ايران تصعد: سنعلن عن منطقة محظورة خارج مضيق هرمز
نقلت وسائل إعلام إيرانية رسمية عن أمين عام المجلس الأعلى
للأمن القومي الإيراني محسن رضائي قوله الأحد، إن بلاده ستعلن منطقة محظورة خارج
مضيق هرمز في الأيام القليلة المقبلة.
وأضاف رضائي أن تلك المنطقة ستبدأ من خط الحصار البحري الأميركي
وتمتد لمناطق في الخليج وأن أي سفينة ستدخل تلك المنطقة المحظورة الجديدة ستضاف
لقائمة العقوبات.
وكان رئيس مجلس الشورى الإيراني وكبير المفاوضين الإيرانيين،
محمد باقر قاليباف قال، الأحد، إن أي هجمات مستقبلية تستهدف أمن إيران أو مصالحها
ستقابل برد أسرع وأشد وأكثر إيلاما.
وأضاف قاليباف أن الولايات المتحدة أدركت بالتأكيد أن عهد
الردود المتناسبة "قد انتهى" مشيرا أن على الولايات المتحدة أن تدرك،
قبل فوات الأوان، أن "قواعد اللعبة قد تغيّرت."
وبين أنه يجب إيجاد بدائل جديدة لمواجهة الضغوط الاقتصادية التي
يمارسها العدو بشأن سلاسل الإمداد.
قائد قوات حرس الحدود الإيرانية، قال إنّ قواته مستعدة للتصدي
لأي تهديد أو اعتداء، مؤكدا أنها لن تسمح بأدنى خرق للحدود.
وتصاعدت الضربات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران ضد
السفن وناقلات النفط، إذ شملت نحو 10 أهداف في يوم واحد، في تطور قد ينذر ببدء
مرحلة جديدة من الصراع.
ومع تهديد الولايات المتحدة بـ"إغراق" الناقلات
الإيرانية، إذا واصلت طهران استهداف سفن البحرية الأميركية. أعلنت إيران، الأحد
أنها استهدفت زورقا أميركيا في مضيق هرمز عقب استهداف الجيش الأميركي 3 ناقلات نفط
في مياه الخليج.
وتأتي هذه الضربات المتبادلة في ظل تعثر الجهود الدبلوماسية
لإنهاء الحرب، وإعلان واشنطن "حربا اقتصادية" على إيران شملت تشديدا
للعقوبات المفروضة عليها وعلى الدول التي تتعامل معها بهدف "خنقها اقتصاديا".
وكانت الولايات المتحدة أعلنت توسيع نطاق العقوبات الثانوية
التي يمكن فرضها على الكيانات والدول التي تربطها علاقات تجارية مع إيران في أنحاء
العالم ضمن عملية "المنبوذ الاقتصادي" ضدّ إيران، في الوقت الذي تُصعّد
فيه واشنطن بشكل كبير ضغوطها الاقتصادية على طهران مع اقتراب الحرب من شهرها السادس.

























