شريط الأخبار
الاقتحام الأعتى منذ احتلال الأقصى عندما يصبح الشورت قضية وطنية!!! ترامب: أدرس هجومًا واسعًا على إيران أكبر من كل العمليات السابقة العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشيرة السلمان المستشفى الميداني الأردني نابلس/11 يجري عملية جراحية نوعية الأردن ودول الخليج: نؤكد حق الدفاع عن أنفسنا فرديًا أو جماعيًا نائب الملك يعزي بوفاة الرائد المظلي المتقاعد سميح جنكات الملك يحضر الجلسة الافتتاحية لملتقى الأعمال الأردني البريطاني في لندن الدولار يصعد مع زيادة سعر النفط جراء التطورات بالشرق الأوسط الملك يجتمع برؤساء تنفيذيين ومؤسسي شركات كبرى في بريطانيا حريق يلتهم مركبتين كهربائيتين في طبربور الامن العام: إصدار النسخ البلاستيكية لرخصة القيادة سيستمر لغايات استخدامها خارج الأردن صرف 9 مليون دينار لطلاب الجامعات .. ما القصة؟ ولي العهد يستقبل الحكام الأردنيين بعد مشاركتهم في كأس العالم ضمن فعاليات مهرجان انطلاق ملتقى السرد العربي في المكتبة الوطنية وسط التصعيد العسكري.. أكسيوس: وسطاء يحاولون التوصل لاتفاق جديد بين واشنطن وطهران بلديات اسرائيلية منها إيلات تعلن فتح الملاجئ العامة تحسبا لهجوم ايراني زين شريك الاتصالات الرسمي لمهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الأربعين الأعيان يقر "معدل قانون الجامعات" ويوصي بمعايير موحدة لاختيار مجالس الأمناء منظمات حقوقية تقاضي فرنسا لتقاعسها عن منع دعم الشركات الفرنسية للاحتلال الإسرائيلي في فلسطين

عندما يصبح الشورت قضية وطنية!!!

عندما يصبح الشورت قضية وطنية!!!


د. طارق سامي خوري 

في الوقت الذي تتعرض فيه غزة لحرب مدمرة، ويواصل الاحتلال الصهيوني ارتكاب المجازر بحق المدنيين، ويصعّد المستوطنون المتطرفون اعتداءاتهم واقتحاماتهم للمسجد الأقصى تحت حماية قوات الاحتلال، يفاجئنا عدد من النواب بمذكرة تجعل همّها الأول لباس الناس وسلوكهم في الأماكن العامة.

 

أيّ سلم للأولويات هذا؟ وأي رسالة تُوجَّه للشعب في لحظة تعيش فيها الأمة واحدة من أخطر مراحلها؟

 

كان الأولى بمن وقّعوا هذه المذكرة أن يرفعوا صوتهم دفاعًا عن فلسطين، وأن يطالبوا بمواقف أكثر صلابة في مواجهة العدوان الصهيوني، وأن ينشغلوا بقضايا الأردنيين من فقر وبطالة وغلاء معيشة، بدل الانصراف إلى وصاية اجتماعية لا تمس جوهر التحديات التي تواجه الوطن.

 

إن قوة الدولة لا تُقاس بمدونات للباس، وإنما بقدرتها على حماية الحريات التي يكفلها الدستور، وصون كرامة المواطن، والتصدي للأخطار الحقيقية التي تحيط بالأردن والمنطقة.

 

التاريخ لن يتذكر من انشغل بمراقبة ملابس الناس، بل سيتذكر من وقف في وجه الاحتلال، ودافع عن القدس والأقصى، وانتصر لكرامة الإنسان وحقوق شعبه.