"الدولية للدفاع عن القدس": اكبر اقتحام للأقصى منذ أشهر وسط تحذيرات من تفجير الأوضاع
أدانت الحملة الدولية
للدفاع عن القدس اقتحام آلاف المستوطنين المسجد الأقصى المبارك تحت حماية مشددة من
قوات الاحتلال، بمشاركة وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير وعدد من الوزراء
وأعضاء الكنيست وقادة جماعات الهيكل المزعوم، معتبرة أن ما جرى يمثل أخطر اعتداء
على المسجد الأقصى خلال الأشهر الأخيرة.
وأكدت الحملة أن
الاقتحامات الجماعية وأداء الطقوس التلمودية داخل باحات المسجد تأتي في إطار سياسة
رسمية تستهدف فرض وقائع تهويدية جديدة وتقويض الوضع التاريخي والقانوني القائم في
المسجد الأقصى المبارك، محذرة من أن استمرار هذه الاعتداءات سيدفع المنطقة نحو
مزيد من التوتر وعدم الاستقرار.
ودعت الحملة المجتمع
الدولي ومنظمة التعاون الإسلامي والجامعة العربية إلى اتخاذ خطوات عملية لوقف
الاعتداءات المتكررة على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس المحتلة، مؤكدة أن
المسجد الأقصى يواجه مرحلة شديدة الخطورة في ظل تصاعد الدعوات العلنية لتقسيمه
زمانياً ومكانياً.
























