شريط الأخبار
عد رفض نتنياهو لخطته..ميلادينوف: ما نطلبه من إسرائيل ألتزامها بالخط الأصفر وفاة خمسيني بصعقة كهرباء بالاغوار الشمالية الطراونة: دمج مستشفى حمزة بالصحة خطوة بالاتجاه الصحيح وجزء من الإصلاح الإداري بين استجابة الحكومة وأمانة التمثيل النيابي... قبل أن تتباكوا على الضمان افتحوا دفتر التقاعد المبكر مستشفى حمزة يعود لحضن وزارة الصحة والغاء نظامه الخاص ترامب يمهد لإعلان"النصر" بحرب إيران بإعادة فتح هرمز حتى دون اتفاق نووي "مكافحة المخدرات" تتعامل مع 121 قضية كريستال بينها 38 قضية اتجار وترويج خلال أسبوع مجموعة المناصير تُطلق “أهلاً مناصير” وتفتح أبواب معرضها الرئيسي الحكومة تسحب فتيل ازمة اراضي سكة حديد البوتاس.. وتقر آلية التعويض الكامل نيويورك تايمز: أمريكا تستنزف أسلحتها في إيران.. وروسيا والصين تستفيدان وتراقبان نتنياهو يتحدى ترامب: اسرائيل ترفض خطة غزة لمجلس السلام تل أبيب تترقب بحذر: القاهرة قد تنضم لحلف دفاعي إسلامي يضم قوى نووية وعسكرية كبرى أول ظهور للمرشد الايراني بفيديو (فيديو) ضبط محطات محروقات تخلط مادة البنزين بصورة مخالفة الحاج توفيق والعرقان يؤكدان أهمية الشراكة بين الغرف التجارية ودعم القطاع الخاص مؤتمر صحفي لنتائج التوجيهي عند الخامسة مساء الاثنين تجارة عمان: مستلزمات المدارس متوفرة وبأسعار مستقرة بالسوق المحلية مجلس نقابة المهندسين يلتقي رؤساء فروع النقابة بالمحافظات في عجلون اعتداء كبير على خط الديسي الرئيسي لسرقة المياه وتعبئتها بالصهاريج

كما ناداها رسول الله ﷺ

كما ناداها رسول الله ﷺ

 

د. طـارق سـامي خـوري

 

لفتت انتباهي بطاقة دعوة زفاف كُتب فيها: "الدكتور فلان يدعوكم لحضور حفل زفاف كريمته”، بينما غاب اسم العروس، وكأن ذكر اسمها أمر يُستحى منه.

 

الحقيقة أن أسماء النساء لم تكن يومًا عورة في الإسلام. فقد عرف المسلمون أسماء أمهات المؤمنين جميعًا: خديجة، وعائشة، وحفصة، وأم سلمة، وزينب، وجويرية، وصفية، وميمونة رضي الله عنهن. كما عرفوا أسماء بنات النبي ﷺ: زينب، ورقية، وأم كلثوم، وفاطمة. ولم يكن النبي ﷺ يتحرج من ذكر أسمائهن، ولا كان الصحابة يعدّون ذلك انتقاصًا من الحياء أو المروءة.

 

الحياء قيمة عظيمة، لكن الحياء ليس إلغاء هوية المرأة. فالمرأة لها اسم، وهذا الاسم جزء من شخصيتها وكرامتها، وليس مما يُخفى أو يُستحى منه.

 

إن كان اختيار الأسرة عدم ذكر الاسم نابعًا من رغبة شخصية، فهذا حقها ويُحترم. أما تحويل ذلك إلى قاعدة دينية أو اعتبار ذكر اسم المرأة نقصًا في الشرف، فذلك لا أصل له.

 

فلنمنح بناتنا ما منحهن الله من كرامة، ولننادهن بأسمائهن كما نادى رسول الله ﷺ نساءه وبناته بأسمائهن، وكما حفظ التاريخ أسماءهن بكل فخر واحترام.