

 

يا صديقي يا ( أبا يَعّرُبْ ).. 

.. أرجوك من الزمان .. لا تغضب 

وعلى الزمان أبداً .. لا تعتب 

الزمان .. يُفرِّق الأحبة .. والأهل 

والصُحبة .. والخلان 

الزمان إن أحبك .. او كرهك 

عنده .. سِيَّانْ 

هذا هو ديدنه .. الآن

ومِن قديم .. الزمانْ 

 

هَوِّن عليك .. فكلانا نعاني 

أنت وأنا .. الإثنان 

 

زَحَفت السنون .. وأوغلت أنيابها 

ولم يعد الواحد مِنّا كما كان 

يلهث من بضع .. خطوات 

والأسوأ .. بالتأكيد .. آتْ

 

جمال روحك .. يُظهِرك .. 

من شباب هذا الزمان 

ورقي طبعك .. يُجمِّلك .. من قديمٍ 

ويعكس جماله .. الآنْ

 

أمدّ ربي بعمرك أولاً ..

ثم أنا من بعدك .. نحن الإثنان 

فأنت أنِسٌ بطبعك .. وكأنك

محترف فنّ التعامل .. فنّان 

أسعد برؤيتك .. كل سبتٍ 

أنت وكل الأصدقاء .. والخِلانْ .