شريط الأخبار
الملك يزور شركة مختصة بتصنيع الروبوتات في شنغهاي إجلاء الدفعة 31 من أطفال غزة المرضى لتلقي العلاج في الأردن الثلاثاء .. أجواء صيفية معتدلة في اغلب المناطق رسائل في كل الاتجاهات!! زيارة الملك للصين تؤكد 50 عامًا من الصداقة لماذا لا نجرب؟ غياب الشرعية الفلسطينية عن مفاوضات غزة نتنياهو يتفق مع كوشنر على ربط الانسحاب من غزة بنزع سلاح حماس تحت إشراف أمريكي بيوك أدا: جزيرة الأمراء التي تنام على كتف التاريخ (صور) وزارة الخارجية الصينية: الصين والأردن تجمعهما صداقة راسخة في فقه الواقع؛ هل تعود الأرض بهز الكتف بحنية؟ أبو غوش: العدوان الجاري بالضفة هو هجوم شامل لقضم الارض وتهجير الفلسطينييين إيران تضع مهلة نهائية لتطبيق مذكرة التفاهم وتهدد بـ"الانتقال إلى سياسة هجومية كاملة ترامب ما يزال يحلم: على ايران الاستسلام الملك: موقع الأردن يؤهله ليكون مركزا إقليميا للتصنيع والتصدير رئيس الديوان الملكي يفتتح «واحة الأردن» في جامعة الطفيلة التقنية ولي العهد يترأس اجتماعا لمتابعة تحضيرات مؤتمر الاستثمار الأردني الأوروبي حفل عمرو ذياب في العقبة .. تذكرة الـVIP تصل إلى 425 دينارًا عُطلة رسميَّة في 25 آب بمناسبة ذكرى المولد النَّبوي الشَّريف مصدران: خط أنابيب النفط بين سوريا والعراق لن يرى النور قبل سنوات

مقاربة كروية

مقاربة كروية


 

د. طارق سامي خوري

المنتخب الأسترالي، الذي خاض مباراة متكافئة مع المنتخب المصري وامتدت المواجهة إلى 120 دقيقة قبل أن تُحسم بركلات الترجيح، هو ذاته المنتخب الذي كان منتخبنا، قبل فترة ليست ببعيدة، يتبادل معه الفوز والخسارة في مواجهات متقاربة المستوى.

 

لكن إذا قارنا أداء أستراليا اليوم بما كانت عليه قبل عام فقط، سنلاحظ تطوراً واضحاً في التنظيم والانضباط والشخصية داخل الملعب. منتخب أستراليا تطور خلال عام واحد بصورة واضحة، لا لأنه يمتلك مجموعة من اللاعبين المميزين فقط، بل لأنه امتلك مشروعاً فنياً واضحاً ومدرباً قادراً على ترجمة هذا المشروع إلى عمل داخل الملعب، يعرف ماذا يريد، ويعرف كيف يوظف إمكانات لاعبيه ويطوّرها.

 

هذا التطور لا يأتي بالمصادفة، بل هو ثمرة عمل فني متواصل ورؤية واضحة يقودها المدرب، الذي تولى المهمة في سبتمبر 2024، ونجح في بناء منتخب أكثر تماسكاً وقدرة على المنافسة.

 

في كرة القدم، قد يحسم اللاعبون مباراة، لكن المدربين يصنعون هوية المنتخبات، والتطور المستدام هو انعكاس مباشر لجودة العمل الفني والإداري. وهنا تحديداً تتجلى قيمة المدرب ونتائج مشروعه.