شريط الأخبار
أكثر من 8 آلاف جثمان لشهيد لا تزال تحت أنقاض المباني المدمرة بغزة " الوطنية الشعبية الأردنية" تهاجم "التدخلات الرسمية غير القانونية" بالحياة السياسية 1400 دينار قيمة التعويض المصري لكل ضحية بحادثة انقلاب الحافلة "مستثمري الإسكان": ارتفاع أسعار الأراضي يحد من قدرة المواطنين على شراء الشقق الجيش الأميركي يقصف 3 ناقلات نفط إيرانية الملك غازي: ملك شاب بين القومية العربية والنفوذ البريطاني وصعود الجيش المسلماني: الحج المسيحي في الأردن… النتائج هي الفيصل «سهل» سبق «فرح».. لماذا لم يحظَ الإنجاز الأول بالزخم الإعلامي نفسه الأردن بين العملاقين : كيف يصنع جسرا اقتصاديا تنافسيا بين السوق الأمريكي والصيني ؟ جيش الاحتلال يتوغل مجددا بالجنوب السوري تحت غطاء الطيران المسير "قد لا تصمد حتى عام 2048".. كاتب إسرائيلي يرسم سيناريو قاتما لمستقبل إسرائيل اليمن.. معارك طاحنة غرب تعز والطيران الحربي يدخل خط المواجهة بأعنف المعارك منذ سنوات إطلاق طلبات إصدار الجواز الإلكتروني في مراكز الخدمات الحكومية نقابة الصحفيين تعلن نتائج جائزة الحسين للإبداع الصحفي لعام 2025 (اسماء) سرحان العمل الخيري يساهم في تعزيز القيم والاخلاق الحميدة وتحقيق الأمن المجتمعي وفد من "المهندسين" يهنئ الملكاوي بتوليه منصب رئيس لجنة امانة عمان ويبحث تعزيز التعاون ارتفاع عدد شهداء الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان الى 6 أشتية: ضم تدريجي إسرائيلي صامت للضفة الغربية 1.031 مليار دينار صادرات تجارة عمان خلال 8 أشهر اغتيال الرئيس عرفات: ملف مفتوح في الأوراق... مغلق في السياسة

أكثر من 8 آلاف جثمان لشهيد لا تزال تحت أنقاض المباني المدمرة بغزة

أكثر من 8 آلاف جثمان لشهيد لا تزال تحت أنقاض المباني المدمرة بغزة


قال المتحدث باسم الدفاع المدني في قطاع غزة، محمود بصل، إن أكثر من 8 آلاف جثمان لا تزال تحت أنقاض المباني المدمرة في مختلف مناطق القطاع، في ظل صعوبات كبيرة تواجه طواقم الإنقاذ.

وأوضح بصل أن برج المهندسين، الواقع في محيط شارع العشرين شمالي مخيم النصيرات، تعرض للقصف الإسرائيلي خلال الحرب، مشيرا إلى أن البرج كان يؤوي حينها أكثر من 350 مواطنا ونازحا.

وأضاف أن طواقم الدفاع المدني تمكنت منذ بداية الحرب من انتشال نحو 160 جثمانا من موقع البرج، فيما لا تزال عمليات البحث متواصلة للوصول إلى بقية الضحايا الذين يعتقد أنهم ما زالوا تحت أنقاض المبنى.

وبيّن بصل أن الطواقم لا تستطيع تحديد المدة اللازمة لاستكمال عمليات البحث وانتشال رفات الشهداء المتبقين، نظرا إلى حجم الركام وطبيعة الدمار الذي لحق بالموقع، إلى جانب النقص الحاد في المعدات والآليات اللازمة للعمل.

وأكد أن عمليات البحث والانتشال في برج المهندسين تجري بإمكانات بسيطة جدا، موضحا أن الدفاع المدني يعمل في الموقع بواسطة حفار واحد فقط، الأمر الذي يحد من قدرة الطواقم على إزالة كميات كبيرة من الركام والوصول إلى الأماكن التي قد توجد فيها جثامين الشهداء.

وتأتي هذه العمليات في ظل استمرار وجود آلاف الجثامين تحت أنقاض المباني المدمرة في مناطق مختلفة من قطاع غزة، وسط تحديات تواجه فرق الدفاع المدني في الوصول إلى المواقع المتضررة والتعامل مع الركام، ما يجعل عمليات البحث والانتشال شاقة وبطيئة، ويؤخر الوصول إلى الضحايا الذين لا يزالون في عداد المفقودين.

 المصدر: RT