شريط الأخبار
هجوم وفبركة فيديو ضد مدير "الحسين للسرطان".. ومنصور يشكو لـ"الجرائم الالكترونية" جامعة الزرقاء تشارك في معرض الصناعات الدوائية العربية 2026 مجتبى خامنئي يغيب عن جنازة والده بسبب مخاوف من تعقب إسرائيلي "سرية الأبقار".. مشروع إسرائيلي للسيطرة على الأراضي السورية رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من منتخب كرة القدم لقصار القامة للمرة الأولى.. "الهيبودروم" ينضم إلى مهرجان جرش منصةً للثقافات العالمية الفاو: ارتفاع أسعار الغذاء عالميًّا 2.2% حصيلة ضحايا زلزالي فنزويلا ترتفع إلى 2645 قتيلا مستوطنون يستولون على منزل فلسطيني قيد الإنشاء في الضفة الغربية معسكرات الحسين للعمل والبناء بالعقبة .. تنمية قدرات الشباب وتعزيز العمل التطوعي نمو صادرات صناعة عمان 9.5 % بالنصف الأول من العام الحالي أمانة عمان تُعلن البدء بتركيب المحرك الرابع لمشروع الغاز الحيوي في مكب الغباوي بحث سبل النهوض بواقع مدينة العقبة الصناعية الدولية الطفيلة: اختتام معسكر المغامرة والتحدي في بيت شباب القادسية ضبط ومصادرة أكثر من 1200 عبوة زيوت محركات مخالفة في إقليم الشمال الثورات لا تموت بالهزيمة بل باليقين: كيف فقدت التنظيمات الفلسطينية فلسفة التحرر؟ تالا أبو خيط تحرز ميدالية برونزية تاريخية ببطولة آسيا للمصارعة مقاربة كروية وفيَّات السبت 4-7-2026 الجمارك الأردنية ضمن أفضل 13 مشروعًا رياديًا عالميًا في جائزة المنارة العالمية للاقتصاد الرقمي 2026

"سرية الأبقار".. مشروع إسرائيلي للسيطرة على الأراضي السورية

سرية الأبقار.. مشروع إسرائيلي للسيطرة على الأراضي السورية


كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية عن مشروع تحت مسمى "سرية الأبقار"، وقالت إنه يهدف إلى تعزيز وجود الاحتلال الإسرائيلي في منطقة خاضعة لسيطرة الجيش الإسرائيلي جنوب سوريا قرب وادي الرقاد.

يعتمد المشروع الإسرائيلي الغريب من نوعه، بحسب الصحيفة العبرية، على نشر نحو 140 رأسا من الأبقار داخل أراض سورية، في إطار ما وصفته بمنظومة أمنية تهدف إلى تكريس السيطرة على المنطقة.

ويأتي هذا المشروع استجابة لدروس السابع من أكتوبر، حيث أدرك الجيش الإسرائيلي أن الاعتماد على الأسوار وحدها لم يعد كافيا، مما دفعه لتبني مفهوم "الوجود الدائم" باستخدام الثروة الحيوانية كوسيلة لردع الرعاة السوريين والعناصر الأخرى عن الاقتراب من الحدود.

يمتد المشروع على مساحة تُقدر بـ 10 آلاف دونم خلف السياج الحدودي، في منطقة كانت تُعتبر لسنوات "نقطة ضعف" تتيح للسوريين العبور بحرية. وقاد العملية المزارع الإسرائيلي "يوئيل زيلبرمان"، الذي قام بنقل قطيعه إلى المنطقة، بالتزامن مع تشييد الجيش ونشطاء إسرائيليين نحو 22 كيلومترا من الأسوار المخصصة للمواشي، بعضها مزود بأسلاك كهربائية.

ونقلت الصحيفة عن ضباط إسرائيليين قولهم إن المشروع أسهم بشكل فوري في إبعاد الرعاة السوريين عن المنطقة، بعد تخوفهم من مصادرة مواشيهم، معتبرين أنه "أعاد السيطرة الفعلية على الحدود" وأنهى ظاهرة التسلل التي كانت تستنزف القوات وتُطلق إنذارات كاذبة.

ويُعتبر هذا المشروع تغييرا جذريا في المفهوم الأمني الإسرائيلي، حيث أثبتت الأحداث أن "الجلوس خلف الأسوار مجرد فكرة خاطئة".

ومن أجل إضفاء طابع دائم على هذا الوجود، أُطلق مؤخرا على المزرعة اسم "علوت هاشاحار" (مرتفعات الفجر) تكريما لضابط إسرائيلي قُتل مؤخرا في لبنان، في حين تدرس سلطات الأراضي الإسرائيلية حاليا إجراءات إدارية لتنظيم استخدام هذه "المنطقة العسكرية المغلقة" بشكل دائم.

المصدر: يديعوت أحرونوت