شريط الأخبار
بنك الاتحاد يقدّم رعايته لأربعة أيام مفتوحة مجانية ضمن مبادرة "متحفنا للكل" وفاة طفل غرقا بقناة الملك عبد الله الملكية لشؤون القدس: الأعياد اليهودية تتحول إلى موسم للتضييق والتهويد 112 قضية والقبض على 193 بقضايا تجارة وترويج وتعاطي الكريستال جنوب سوريا والأردن: هل يجري إعداد الجغرافيا لما بعد التهجير؟ تدحرج التطبيع مع الكيان يقوده الشيباني: تحركات مقلقة تتسبب بـ"انسلاخ" سوريا عن عمقها القومي القبض على اشخاص خلال سرقتهم اغطية مناهل في سحاب الإقراض الزراعي: من إدارة القروض إلى إدارة الاستثمار الزراعي الانتخابات الاسرائيلية (٢): الصورة الكبيرة واستطلاع معاريف الأخير من الخاسر..؟ البحث الجنائي يحذر من مخاطر الاتجار بالبشر ايران ترد على استهداف سفنها بضرب ناقلات نفط.. وسفن امريكية مأساة عائلية بالزرقاء: وفاة 3 أطفال أشقاء بحريق منزلهم بالزرقاء أبو رمان يقترح استحداث "حجة الإيصاء بالتبرع بالأعضاء" في المحاكم الشرعية ضبط اعتداءات جديدة على مصادر المياه وشبكاتها في عدة مناطق بالمملكة استئناف محاكمة نتنياهو المستمرة منذ 7 سنوات رئيس هيئة الأركان يبحث مع وفد عسكري فرنسي تعزيز التعاون الدفاعي غزة .. وداع حزين لرفات 100 شهيد فلسطيني من ضحايا الإبادة بدء التسجيل الأولي للحج .. ويستمر حتى 27 أيلول أكثر من 8 آلاف جثمان لشهيد لا تزال تحت أنقاض المباني المدمرة بغزة

عندما يصبح الشورت قضية وطنية!!!

عندما يصبح الشورت قضية وطنية!!!


د. طارق سامي خوري 

في الوقت الذي تتعرض فيه غزة لحرب مدمرة، ويواصل الاحتلال الصهيوني ارتكاب المجازر بحق المدنيين، ويصعّد المستوطنون المتطرفون اعتداءاتهم واقتحاماتهم للمسجد الأقصى تحت حماية قوات الاحتلال، يفاجئنا عدد من النواب بمذكرة تجعل همّها الأول لباس الناس وسلوكهم في الأماكن العامة.

 

أيّ سلم للأولويات هذا؟ وأي رسالة تُوجَّه للشعب في لحظة تعيش فيها الأمة واحدة من أخطر مراحلها؟

 

كان الأولى بمن وقّعوا هذه المذكرة أن يرفعوا صوتهم دفاعًا عن فلسطين، وأن يطالبوا بمواقف أكثر صلابة في مواجهة العدوان الصهيوني، وأن ينشغلوا بقضايا الأردنيين من فقر وبطالة وغلاء معيشة، بدل الانصراف إلى وصاية اجتماعية لا تمس جوهر التحديات التي تواجه الوطن.

 

إن قوة الدولة لا تُقاس بمدونات للباس، وإنما بقدرتها على حماية الحريات التي يكفلها الدستور، وصون كرامة المواطن، والتصدي للأخطار الحقيقية التي تحيط بالأردن والمنطقة.

 

التاريخ لن يتذكر من انشغل بمراقبة ملابس الناس، بل سيتذكر من وقف في وجه الاحتلال، ودافع عن القدس والأقصى، وانتصر لكرامة الإنسان وحقوق شعبه.