شريط الأخبار
العيسوي يستقبل وفدا من مبادرتي "حقي أحلم" و"سيدات مبدعات" التطوعيتين زين تطلق دورة جديدة من برنامج الإقلاع عن التدخين لموظفيها بالتعاون مع مركز الحسين للسرطان حين يتحول المواطن إلى شماعة لكل أخطاء الوطن كما ناداها رسول الله ﷺ لعنة التوجيهي، والمعهد القضائي! بنك صفوة الإسلامي يفتتح فرعه السادس والأربعين في شارع المطار أجواء صيفية عادية في أغلب المناطق الاحد إضراب عمالي اسرائيلي يوقف العمل في معبر الكرامة ايران تغلق مضيق هرمز.. بعد تبادل القصف المتبادل بين امريكا وايران.. طهران تعود اليوم لاستهداف سفينة اخرى ضبط اعتداءات على مياه في وادي الطواحين - عجلون لبيع صهاريج مخالفة الأرجنتين وإنجلترا يصعدان مع فرنسا وإسبانيا إلى نصف نهائي كأس العالم النواب يعقد أولى جلسات دورته الاستثنائية لمناقشة 6 مشروعات قوانين الملك يعزي بوفاة المغفور له صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني القوات المسلحة: سقوط ثلاثة صواريخ قادمة من الأراضي الإيرانية داخل المملكة دون وقوع إصابات جرس انذار في الزرقاء بعد حادثة تسمم جماعي تطال عشرات المواطنين وفاة لاعب خط وسط جنوب إفريقيا جايدن آدامز عن عمر 25 عاما إنجلترا تحجز مقعدها في نصف نهائي المونديال بثنائية بيلينغهام أمام النرويج عائلة العساسفة الحباشنة تشكر كل من واساها بوفاة المختار هاشم أحمد العساسفة ​اتحاد الكيك بوكسينغ يختتم بطولة المملكة لـ "أساليب البساط" وسط حراك دبلوماسي مكثف.. قطر والأردن يحذران من استمرار التصعيد

كما ناداها رسول الله ﷺ

كما ناداها رسول الله ﷺ

 

د. طـارق سـامي خـوري

 

لفتت انتباهي بطاقة دعوة زفاف كُتب فيها: "الدكتور فلان يدعوكم لحضور حفل زفاف كريمته”، بينما غاب اسم العروس، وكأن ذكر اسمها أمر يُستحى منه.

 

الحقيقة أن أسماء النساء لم تكن يومًا عورة في الإسلام. فقد عرف المسلمون أسماء أمهات المؤمنين جميعًا: خديجة، وعائشة، وحفصة، وأم سلمة، وزينب، وجويرية، وصفية، وميمونة رضي الله عنهن. كما عرفوا أسماء بنات النبي ﷺ: زينب، ورقية، وأم كلثوم، وفاطمة. ولم يكن النبي ﷺ يتحرج من ذكر أسمائهن، ولا كان الصحابة يعدّون ذلك انتقاصًا من الحياء أو المروءة.

 

الحياء قيمة عظيمة، لكن الحياء ليس إلغاء هوية المرأة. فالمرأة لها اسم، وهذا الاسم جزء من شخصيتها وكرامتها، وليس مما يُخفى أو يُستحى منه.

 

إن كان اختيار الأسرة عدم ذكر الاسم نابعًا من رغبة شخصية، فهذا حقها ويُحترم. أما تحويل ذلك إلى قاعدة دينية أو اعتبار ذكر اسم المرأة نقصًا في الشرف، فذلك لا أصل له.

 

فلنمنح بناتنا ما منحهن الله من كرامة، ولننادهن بأسمائهن كما نادى رسول الله ﷺ نساءه وبناته بأسمائهن، وكما حفظ التاريخ أسماءهن بكل فخر واحترام.