شريط الأخبار
غرفة تجارة الأردن تبحث مع وفد اقتصادي كيني تعزيز التعاون الاقتصادي المحامين" تحذر من تفاقم التشبع بمهنة المحاماة وتطالب بمراجعة أعداد المقبولين بتخصص القانون أب يقتل ابنه رميا بالرصاص في إربد رئيس أركان القوات الجوية الأمريكية يزور قيادة سلاح الجو الملكي الأردني إشارات ذكية في 4 مواقع بعمان .. واستخدام الذكاء الاصطناعي والدرونز أجواء حارة نسبيا حتى الجمعة وصيفية معتدلة السبت إلى معالي وزير التربية والتعليم الدكتور عزمي محافظة استثمارات الضمان الزراعية.. الإنتاج وحده لا يصنع استثمارًا . عاجل اتفاق أمريكي إيراني على وقف إطلاق النار وحرية الملاحة بمضيق هرمز ولي العهد في سلاح الجو الملكي (صور) إرادة ملكية بفض الدورة الاستثنائية لمجلس الأمة اعتبارا من 26 آب الحالي ترامب يهدد بتدمير أي سفن إيرانية تزرع ألغامًا جديدة بهرمز سي أن أن: تصعيد العقوبات الاقتصادية الأمريكية لن يُجبر إيران على الخضوع حزب الأمة يرفض زيارة رئيس الموساد الى الأردن ويستنكر لقاءه بوزير الخارجية السوري أبو رمان يسأل عن مصير الطلبة المتضررين من إلغاء الشامل وشروط التجسير المياه :ضبط اعتداءات على خطوط مياه في ام الرصاص و ناعور الاتفاق على إعلان حل “قسد” رسميا وتعيين مظلوم عبدي مستشارا للرئيس السوري اربد.. لم يعجبه نقل العامود فادخل موظف البلدية المستشفى ضربا زادوها!! الاحتلال يطلق النار على سكان القنيطرة ويتوغل بريف المحافظة

كما ناداها رسول الله ﷺ

كما ناداها رسول الله ﷺ

 

د. طـارق سـامي خـوري

 

لفتت انتباهي بطاقة دعوة زفاف كُتب فيها: "الدكتور فلان يدعوكم لحضور حفل زفاف كريمته”، بينما غاب اسم العروس، وكأن ذكر اسمها أمر يُستحى منه.

 

الحقيقة أن أسماء النساء لم تكن يومًا عورة في الإسلام. فقد عرف المسلمون أسماء أمهات المؤمنين جميعًا: خديجة، وعائشة، وحفصة، وأم سلمة، وزينب، وجويرية، وصفية، وميمونة رضي الله عنهن. كما عرفوا أسماء بنات النبي ﷺ: زينب، ورقية، وأم كلثوم، وفاطمة. ولم يكن النبي ﷺ يتحرج من ذكر أسمائهن، ولا كان الصحابة يعدّون ذلك انتقاصًا من الحياء أو المروءة.

 

الحياء قيمة عظيمة، لكن الحياء ليس إلغاء هوية المرأة. فالمرأة لها اسم، وهذا الاسم جزء من شخصيتها وكرامتها، وليس مما يُخفى أو يُستحى منه.

 

إن كان اختيار الأسرة عدم ذكر الاسم نابعًا من رغبة شخصية، فهذا حقها ويُحترم. أما تحويل ذلك إلى قاعدة دينية أو اعتبار ذكر اسم المرأة نقصًا في الشرف، فذلك لا أصل له.

 

فلنمنح بناتنا ما منحهن الله من كرامة، ولننادهن بأسمائهن كما نادى رسول الله ﷺ نساءه وبناته بأسمائهن، وكما حفظ التاريخ أسماءهن بكل فخر واحترام.